تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - الجارود بْن يزيد، أبو عليّ العامريُّ، وقيل: أبو الضَّحَّاك الفقيه النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد أصحاب أَبِي حنيفة، وخطته بنَيْسابور مشهورة، ومسجده عَلَى رأس السّكّةِ. رَوَى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خالد، وسليمان التَّيْميّ، وعُمَر بْن ذَرّ، وشُعْبة، وسُفْيَان، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو سلمة التبوذكي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، والحسن بْن عَرَفَة، وَسَلَمَةُ بْن شَبِيب، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيه، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النَّسائيّ: متروك. مات سنة ثلاث، وقيل: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - علي بن الجارود بن يزيد النَّيْسَابوريّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ثقة مشهور، رحّال. سَمِعَ: مالك بن أنس، وابن لَهِيعَة، وشَرِيك بن عبد الله، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن أشرس، وزَكَريّا بن داود الخفّاف، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وغيرهم. تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - النَّضر بْن سلمة بْن الجارود بْن يزيد، أبو محمد النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: جدّه، ويحيى بن يحيى، وأبا الْوَلِيد الطَّيالسيّ. وَعَنْهُ: ولده الحافظ أبو بَكْر الجاروديّ، والحسن بْن عليّ بْن مَخْلَد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن النَّضْر بن سَلَمَةَ بن الجارود بن يزيد. الحافظ أبو بكر الجاروديّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه الحنفي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال الحاكم: كان شيخ وقته حفظًا وكمالًا ورياسة، وأبوه وجدّه كلّهم رأيّيون. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وعَمْرو بْن زُرَارَة، وسُوَيد بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأبا كريب، وإسماعيل بن موسى سِبْط السَّنْديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: إمام الأئمّة ابن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وطائفة. وكان رفيق مسلم في الرحلة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق من الحفاظ. وقال أبو أحمد الحاكم: كان محمد بن يحيى يستعين بعربيّة أبي بكر الجاروديّ في مصنَّفاته، ويُبيِّته عنده. وقال محمد بن يعقوب الأخرم: لما قَتَلَ أحمدُ الخُجُسْتانيّ حَيْكان هَمَّ بقتل الجاروديّ، فلبس الجاروديّ عَباءَة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان. قلت: ثم رجع بعد إلى بلده. وتُوُفّي في ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وكانت له جَنَازة مشهودة. -[1051]- يُقال: إنّ النّسائيّ روى عنه، فَيُحَقَّقْ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو على العامري النيسابوري.
وقيل كنيته أبو الضحاك. عن بهز بن حكيم بحديث () أترعون عن ذكر الفاجر. كذبه أبو أسامة. وضعفه على. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كذاب. قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول. يا أبت، لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك. قال السراج: مات سنة ثلاثين ومائتين () . ومن بلاياه: عن بهز، عن أبيه، عن جده أنه قال: إذا قال لامرأته: أنت طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حنث عليه. وله: عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر - رفعه: إن الله حى كريم، إذا رفع أحدكم يديه فلا يردهما صفرا..الحديث. عبد الله بن ناجية، حدثنا محمد بن عمرو الهروي، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: إن أخوف ما أخاف على أمتى من بعدى لعمل قوم لوط، ألا فلترتقب أمتى المذاب إذا فعلوا ذلك. روى عنه محمد بن عبد الملك بن زنجويه وابن عرفة ( [وقطن بن إبراهيم. قال قطن: حدثنا الجارود، حدثنا شعبة، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لان أطأ على جمر أحب إلى من أن أطأ على قبر] ) . |