|
المقرئ: يحيى بن أحمد بن خذاذاذ، وحيد الدين، الخلاطي، الرومي، الشافعي، أبو حامد.
ولد: سنة نيف وأربعين وستمائة. من مشايخه: الشيخ صائن الدين صاحب المنتخب وغيره. من تلامذته: صالح بن الحداد، والشيخ عبد الوهاب بن السلار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "الإمام العالم المقرئ، البارع المحقق الصالح ... إمام الكلّاسة". وقال: "كان بصيرًا بالقراءات، ودقائقها مستحضرًا للخلاف، عارفًا بشرح القصيد وبالمقاطع والمبادئ والرسم، تام السكينة، حسن الديانة، كثير التواضع والحياء" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام مقرئ محقق كامل صالح" أ. هـ. * الدرر الكامنة ناقلًا عن الذهبي: "ثم قال -أي الذهبي-: وبلغني أنه يترفض ويأخذ على الإجازة فالله أعلم. وولي مشيخة الأسدية، وكان المجد الطوسي يكرمه" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - ق: سهل بن صقير، أبو الحَسَن البَصْريُّ ثمّ الخلاطي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، والمبارك بن سُحَيم، وإبراهيم بن سعد، والدراوردي، -[585]- ويوسف بن عطية، وغيرهم. وَعَنْهُ: سهل بن زَنْجَلَة، وشُعَيْب بن محمد الدُّبَيْلي، وآخرون. قال ابن عَديّ: لم يُحَدِّثنا عنه غير القاسم بن عبد الرحمن الفارقيّ، وأرجو أنّه لا يتعمد الكذب. وقال الخطيب: كان يضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - سلجوقي خاتون بِنْت قِليج رسلان بْن مَسْعُود الرّوميَّة، الجهة المعظمة، ابْنَة سلطان الروم، وتُعرف بالخِلاطيَّة. [المتوفى: 584 هـ]
زَوْجَة الناصر لدين اللَّه. وكان يحبّها. قدِمَتْ بغدادَ للحج، فوُصفت لأمير المؤمنين، وأُخبر بجمالها الزّائد، وكانت مزوَّجة بصاحب حصن كِيفا. فحجَت وعادت إلى بلدها، فتوفى زوجها، فراسل الخليفة أخاها وخَطَبها، فزوّجها منه. ومضى لإحضارها الحافظ يوسف بْن أَحْمَد شيخ رِباط الأرجوانيَّة في سنة اثنتين وثمانين، فأُحضرت وشُغِف الخليفة بها. وبنَتْ لها رِباطًا وتربةً بالجانب الغربيّ، فتُوفّيت قبل فراغ العمارة، ودخل عَلَى الخليفة منَ الحزن ما لا يوصف، وذلك فِي ربيع الآخر، وحضرها كافة الدولة والقُضاة والأعيان. ورُفعت الغُرَز والطَّرحات، ولبسوا الأبيض ورفعت البسملة ووضعت على رؤوس الخدّام، وارتفع البكاء منَ الْجَوَارِي والخَدَم، وعُمل لها العزاء والخَتْمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]- روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري. وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم. قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا. قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها: لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]- يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل. وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - أَحْمَد بن مودود بن أَبِي القاسم، أَبُو الْعَبَّاس الخِلاطي، ثمّ المكي، الصُّوفي. [المتوفى: 656 هـ]
يروي عن يحيى بن ياقوت. وعنه: الدّمياطي والمصريون. تُوُفي بالقاهرة فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - شيخ رباط الخِلاطيّة العدل يحيى بْن سعْد التبريزي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عليّ بن داود بن عليّ بن أبي بكر، فخرُ الدّين، أبو الحسن الخِلاطيّ، الوكيل. [المتوفى: 667 هـ]
سمع من عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وحدث بدمشق والقاهرة. وقدِم من خِلاط بعد السّتّمائة وتوفي بالقاهرة في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أبو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم، الخِلاطيّ. [المتوفى: 674 هـ]
إمام مغارة الدّم. إنسانٌ مبارَك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الجبّار بْن عُمَر، العلّامة فخر الدّين الخِلاطيّ، الحكيم. [المتوفى: 680 هـ]
شيخ معمّر شهير، استدعاه هولاوو لعمارة الرّصْد، اشتغل بالموصل على: المهذب ابن هُبَل، وصحب أوحد الدّين الكرمانيّ. قَالَ ابن الفُوطيّ: رَأَيْت سماعه بجميع " جامع الُأصُول " من مصنّفه مجد الدّين، ونيَّفَ على المائة، وأجاز لي مَرْوِيّاته، مات فِي شوّال. وكذا أرّخه الكازرُونيّ وقال: كثُر مالُه وجهل وشرِب الخمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أَحْمَد بن محمد ابن النّجيب، شهاب الدّين الخلاطيّ، [المتوفى: 683 هـ]
صِهْر الشّيْخ أَحْمَد إمام الكلاسة. سَمِعَ مَعَ أولاده من ابن عبد الدائم وجماعة. توفي في رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - محمد بن أحمد، الشيخ أبو عبد الله الواني الخلاطي، الصوفي، [المتوفى: 686 هـ]
مؤذن مسجد أبي الدرداء بالقلعة من دمشق. شيخ صالح معروف وهو والد رئيس المؤذنين، برهان الدين إبراهيم، توفي في سابع جمادى الأولى وقد شاخ. وقد سمع شيئًا ولم يروِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
665 - مُحَمَّد بْن سعد بْن المظفَّر بْن المطهّر، شمس الدين، أبو الخير ابن اليزديّ، البغداديّ، الزّاهد، شيخ رباط الخِلاطيّة. [المتوفى: 690 هـ]
سمع من ابن الخازن وابن قُمَيرة، مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
741 - النّجيب، نجيب بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، الخِلاطيّ، الصُّوفيّ، المقيم بالقَيْمُريَّة التي بالقباقبيّين. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ ضخم، تامّ الخلقة، أَبِيض اللّحية، كبير السّنّ. كان يصّلى بالأمراء القَيْمُريَّة، وله صوت طيّب وكلام فِي التّصوف. تُوُفّي فِي أوّل يوم من جُمَادَى الآخرة وقد نيّف على التّسعين. وقد كتب فِي إجازةٍ لابن الخبّاز فِي آخر سنة ثمانين وستّمائة: مولدي فِي سنة أربعٍ وستّمائة بخلاط. |