نتائج البحث عن (الحِصْني) 8 نتيجة

المفسر أبو بكر بن عبد المؤمن بن حريز بن معلَّى الحسيني الحصني (¬2)، تقي الدين.
ولد: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: الشريشي، والزهري، وابن الجابي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "له في الزهد والتقلل من الدُّنْيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة ... " أ. هـ.
• الضوء اللامع: "كان خفيف الروح منبسطًا له نوادر ويخرج مع الطلبة إلى الفتوحات ويبعثهم على الانبساط واللعب والمماجنة، مع الدين والتحرز في أقواله وأفعاله، وتزوج عدة ثم انحرف قبل الفتنة عن طريقته وأقبل على ما خلق له وتخلى عن النساء وانجمع عن النّاس مع المواظبة على الاشتغال بالعلم والتصنيف، ثم بعد الفتنة زاد تقشفه وزهده وإقباله على الله تعالى والجماعه وصار له أتباع واشتهر اسمه وامتنع من مكالمة كثيرين لا سيما من يتخيل فيه شيئًا وصار
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 87)، ديوان الإسلام للغزي (1/ 164)، هدية العارفين (1/ 240)، أعلام فلسطين (1/ 99)، الأعلام (2/ 67)، معجم المؤلفين (1/ 439).
(¬1) الأخرم: على صيغة أفعل من الخرم بالخاء والراء. كما في خلاصة الأثر.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 97)، إنباء الغمر (8/ 110)، الضوء اللامع (11/ 81)، الشذرات (9/ 273)، البدر الطالع (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 203)، معجم المفسرين (1/ 110)، الأعلام (2/ 69)، معجم المؤلفين (1/ 445).
(¬2) نسبة إلى الحصن من قرى حوران.

قدوة العصر في ذلك وتزايد اعتقاد النّاس فيه وألقيت محبته في القلوب وأطلق لسانه في القضاة، وحط على التقى بن تيمية فبالغ وتلقى ذلك عنه طلبة دمشق وثارت بسببه فتن كثيرة، وتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مزيد احتقاره لبني الدّنْيا وكثرة سبهم حتى هابه الأكابر، وانقطع في آخر وقته في زاوية بالشاغور وكتب بخطه الكثير قبل الفتنة، وجمع التصانيف المفيدة في الفقه والتصوف والزهد وغيرها.
وقال: "
ترجمه بعضهم بالإمام العلامة الصوفي العارف بالله تعالى المنقطع إليه زاهد دمشق في زمانه الأمار بالمعروف النهاء عن المنكر الشديد الغيرة لله والقيام فيه الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم وأنه المشار إليه هناك بالولاية والمعرفة بالله.
وذكره المقريزي في عقوده باختصار وقال إنه كان شديد التعصب للاشاعرة منحرفًا عن الحنابلة انحرافًا يخرج فيه عن الحد فكانت له معهم بدمشق أمور عديدة وتفحش في حق ابن تيمية وتجهر بتكفيره من غير احتشام بل يصرح بذلك في الجوامع بحيث تلقى ذلك عنه أتباعه واقتدوا به جريًا على عادة أهل زماننا في تقليد من اعتقدوه وسيعرضان جميعًا على الله الذي يعلم المفسد من المصلح ولم يزل على ذلك حتى مات عفا الله عنه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "
كان خفيف الروح منبسطًا له نوادر ويخرج إلى النزه ويبعث الطلبة على ذلك مع الدين المتين والتحري في أقواله وأفعاله وتزوج عدة نساء ثم انقطع وتقشف وانجمع وكل ذلك قبيل القرن ثم ازداد بعد الفتنة تقشفه وانجماعه وكثرت مع ذلك أتباعه حتى امتنع من مكالمة النّاس وصار يطلق لسانه في القضاة وأصحاب الولايات وله في الزهد والتقلل من الدّنْيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة وأصيب سمعه وبصره فضعف وشرع في عمارة رباط داخل باب الصغير فساعده النّاس بأموالهم وأنفسهم ثم شرع في عمارة خان السبيل ففرغ في مدة قريبة، زاد غيره أنه لما بناه باشر العمل فيه الفقهاء فمن سواهم حتى كان الحافظ ابن ناصر الدين كثير العمل فيه مع أنه ممن كان يضع من مقداره لرميه إياه باعتقاد مسائل ابن تيمية، وكراماته كثيرة وأحواله شهيرة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه شافعي، عارف بالحديث والتفسير ... نشأ وتعلم بدمشق وتوفي بها. وإليه تنسب (زاوية الحصني) في محلة الشاغور بدمشق" أ. هـ.
وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
تفسير القرآن" آيات متفرقة من أول القرآن إلى سورة الأنعام في مجلد، وله "شرح صحيح مسلم" في ثلاث مجلدات، وله في التصوف مصنفات وغيرها.

4 - إبراهيم بن الحسن بن طاهر، الفقيه أبو طاهر ابن الحصني، الحموي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، الفقيه أَبُو طاهر ابن الحصنيّ، الحمويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 561 هـ]-[244]-
من فُقهاء دمشق. روى عَنْ أَبِي عليّ بن نبهان، ومحمد بن محمد ابن المهدي، وأبي طالب الزينبي، وأبي طالب اليوسفي، وأبي طاهر الحنائي، وابن المَوَازِينيّ. روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ.
وتُوُفّي بدمشق في صفر، ووُلِد بحماه فِي سنة خمسٍ وثمانين.

608 - عمر بن إبراهيم بن الحسن بن طاهر، أبو حفص ابن الحصني، الحموي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

608 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، أبو حَفْص ابن الحصْنيّ، الحَمَويّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عليّ بن الحسين ابن أشليها، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصّيصيّ، وأبي يعلى حمزة ابن الحُبُوبيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والشّهاب القُوصيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير.

709 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسن. أبو عبد الله ابن الحصني، الحموي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن. أَبُو عَبْد اللَّه ابن الحُصْنيّ، الحمويّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد الرّزّاق بن نصر النّجّار، وغيره. وحدَّث بدمشق ومصر. وكان من صوفية الخانقاه السعيدية.
روى عنه الشرف ابن عساكر، والحافظ الدمياطي، وغيرهما. وأجاز للعماد ابن البالِسيّ، وغيره.
بقي إلى قريب الأربعين. -[339]-
وممن كان بعد الثلاثين وستمائة حيًّا

165 - سنجر، الأمير علم الدين الحصني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - أبو الحسن بن عبد العظيم بن أبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل، المحدث، العالم، مكين الدين ابن الحصني، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - أبو الْحَسَن بْن عَبْد العظيم بْن أبي الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، المحدّث، العالم، مَكِين الدين ابن الحصني، المصري. [المتوفى: 674 هـ]
ولد بمصر في أحد الجماديين سنة ستمائة وسمع الكثير من الْجَمّ الغفير. وكتب وتعب وحصّل وفهِم وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ.
ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال: تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر رجب وقال: كتب وقرأ ولم يزل يسمع ويفيد ويقرأ للطلبة إِلَى حين وفاته وكان حَسَن القراءة، فاضلًا، متميزا، ثقة، جميل السيرة، سمعت منه ورافقتُه مدّةُ وسمعت بقراءته جُملة من الكُتُب الكبار والأجزاء المنثورة. وكان حَسَن الأخلاق، مأمون الصُّحْبة، كثير الإفادة. وقد سمّاه بعض الطَّلَبة: ثابتًا وبعضُهم: عَلِيًّا.
قلت: وله ولدان حَيّان شُهْدَة ومحمد قد حدّثا، مات مُحَمَّد قديما وشهدة سنة إحدى وعشرين فِي المحرَّم.

515 - علي بن سالم بن سلمان، علاء الدين الحصني والي زرع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت