سير أعلام النبلاء
|
ابن شيث، السنجاري:
5622- ابن شيث 1: العَلاَّمَةُ المنشِئُ البَلِيْغُ جَمَال الدِّيْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ بن عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ شِيث القُرَشِيُّ، الأموي، الأشنائي، القوصي، كاتب السر للمعظم. وُلِدَ سَنَةَ 557. وَتَفنن فِي الآدَاب بِقُوْص مَعَ الدِّيْنِ وَالوَرَع وَالبَاع الأَطول فِي النّظم وَالنَّثْر، وَحسن التَّأْلِيْف وَالرصف. وَلِي الدِّيْوَان بِقُوْص، ثُمَّ الثَّغْر، ثُمَّ القُدْس، ثُمَّ كتب لِصَاحِب مِصْر. وَكَانَ قَاضِياً لِحوَائِج النَّاس، كيِّساً كَبِيْرَ القَدْرِ. أَنْشَدَنِي رَشِيدٌ الأَدِيْب، أَنْشَدَنَا الشِّهَاب القُوْصِيّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الوَزِيْر جَمَال الدِّيْنِ ابْن شِيْث لِنَفْسِهِ: كُنْ مَعَ الدَّهْرِ كَيْفَ قَلَّبَكَ الدَّهْـ ... ـرُ بِقَلْبٍ رَاضٍ وَصَدْرٍ رَحِيبِ وَتَيَقَّنْ أَنَّ اللَّيَالِي سَتَأْتِي ... كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِعَجِيبِ مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5623- السِّنْجَارِيُّ 2: أَبُو السَّعَادَاتِ أَسَعْد بن يَحْيَى بنِ مُوْسَى السُّلَمِيّ السِّنْجَارِي الشَّافِعِيّ المنَاظر. شَاعِر مُحسِنٌ، لَهُ "دِيْوَان". مدح المُلُوْكَ وَالكِبَارَ، وَطَافَ البِلاَدَ، وَهُوَ القَائِلُ: للهِ أَيَّامِي عَلَى رَامَةٍ ... وَطِيبُ أَوْقَاتِي على حاجر تكاد للسرعة فيمرها ... أولها يعثلا بالآخر وَقَالَ فِي أُمِّ الخبَائِثِ: كَادَتْ تَطِيْرُ وَقَدْ طِرْنَا بِهَا طَرَباً ... لَوْلاَ الشِّبَاكُ الَّتِي صِيْغَتْ مِنَ الحَبَبِ مَاتَ بِسِنْجَارَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّف وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، سَامَحَهُ الله. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 117". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 92"، وشذرات الذهب "5/ 104". |
|
المفسر: أبو بكر بن محمّد بن قاسم بن عبد الله السنجاري (¬1)، شجاع الدين الحنبلي.
ولد: سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة. من مشايخه: أحمد بن يوسف بن إبراهيم ابن ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 469). * غاية النهاية (1/ 184). " الدرر الكامنة (1/ 493)، إنباء الغمر (2/ 298)، المقصد الأرشد (3/ 153)، الشذرات (8/ 536)، السحب الوابلة (1/ 319)، معجم المفسرين (1/ 110). (¬1) من أهل سنجار بالعراق. الكرسي، والتقي الدقوقي وغيرهما. من تلامذته: نصر الله البغدادي، وولده قاضي القضاة محب الدين. كلام العلماء فيه: • الشذرات: "الشيخ الإمام المحدث، كان فاضلًا مسندًا حَدَّث بالكثير .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه، مفسر، من علماء الحنابلة" أ. هـ. وفاته: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - سَعْدٌ أَبُو هَاشِمٍ السِّنْجَارِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: علي بن بذيمة، وخصيف، وعبد الكريم الجزري، وهلال بن خباب، وإسماعيل بن سالم. وثقه ابن معين، وقيل: هو بصريٌ نزل سنجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّلَام بن محمد ابن الخطيب، أَبُو البركات السِّنْجَارِي الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ لَهُ يد في الخِلاف، ودَرَّسَ بإربل، وَرَوَى شيئًا من شِعره، ووَليَ قضاء مَلَطية إلى أن تُوُفِّي بها. وَهُوَ من بيت كبير بسنْجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدِّين أبو السَّعادات السُّلَميّ السِّنْجاريُّ الفقيهُ الشّافعيّ الشاعِرُ. [المتوفى: 622 هـ]
طَوَّفَ البلادَ، ومدحَ الكِبارَ والملوكَ، وأخذَ جوائزهم، وطال عُمُرُهُ، وعاش بضعًا وثمانين سَنةَ. ذكره العماد في " الخريدة ". وَمِنْ شِعره: وَهَواكَ ما خَطَر السُّلُوُّ بِبَاله ... ولأَنْتَ أَدْرَى في الغَرامِ بِحَالِهِ وفتَى وَشَى شخصٌ إِلَيْكَ بأنَّه ... سالٍ هَوَاكَ فَذَاكَ مِنْ عُذَّالِهِ أَوَلَيْسَ لِلْكَلِف المُعَنِّي شاهدٌ ... مِنْ حَالِه يُغْنِيك عَنْ تَسْآلِهِ جَدَّدْتَ ثَوْبَ سَقَامِهِ وهَتَكْتَ ستـ ... ـر غَرَامِهِ وصَرَمْتَ حَبْلَ وِصَالِهِ يا لِلعَجائِبِ مِنْ أسيرٍ دَأبُه ... يَفْدي الطَّلِيقَ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ -[701]- ريّان مِنْ مَاءِ الشَّبِيبة والصِّبرَ ... شَرِقَتْ مَعَاطِفُه بطيف زُلالِهِ وقد تَفَقَّه على المجير البَغْداديُّ، ويحيى بن فضلان. قال ابن الساعي: تُوُفّي في أوّل سَنةَ أربعٍ وعشرين بسِنجار. وقال آخر: تُوُفّي سَنةَ ثلاثٍ وعشرين في ربيع الآخر. وديوانه مجلد كبير، وقد ولي قضاء دُنَيْسر. وخَدَمَ تقيّ الدِّين عُمَر صاحب حماة، وله مدح في السّلطان صلاح الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - أسعدُ بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز السُّلَميّ، السِّنْجاريُّ، الفقيه بهاء الدِّين الشّافعيّ الشاعر. [المتوفى: 624 هـ]
لَهُ ديوان مشهور، وتُوُفّي في أوائل المحرَّم سَنَة أربعٍ، وفي موته خلاف. وقد مرّ في عام اثنتين وعشرين. ومن شِعره في مملوك: أَصْبَحتَ سُلْطَانَ القُلُوبِ مَلَاحَةً ... وجَمالُ وَجْهكَ في البريَّة عَسْكَرُ طَلَعَتْ طَلائِعُ عَارِضَيْكَ مُغِيرَةً ... بالنَّصر يَقْدُمُها لواءٌ أَخْضَرُ وتَسَرْبَلَتْ سِرْبَ القُلُوبِ وأَقْبَلَتْ ... تَبْغِي الإِمَامَ ومثلُ جيشك ينصر -[761]- فَلأَنْتَ أعلى رُتْبَةً مِن سنجرٍ ... أبدًا يَدِينُ لَكَ الوَرَى يا سنجرُ ولَهُ: لله أيَّامي على رامةٍ ... وَطِيبُ أوقاتي على حَاجِرِ تكَادُ لِلسُّرعَةِ في مرِّها ... أَوَّلُها يَعْثُرُ بالآخِرِ ويقال: بلغ تسعين سَنَة. وَوَزَرَ لصاحب حماة. ونفذ رسولًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - مُحَمَّد بْن أَبِي الكرم بْن المعلّى القاضي عزيز الدّين السّنجاريّ، الحنفيّ. [المتوفى: 646 هـ]
حدَّث بدمشق عَن أَبِي طاهر أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه خطيب الموصل، وناب فِي القضاء عَن القاضي جمالِ الدّين يونس المصري. -[559]- تُوُفّي بدمشق فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
596 - يوسف بْن أَبِي مُحَمَّد بْن مكّي بْن سلامة الحكيم أَبُو العِزّ السَّنْجاريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ الطّبيب، الملقّب بالْجُنَيْد. [المتوفى: 649 هـ]
من مشاهير الأطبّاء. سَمِعَ من: الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والمسلم بْن حمّاد بْن مَيْسَرة. روى عَنْهُ: الحافظان أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وَأَبُو محمد الدمياطي، وأبو علي ابن -[631]- الخلال، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة، وَتُوُفّي فِي ثامن عشر جمادى الآخرة، وله أربع وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - يوسف بن الحسن بن عليّ، قاضي القُضاة، بدرُ الدّين أبو المحاسن السِّنْجاريّ، الشّافعيّ، الزّرزاريّ. [المتوفى: 663 هـ]
كان صدرًا محتشمًا، وجوادًا مُمَدَّحًا. تقدَّم بسنْجار، وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف. فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع، وبَعْلَبَكّ، والزَّبَدانيّ، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القُضاة. -[94]- قال قُطْبُ الدّين: كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمل ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثمّ عاد إلى سِنْجار، فلمّا مات الملك الكامل، وخرجت الخُوَارزْميّة عن طاعة ولده الصّالح، راح الصالح إلى سنجار، فطمع فيه صاحب المَوْصِل، ونازله بسِنْجار، ولم يبق إلا أن يسلّمها. وبدر الدّين قاضٍ بها، فأرسله الصالح تلك الليالي من السور، فنزل وذهب إلى الخوارزمية، وخاطر بنفسه، وركب الأهوال، واجتمع بهم، واستمالهم ومناهم، وساروا معه، ووافاهم الملك المغيث ولد الصالح من حران، وأقبلوا إلى سنجار، فترحل صاحب المَوْصِل عنها هاربًا، واحتوت الخُوَارزْميّة على أثقاله، وعظُمَتْ منزلةُ القاضي بدر الدّين عند الصّالح، فلمّا تملّك البلاد، وفد إليه بدرُ الدّين ففرِح به، وأكرمه، وكان شَرَفُ الدّين ابن عين الدّولة قاضي الإقليم بكماله، فأفرد عنه مصر والوجه القِبْلِيّ، وفوَّضه إلى بدر الدّين. فلمّا مات ابن عين الدّولة ولّاه الصّالح قضاءَ القُضاة بالقاهرة والوجه البحريّ، وكان عنده في أعلى المراتب. وكان الشّيخ الأمير فخر الدّين ابن الشّيخ يكره القاضي بدر الدّين، فكتب فيه مرّةً إلى الصّالح يغضُّ منه، وينسبه إلى أخْذ الرُّشا من العُدُول، وقُضاة البرّ، فلمّا وقف على كتابه كتب إليه بخطّه على رأس كتابه: يا أخي فخر الدّين للقاضي بدر الدّين عليَّ حقوقٌ عظيمة لا أقوم بشُكرها، والّذي تولّاه قليلٌ في حقّه، فلمّا وقف على ذلك لم يعاوده. تولى بدرُ الدّين أيضًا تدريس الصّالحيّة، وباشر وزارة مصر مدةً، ولم يزل ينتقل في المناصب إلى أوائل دولة الظّاهر، فصرفه عن ذلك، ولزم بيته، وبقي الرؤساء يترددون إليه. وحرمته وافرةٌ، ومحله كبير، وكان كثير الصَّفْح عن الزّلّات، راعيًا للحقوق، مَقْصدًا لمن يرِد عليه، سخيًّا كريمًا. حجّ على البحر، وصام بمكّة. وقال أبو شامة: وفي رجب تُوُفّي قاضي سِنْجار بدرُ الدّين الكردي الذي تولى قضاء ديار مصر مِرارًا، وكانت له سيرةٌ معروفة من أخذ الرُّشا من قُضاة الأطراف والشّهود والمتحاكمين. وحصل له ولأتباعه تشتُّتٌ في البلاد ومصادرات. -[95]- وقال غيره: ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بجبال إربِل وسمع وحدَّث، ومات في رابع عشر رجب. ومن نوّابه في قضاء القاهرة القاضي شمس الدّين ابن خلكان الإربلي. وقال أبو الحسن عليّ بن عبد الرّحيم الحمويّ: ولمّا كنت مع جدّي الصّاحب شيخ الشّيوخ حضر إليه القاضي بدر الدّين السنجاري، وسأل من جدي أن يشرِّف منزله، فأتيناه، وهو عند باب البحر بمصر، فرأينا منزله وفيه من حُسْن الآثار، وعُلُوّ همّة القاضي، وشَرَف نفسه، وكثرة مماليكه وآلاته وخُدّامه ما يعجز كثيرٌ من المُلوك عن مُضاهاته. فأقمنا عنده سبعة أيامٍ، وقدم تقادم وخلع على جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عيسى بْن الخضر بْن الْحَسَن بْن علي، الصّدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السّنْجاريّ. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ مليح الشّكل والصّورة، ناب عَنْ أبِيهِ فِي الوزارة فِي أوّل الدّولة المنصوريّة، ثمّ عُزل، وولي نظر الأحباس وخانقاه سَعِيد السعداء، ثم درس بمدرسة زين التجار مدةً، ثم قبض عليه وامتحن محنةً شديدةً، وأفرج عنه -[479]- وأقام بطالا فِي منزله بالمدرسة المُعِزّية إلى أن تُوُفّي فِي المحرم، وله نيفٌ وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عَلِيّ بْن أَبِي الفتح، المحب السِّنْجاريُّ، المؤدب، [المتوفى: 685 هـ]
والد شيخنا محمد. وُلِد سنة ستَّ وستّمائة بسِنجار، وقدِم دمشق. وسمع من مكرم وغيره، وأدّب بدرب العسقلاني مدّة طويلة، أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ وغيره. ومات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن علي، قاضي القضاة، برهانُ الدّين السّنْجاريّ، الزّرزاريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيما -[569]- قيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض عَلَى القاهرة، وبقي عَلَى ذَلِكَ إلى أيّام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عَلَيْهِ حتّى عُزِل وحُبس وضُرب، فبقي معزولًا فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية. فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سيّر لَهُ الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي فِي الوزارة إلى أن تولى الأمير عَلَمُ الدّين الشُّجاعيّ شدَّ الدّواوين، فسعى فِي عزله وضربه. وبقي معزولًا إلى أن مات نجم الدّين ابن الأصفونيّ الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدّة، ثمّ سعى فِيهِ الشُّجاعيّ أيضًا وآذاه. ولمّا تُوُفّي القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثمّ زووه عَنْهُ إلى ابن الخُويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يومًا. ومات. فيقال: إنّه سُمَّ. وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج النّاس. وقد روى جزءًا عَنْ عَبْد الله ابن اللمط. سَمِعَ منه البِرْزاليّ والمصرّيون. قَالَ البِرْزاليّ: وُلّي القضاء نحوًا من عشرين يومًا، انقطع منها عشرة أيّام. ومات فِي تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بِنْت الأعزّ. وذكره بعض الأئمّة، فقال: كَانَ عنده مشاركة فِي شيء من الفقه فقط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - أحمد بْن عيسى بْن حسن، عَلَمُ الدّين الزَّرزاري السّنْجاريّ، [المتوفى: 689 هـ]
ابن أخي قاضي القضاة أَبِي الْعَبَّاس الخضر. وُلِد بالخابور سنة تسعٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من السّاوي وسبْط السِّلفي، وحدّث. ومات بالقاهرة فِي جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحَسَن بْن عِيسَى بْن حَسَن الشَّيْخ نجم الدِّين ابن أخي قاضي القُضاة برهان الدِّين الخضِر الزرْزاريّ، السّنْجاريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
روى عن السّاوي وسِبط السِّلَفيّ، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - إسحاق بْن عَبْد الْجَبَّار بْن أبي الفتح بْن عَبْد الرَّحْمَن، العَدْل، مَعِين الدِّين، أبو الطّاهر السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 695 هـ]
قاضي المَقْس. وُلِدَ سنة أربع عشرة بسَنْجار، وروى "جزء أَبِي الجهم " عن السراج ابن الزبيدي. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن أبي الكرم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَوي بْن المعلى بْن عَلَوي بْن جَعْفَر، القاضي الأجلّ، تاج الدِّين ابن القاضي عزيز الدِّين العُقَيليّ، السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بدمشق فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، وسمع " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ، وسمع من الإمامين جمال الدين الحصيري وتقيّ الدِّين ابن الصّلاح، ووليّ قضاء الحنفيّة بحلب، ونظر الأوقاف العصرونيّة، وقدِم دمشق فِي آخر عُمره وحدَّث بها بالمائة البُخاريّة، ولم يتّفق لي أنّ أسمع منه، ورجع إلى حلب فتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من شعبان. |