|
المقرئ: أحمد بن محمَّد بن إسماعيل، أبو بكر الأدمي، ويعرف بالحمزي (¬1).
ولد: سنة (237 هـ) سبع وثلاثين ومائتين. من مشايخه: محمَّد بن إسماعيل الحساني، والحسن بن عرفة، والسري بن عاصم وغيرهم. من تلامذته: محمَّد بن عبد الله بن أشته الأصبهاني، ومحمد بن أحمد الشنبوذي، وعبد الله بن الحسين السامري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "حدثني الخلال أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات ... وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر قال: كان رجلًا صالحا" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان ثقة في الحديث والقراءة" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "حمل الناس عنه لضبطه وزهده وخيره، وهو أجل أصحاب أبي أيوب سليمان بن يحيى الضبي ... كان صالحا ثقة عالمًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "حاذق متقن ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (327 هـ) سبع وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الأدميُّ المقرئ المعمر المعروف بالحَمزيِّ، [المتوفى: 327 هـ]-[530]-
لأنه أقرأ النّاس دهرًا بحرف حمزة في جامع المدينة. وحمل النّاس عنه لضبطه وزُهده وخيره، وهو أجلّ أصحاب أبي أيّوب سليمان بن يحيى الضَّبّيّ. روى القراءة عنه عرضًا: محمد بن أشتة، وعبد الله بن الصقر، ومحمد بن أحمد الشنبوذي، وعبد الله بن الحسين. وقد سمع: الحسن بن عَرَفَة، والفضل بن سهْل الأعرج. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين. وكان صالحًا ثقة عالمًا، مات في ربيع الآخر وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عبد الملك بن عبد الله بن داود، أبو القاسم الحمزيّ، [المتوفى: 527 هـ]
من حمزيّ مدينة بالمغرب. قدِم بغداد وسكنها، قدِم على أبي عليّ التُّسْتَري، فسمع منه " سُنَنَ أبي -[461]- داود "، وسمع ببغداد من: أبي نصر الزينبي، سمع منه: أبو القاسم ابن عساكر السُنَن، وحدَّث عنه هو، وأبو المعمّر. وتُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن أحمد، أبو عبد الله الحمزيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 539 هـ]
مِن أَهْل المَرِيّة. روى عَنْ: أَبِي العباس العذري، وأبي عبد الله ابن المرابط، وخطب ببلده، وحدَّث. أجاز لابن بَشْكُوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن باديس بن القائد، أَبُو إِسْحَاق بْن قُرْقُول الوَهْرانيّ، الحَمْزِيّ. [المتوفى: 569 هـ]
وحَمْزَة: موضع من عمل بِجَاية. وُلِد بالمَرِيَّة. وسمع من جَدّه لأمّه أَبِي القاسم بْن وَرد، وأبي الحسن بن نافع. وروى عَنْ خلْقٍ منهم: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زغيبة، وأبو الْحَسَن بْن معْدان ابن اللّوان، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبو الْعَبَّاس بْن العريف. وأخذ عَنْ أَبِي إِسْحَاق الخَفَاجيّ " ديوانه ". قال الأبار: وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا، أديبًا، حافظًا، يبصر الحديث ورجاله. صنف وكتب الخط الأنيق، وأخذ الناس عنه. وانتقل من مالقة إلى سبتة، ثم إلى سلا، ثم إلى فاس، وبها توفي في شعبان. وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله. وكان رفقيًا للسهيلي، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي: سلا عَنْ سَلا إنّ المعارف والنُّهَى ... بها ودَّعا أمّ الَّرباب ومَأْسلا بكيتُ أسى أيّامَ كان بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سلا -[403]- وقال أناس: إن في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى ... تحيته الحسنى من الرّيح أرسلا فعادت دَبُورُ الرّيح عندي كالصِّبَا ... بذي غُمَرٍ إذْ أمرُ زيدٍ تبسَّلا فقد كَانَ يُهْديني الحديثَ مُوَصَّلًا ... فأصبحَ موصولُ الأحاديث مُرْسلا وقد كَانَ يُحْيى العِلْمَ والذِّكّرْ عندنا ... أَوانَ دنا، فالآنَ بالنَّأْي كسلا فلله أمٌّ بالمَريَّةِ أنجبَتْ ... بِهِ وأبٌ ماذا من الخير أنْسَلا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - إِبْرَاهِيم بْن مرتفع بْن نصر، أَبُو إِسْحَاق الحمزيُّ الشَّارعيُّ الشّافعيّ، ويعرف بصفيّ الدين ابن البطوني. [المتوفى: 633 هـ]
سمع من القاسم ابن عساكر، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعةٍ. روى عَنْهُ الزّكيّ المنذريُّ، وقال: كَانَ من أهل العفَافِ والخير. ولأهلِ الشارع بِهِ نفعٌ كثيرٌ. وُلِد سنة ستين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عبدُ المنعم بْن جماعة بْن ناصر، صائنُ الدّين أَبُو مُحَمَّد الحَمْزيُّ الشَّارعيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ صالحٌ، خيرٌ. صَحِبَ المشايخَ، وسَمِعَ من فاطمةَ بنتِ سَعْد الخير وزوِجها ابنِ نجا الواعظ. -[147]- حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - يُوسُف بْن عَبْد المحسن بْن يُوسُف، عزَّ الدِّين، أبو العزّ الحمزيّ، الشارعيّ، الواعظ، المعروف بابن الزّيّات. [المتوفى: 691 هـ]
وهو منسوب إلى درب حمزة بالشارع. سمع: ابن عماد وابن باقا وكتب عنه المصريون، ومات فِي حادي عَشْر شعبان وقد وعظ مدّة وأقرأ الوعظ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب. توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي. قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية. شيعي. وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر. كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها. قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر. |