أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
928- الحارث بن عدي بن خرشة
ب: الحارث بْن عدي بْن خرشة بْن أمية بْن عامر بْن خطمة الأنصاري الخطمي. قتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
929- الحارث بن عدي بن مالك
ب د ع س: الحارث بْن عدي بْن مالك بْن حرام بْن حديج بْن معاوية الأنصاري المعاوي. شهد أحدًا، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد. أخرجه الثلاثة مختصرًا، وأخرجه أَبُو موسى كذلك أيضًا، وقد أخرجه ابن منده، فلا معنى لاستدراكه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاريّ الخطميّ.
استشهد يوم أحد. ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاريّ المعاويّ.
قال العدويّ: شهد أحدا. وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاريّ الخطميّ.
استشهد يوم أحد. ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاريّ المعاويّ.
قال العدويّ: شهد أحدا. وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدا، لم يذكره ابن إسحاق. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه أم حارثة عمة أنس بن مالك، شهد بدرًا، من ت. في ت: حائطا. في ت: بطرف الحائط. في أسد الغابة: أمه الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك. وفي الطبقات: وأمه. أم حارثة، واسمها الربيع بنت النضر. وقتل يومئذ شهيدًا، قتله حبان بن العرقة بسهم، وهو يشرب من الحوض. وكان خرج نظارًا يوم بدر. فرماه فأصاب حنجرته فقتل. وهو أول قتيل قتل يومئذ ببدر من الأنصار. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ. وَحَدَّثَنَا عبد الوارث قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن حبيب المصيصي، قال : أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أُصِيبَ حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ غُلامٌ، فَجَاءَتْ أمّه إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ يَكُ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى تَرَ مَا أَصْنَعُ. فَقَالَ: ويحك أو جنة وَاحِدَةٌ، إِنَّمَا هِيَ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي جنة الفردوس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعرف بفارس ذي الخرق، فرس كان يقاتل عليه، شهد أحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ على فرسه ذي الخرق، وشهد عليه اليمامة، فقتل يومئذ شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ عم البراء بْن عازب. كان مُحَمَّد بْن عُمَر الْوَاقِدِيّ يَقُول: هُوَ قَيْس بْن محرث، وذكر أَنَّهُ أول من قتل، بعد ما ولوا يَوْم أحد من المسلمين مع طائفة من الأنصار، وأحاط بهم المشركون فلم يفلت منهم أحد، وضاربهم قَيْس حَتَّى قتل منهم عدة، ثُمَّ لم يقتلوه إلا بالرماح، نظموه نظما وَهُوَ يقاتلهم بالسيف، فوجد بِهِ أربع عشرة طعنة قد جافته عشر ضربات فِي بدنه. قال ابْن سَعْد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة: لا أعرف هَذِهِ الصفة فِي قَيْس بْن الْحَارِث بْن عدي، وإنما حكاها مُحَمَّد بْن عُمَر، عَنْ قَيْس بْن محرث، ولعله غير قيس ابن الْحَارِث. فأما قَيْس بْن الْحَارِث فإنه قتل يَوْم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا. وقتل يوم النهروان شهيدًا مَعَ علي. |