نتائج البحث عن (الحَوْزِي) 3 نتيجة

(الْحَوْزِيِّ) الَّذِي ينزل وَحده وَلَا يخالط الْبيُوت بِنَفسِهِ وَلَا مَاله وَالْحسن السِّيَاقَة للأمور وَفِيه بعض النفار والجاد فِي أمره
النحوي، اللغوي: خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن سلامويه أبو الكرم الواسطي الحَوْزي (¬1).
من مشايخه: أبو القاسم بن البُسري، وعلي بن محمّد النديم وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر السِّلْفي، وسعد بن عبد الكريم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "من فضلاء واسط ومحدثيها من المتأخرين" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "من الفضلاء النبلاء العلماء النحاة، جمع بين حفظ القرآن وعلمه والحديث وحفظه ومعرفة رجاله، وإليه انتهت الرياسة في وقته بواسط".
ثم قال: "قال الحافظ أبو طاهر السلفي: كان خميس من حفاظ الحديث المحققين بمعرفة رجاله ومن أهل الأدب البارع، وله شعر غاية في الجودة، وفي شيوخه كثرة، وقد علقت عنه فوائد ... " أ. هـ.
• السير: "وكان السِّلفي يُثنى عليه، وقال: كان عالمًا ثقة يُملي من حفظه كلّ ما أسأله عنه وكان لا يُؤبه له" أ. هـ.
• قلت: قال محقق "سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحَوْزي" مطاع الطرابيشي في مقدمته: " كان خميس على مذهب أهل الحديث سنيًّا سلفيًّا يمقت البدع ويجرح أصحابها، ونظرة لامحة على أجوبته للسؤالات تشعرنا بذلك كله ... "أ. هـ.
وهذا صحيح، ولعل ما ذكرنا عنه من الأبيات
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 561)، إنباه الرواة (1/ 358)، معجم الأدباء (3/ 1274)، العبر (4/ 20)، تذكرة الحفاظ (3/ 1262)، الوافي (13/ 420)، عيون التواريخ (12/ 68)، تاريخ الإسلام (وفيات 510) ط. تدمري، مرآة الجنان (3/ 152)، طبقات الحفاظ (458)، الشذرات (5/ 44)، السير (19/ 346)، الأنساب (2/ 288)، معجم السفر للسلفي (80)، (سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحَوْزي" مقدمته: (4)، معجم البلدان (2/ 318)، تبصير المنتبه (1/ 473)، الأعلام (2/ 324)، معجم المؤلفين (1/ 691).
(¬1) الحَوْز: قرية بإزاء واسط من شرقيها الأعلى أ. هـ. من إنباه الرواة وانظر معجم البلدان.

تدل أيضًا على ذلك ... والله أعلم.
وفاته: سنة (510 هـ) عشر وخمسمائة.

292 - خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن، الحافظ، أبو الكرم الواسطي، الحوزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - خميس بْن علي بن أحمد بْن علي بْن الحَسَن، الحافظ، أبو الكرم الواسطيّ، الحَوْزيّ. [المتوفى: 510 هـ]
ورد بغداد، وسمع أبا القاسم ابن البُسْري، وطبقته. وسمع بواسط: عليّ بْن محمد النّديم، وهبة الله بْن الجلخْت، وخلْقًا سواهم. وكتب وجمع. روى عَنْهُ: أبو الجوائز سَعْد بن عبد الكريم، وأبو طاهر السّلَفيّ، وآخر من روى عَنْهُ أبو بَكْر عبد الله بْن عِمران الباقلّانيّ، المقرئ.
وله شِعْر جيّد، فمنه:
إذا ما تعلّق بالأشعريّ ... أُناسٌ، وقالوا: وثيق العُرى
وطائفة رأت الاعتزال ... صوابًا، وما هُوَ فيما ترى
وأخرى رَوَافضُ لَا تستحقّ ... إذا ذُكر النّاس أن تذكرا -[136]-
فنحن معاشرُ أهل الحديث ... علِقْنا بأذيال خير الورى
فمن لم يكن دأبُهُ دأبنا ... فنحن وأحمد منه بُرَا
وقد سال السّلَفيّ خميسًا عَنْ أهل واسط المتأخّرين، فأجابه في جزء، وانتقى عليه جزءا سمعناه، وكان يثني عليه ويقول: كان عالما ثقة، يملي علي من حفظه.
وقد ذكره ابن نقطة، فذكر معه الحسن بن إبراهيم بن سلامويه، قال: والحوز قرية بشرقي واسط، حدَّث عَنْ عَبْد العزيز بن علي الأنماطي، ومحمد بن محمد العُكْبَريّ النديم، قَالَ: وكان لَهُ معرفة بالحديث والأدب، قَالَ: ومولده في شَعْبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. ومات أيضًا في شعبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت