|
النحوي: أحمد بن حسن سيد الجراوي المالقي، أَبو العباس.
قلت: قال ابن الأبار: ويشتبه اسمه بأبي العباس بن سيد الإشبيلي الملقب باللص وهما اثنان. من مشايخه: أَبو عبد الله بن أخت غانم، وأَبو الحسين بن الطراوة وغيرهما. من تلامذته: أَبو عبد بن الفخار، وأَبو كامل الخطيب وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "علَّم العربية والآداب، وكان نحويًا ماهرًا فاضلًا، له حظ من قرض الشعر" أ. هـ. * البغية: "من كبار النحاة والأدباء بالأندلس، ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات سنة 384 هـ) ط - تدمري، معجم الأدباء (1/ 231) "بغية الوعاة (1/ 303)، الوافي (6/ 305). (¬1) في معجم الأدباء: "الحسين". * تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا في الطبقة 56) ط. تدمري، تكلملة الصلة (1/ 69)، الوافي (6/ 307)، بغية الوعاة (1/ 302). درس النحو والأدب كثيرًا، وكان شاعرًا كاتبًا بليغًا" أ. هـ. * قلت: قال صاحب البغية: "وليس هذا باللص وإن استويا في الاسم والكنية والنسب فإن هذا -أي المترجم له- متقدم الوفاة" أ. هـ. وقد ترجمنا لأبي العباس بن سيد الإشبيلي الملقب باللص في كتابنا هذا، وهو: أحمد بن عليّ بن سيد الإشبيلي ... والحمد لله رب العالمين. وفاته: تقريبًا بعد سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة بيسير. |
|
النحوي: عُتبة بن محمّد بن عُتبة الجراوي، الوادي آشي الأصل، الإلبيرى.
من مشايخه: ناهض بن إدريس، وأبو عبد الله بن عَرُوس، وأبو بكر الكتندُي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: شيخ جليل القدر، رفيع الذكر". وقال: "ولي قضاء غرناطة فحمدت سيرته، وكان جَزلًا في أحكامه، ماضي الأمر، مسموع القول، مع نزاهة وشرف نفسي وعلوّ همة وانقباض وصَوْن وطيب مجالسة يذكر التاريخ ويحفظ الشعر، استعان به المتوكل في أمور غرناطة، وأشركه في تدبيرها، فقتل مستهل رمضان" أ. هـ. وفاته: سنة (635 هـ) خمس وثلاثين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - خَلَف بن مسعود، أبو سعيد الجراويُّ المالقيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
حدَّث عنه الصاحبان، قالا: أجاز لنا " مختصر " النحوي " للمدونة ". قال ابنُ حَيَّان: قَدِمَ قُرْطبة، فَحُمِلَ عنه بها علمٌ كثير، وكان له من القاضي ابن ذَكْوان خاصة، وأُغْرِيَ به العامة، فأضجعوه وذبحوه حين ثورة الأندلس بالبرابرة عند قيام المهدي الأُموي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - أَحْمَد بن الحسن بن سيد، أبو العباس الجراوي، المالقيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من كبار النُّحَاة والأُدباء بالأندلس. حدُّث عن أبي الْحَسَن بْن مُغِيث. قال الأَبَّار: تُوُفّي نحو الستين، ومن شعره: وبين ضُلُوعي للصَّبابة لَوَعةٌ ... بحُكْم الْهَوَى تقضي عليَّ ولا أقضي جَنَى ناظري منها على القلب ما جَنَى ... فيا من رأى بعضًا يُعِينُ على بعضٍ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
653 - أَحْمَد بْن عَبْد السّلام، أبو العبّاس الكُوَّرَائيّ، ويقال فِيهِ: الْجَرَاويّ. وهو بِذَلِك أشهر، الشّاعر البربريّ. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
وكُوَّرايا: قبيلةٌ من البربر، مَنازلهم بقرب فاس. كان آية زمانه فِي النَّظْم وحِفْظ الأشعار القديمة والحديثة. جَالسَ عَبْد المؤمن وأولادَه من بعده، وطالت أيامه، وجمع حماسة كبيرةً مشهورةً بالمغرب، أحسَنَ فيها التّرتيب. وكان ظريفًا صاحب نوادر. ومن شِعْره فِي المنصور أَبِي يعقوب صاحب المغرب: إنّ الْإِمَام هُوَ الطبيبُ وقد شَفَى ... عِلَلَ البريَّة ظاهرًا ودخيلا حَمَل البسيطَةَ وهي تحملُ شخصهُ ... كالرّوح يوجد حاملًا محمولا وله: مشى اللؤم فِي الدّنيا طريدًا مشرّدًا ... يجوبُ بلادَ اللَّه شرقًا ومَغْرِبا فلمّا أتى فاسًا تلقّاه أهلُها ... وقالوا له: أهلًا وسهلًا ومرحَبَا وله مدائح فِي السّلطان عَبْد المؤمن وبنيه. تُوُفّي سنة بضْعٍ وتسعين وخمس مائة، وقد جاوز الثّمانين. قال تاج الدّين بْن حَمُّوَيْه: أدركته فرأيت شيخًا حسناً، وقد زاد على العُمْرَيْن، وخضْرم حيث أدرك العَصْرين، وحلبَ من الدّهر الشّطْرين، مدح الكبار، وحصّل أموالًا. وقيل: إنّ يوسف بْن عَبْد المؤمن سألَ: من بالباب؟ فقالوا: أَحْمَد الكُوَّرَائيّ وسعيد الغماريّ. فقال: مِن عجائب الدّنيا، شاعرٌ من -[1236]- كُوَّرايا، وحكيم من غمارة. فبلغ ذلك أَحْمَد، فقال: " وضرب لنا مثلًا ونسي خلقهُ "، أعجب منهما خليفة من كومية. فقال الخليفة يوسف لمّا بلغه ذلك: أُعاقبه بالحلْم والعفْو عَنْهُ، ففيه تكذيبه. وللكُوَّرائيّ فِي عَبْد المؤمن: أبرَّ على الملوك فَمَا يُبارى ... همامٌ قد أعاد الحربَ دارا له الأقدار أنصارٌ، فمهما ... أراد الغزوَ يبتدرُ ابتِدارا يقدّم للعقاب مقدّمات ... من الإنذار تمنع الاعتذارا ومضى في القصيدة. ومن أخرى فِي يوسف بْن عَبْد المؤمن له: مِن قَيْس عَيْلانَ الّذين سيوفُهُم ... أبدًا تصولُ ظباؤها وتصونُ وغيوثُ حرْبٍ والنّوالُ سَحَائب ... وليوث حربٍ والرماح عرينُ ضمِنَتْ لهم أسيافُهُم ورِماحُهُم ... أنْ يكثر المضروبُ والمطعونُ قد أصْحَروا للنّازلات فَمَا لهُمْ ... إلّا ظهوُر السّابقات حُصونُ ملكٌ إذا اضطّرب الزمانُ مخافةً ... لم يُغنهِ التّسكينُ والتأمينُ أشْفَى على الدّنيا فَعفَّ، وغيره ... بَدلالِها وجمَالِها مفتونُ عُذْرًا أَبَا يعقوب إنّ عُلاكُم ... قد أفنتِ المِدَحات وهي فنونُ وله يصف الموحّدين: وَسَادة كأسُودِ الغابِ فَتْكُهُم ... قصدٌ إذا اغتال فِي الهيجاء مُغتالُ تشوقهم للطّعان الخيلُ إنْ صَهَلَتْ ... كما يشوقُ العميدّ الصَّبَّ أطلالُ إن سابَقُوا سَبَقُوا، أو حاربوا غَلَبُوا ... أو يمَّموا وصَلوا، أو أملوا نالوا جادوا، وصالوا، وضاؤوا، واحتبوا، فهم ... مزنٌ وأسدٌ، وأقمارٌ، وأجبالُ قال تاج الدّين: وتُوُفّي فِي أواخر أيّام السّيد يعقوب عن حالةٍ مَرْضية، وإنابةٍ وزهادةٍ، وإقبال على العبادة. وتناهَى به العُمر إِلَى غاية الهَرَم، وهو على جودة الذّهن، وحُسْن الشِّيَم. قلت: وقيل: إنه توفي سنة تسع وست مائة بإشبيلية. وسأعيده هناك مختصراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - أَحْمَدُ بْن عَبْد السّلام الجراويّ الشّاعر، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مَرّاكُش. شاعر مُحْسِنٌ لَهُ " ديوان "، وله " حماسة " أجاد فيها. روى عَنْهُ سهلُ بْنُ مالك، ومحمد بْن عَبْد الجبار، وتُوُفّي بإشبيلية عن سن عالية. وقيل: توفي قبل الستمائة كما مَرَّ. |