معجم الصحابة للبغوي
|
السائب بن يزيد الكندي
ابن أخت نمر. سكن المدينة. 1108 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا سفيان عن الزهري سمع السائب بن يزيد يقول: أذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك خرجت وأنا غليم إلى ثنية الوداع نتلقاه. وقال ابن عيينة مرة أخرى: خرجت وأنا غلام مع الغلمان نتلقاه إلى ثنية الوداع. 1109 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن مداني قالا: حدثنا أبي اليمان قال: أخبرني شعيب عن الزهري قال: حدثني السائب بن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1926- السائب بن يزيد
ب د ع: السائب بْن يَزِيدَ بْن سَعِيد بْن ثمامة بْن الأسود وقيل: السائب بْن يَزِيدَ بْن سَعِيد بْن عائد بْن الأسود بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وهو المعروف بابن أخت نمر، يكنى أبا يزيد، قيل: إنه كناني ليثي، وقيل: أزدي، وقيل: كندي. قال ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده في بني كنانة، وقيل: إنه هذلي، وهو حليف أمية بْن عبد شمس. ولد في السنة الثانية من الهجرة، وهو ترب ابن الزبير، والنعمان بْن بشير في قول. (505) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل، عن مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " حَجَّ بِي أَبِي مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ ". وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ، مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ (506) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ إِجَازَةً، أخبرنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ وَأَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل إِذْنًا، قَالا: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ، حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَر، أخبرنا سُفْيَانُ، أخبرنا الزُّهْرِيُّ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ، خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وَأَنَا غُلامٌ فَتَلَقَّيْنَاهُ " (507) وأخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَذْكُورُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل، عن الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ. فَدَعَا لِي، ومَسَحَ بِرَأْسِي، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، كَأَنَّهُ زِرُّ الْحَجْلَةِ " وروى أَبُو نعيم، عن إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: " كان بلال مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذا جلس رَسُول اللَّهِ عَلَى المنبر يَوْم الجمعة أذن، فإذا نزل أقام، ثم كان ذلك في زمن أَبِي بكر، وعمر " وتوفي سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، وكان عمره أربعًا وتسعين، وقيل: ست وتسعون. قال الواقدي: ولد السائب بْن يَزِيدَ ابن أخت نمر، وهو رجل من كندة، من أنفسهم، له حلف في قريش، سنة ثلاث من الهجرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1927- السائب بن يزيد
د ع: السائب بْن يَزِيدَ مولى عطاء. من فوق، ولده بمرو، وبحوزان من أرض الشام. روى عطاء مولى السائب، قال: كان السائب بْن يَزِيدَ، من مقدم رأسه إِلَى هامته أسود، وسائر رأسه ولحيته أبيض، فقلت: يا مولاي، ما رأيت أعجب شيبًا منك؟ قال: مر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ألعب مع الصبيان، فقال لي: " من أنت؟ " قلت: السائب بْن يَزِيدَ، فمسح رأسي فهو لا يشيب أبدًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، وهو عندي السائب ابن أخت نمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7671- خالة السائب بن يزيد خالة السائب بن يزيد
ع س: خالة السائب بن يزيد (2530) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس، عن السائب بن يزيد، قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت وضوءه. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثمامة «5» - ويقال: عائذ بن الأسود الكنديّ
أو الأزديّ، وقيل: هو كنانيّ ثم ليثيّ، وقيل: هذليّ، يعرف بابن أخت النمر، والنمر خال أبيه يزيد، هو النمر بن جبل، ووهم من قال إنه النمر بن قاسط، وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة يزيد. وقال الزّهريّ: هو أزديّ، حالف بني كنانة، له ولأبيه صحبة. روى البخاريّ من طريق محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: حجّ أبي «1» مع النبيّ ﷺ وأنا ابن ستّ سنين. ومن طريق الزّهري عنه، قال: خرجت مع الصبيان نتلقّى النبي ﷺ «2» من تبوك. وفي الصحيحين أيضا من طريق محمد بن يوسف، عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وجع، فمسح النبي ﷺ رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خاتم النبوة، [وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية] «3» وكان العلاء بن الحضرميّ خاله. وقد روي عن النبي ﷺ أحاديث، وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد اللَّه بن السعدي وخاله [نصر] «4» وحويطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم. روى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وإبراهيم بن قارظ، وآخرون. قال مصعب الزّبيريّ: استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خيثمة، وعبد اللَّه بن عتبة بن مسعود. وقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل بعد التسعين. وقيل: سنة إحدى وقيل: سنة أربع. وقال ابن أبي داود: هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحرّة. السّين بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عطاء بن السّائب. فرّق ابن مندة بينه وبين السّائب ابن أخت النمر فوهم، وهو هو،
فأخرج ابن مندة من طريق عطاء بن السّائب، قال: كان السّائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود، وسائر لحيته ورأسه أبيض، فسألته، فقال: مرّ بي النبيّ ﷺ فقال لي: «من أنت؟» قلت: السّائب بن يزيد، فمسح رأسي فلا يبيض موضع يده أبدا. قال أبو نعيم: هو عندي السّائب بن يزيد بن أخت النمر، ثم ساق رواية مصرحة بذلك، وكذا أورده البغويّ وابن سعد والبيهقيّ في «الدّلائل» ، ووقع في رواية العجليّ السّائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط، زاد ابن قاسط، وتعقبه أبو عمر بأنه ليس من ولد النمر ابن قاسط. قلت: وقد تقدّم بيان ذلك في القسم الأول، وكان بعض الرّواة لما رأى النمر ظنه النمر بن قاسط، فنسبه «3» من عند نفسه. السين بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثمامة «5» - ويقال: عائذ بن الأسود الكنديّ
أو الأزديّ، وقيل: هو كنانيّ ثم ليثيّ، وقيل: هذليّ، يعرف بابن أخت النمر، والنمر خال أبيه يزيد، هو النمر بن جبل، ووهم من قال إنه النمر بن قاسط، وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة يزيد. وقال الزّهريّ: هو أزديّ، حالف بني كنانة، له ولأبيه صحبة. روى البخاريّ من طريق محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: حجّ أبي «1» مع النبيّ ﷺ وأنا ابن ستّ سنين. ومن طريق الزّهري عنه، قال: خرجت مع الصبيان نتلقّى النبي ﷺ «2» من تبوك. وفي الصحيحين أيضا من طريق محمد بن يوسف، عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وجع، فمسح النبي ﷺ رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خاتم النبوة، [وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية] «3» وكان العلاء بن الحضرميّ خاله. وقد روي عن النبي ﷺ أحاديث، وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد اللَّه بن السعدي وخاله [نصر] «4» وحويطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم. روى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وإبراهيم بن قارظ، وآخرون. قال مصعب الزّبيريّ: استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خيثمة، وعبد اللَّه بن عتبة بن مسعود. وقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل بعد التسعين. وقيل: سنة إحدى وقيل: سنة أربع. وقال ابن أبي داود: هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحرّة. السّين بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عطاء بن السّائب. فرّق ابن مندة بينه وبين السّائب ابن أخت النمر فوهم، وهو هو،
فأخرج ابن مندة من طريق عطاء بن السّائب، قال: كان السّائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود، وسائر لحيته ورأسه أبيض، فسألته، فقال: مرّ بي النبيّ ﷺ فقال لي: «من أنت؟» قلت: السّائب بن يزيد، فمسح رأسي فلا يبيض موضع يده أبدا. قال أبو نعيم: هو عندي السّائب بن يزيد بن أخت النمر، ثم ساق رواية مصرحة بذلك، وكذا أورده البغويّ وابن سعد والبيهقيّ في «الدّلائل» ، ووقع في رواية العجليّ السّائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط، زاد ابن قاسط، وتعقبه أبو عمر بأنه ليس من ولد النمر ابن قاسط. قلت: وقد تقدّم بيان ذلك في القسم الأول، وكان بعض الرّواة لما رأى النمر ظنه النمر بن قاسط، فنسبه «3» من عند نفسه. السين بعدها الحاء |
سير أعلام النبلاء
|
302- السائب بن يزيد 1: "ع"
ابن سعيد بن ثمامة، أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو يَزِيْدَ الكِنْدِيُّ، المَدَنِيُّ، ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ، وَذَلِكَ شَيْءٌ عُرِفُوا بِهِ. وَكَانَ جَدُّهُ سَعِيْدُ بنُ ثُمَامَةَ حَلِيفَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ. قَالَ السَّائِبُ: حجَّ بِي أَبِي مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِيْنَ2. قُلْتُ: لَهُ نَصِيْبٌ مِنْ صُحْبَةٍ وَرِوَايَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ قَارِظٍ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالجُعَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ، وَعُمَرُ بنُ عَطَاءِ بنِ أَبِي الخُوَارِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ السِّنْدِيُّ: عَنْ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ، عَنِ السَّائِبِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَتَلَ عَبْدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يَوْمَ الفتح، أخرجه من تحت الأستار، فَضَرَبَ عُنُقَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالمَقَامِ، ثُمَّ قَالَ: "لاَ يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا صَبْراً". عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ مَوْلَى السَّائِبِ، قَالَ: كَانَ السَّائِبُ رَأْسُهُ أَسْوَدُ مِنْ هَامَتِهِ إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، وَسَائِرُ رَأْسِهِ -مُؤَخَّرُهُ, وَعَارِضَاهُ وَلِحْيَتُهُ أَبْيَضُ. فَقُلْتُ لَهُ: مَا رَأَيتُ أَعْجَبَ شَعْراً منك! فقال لي: أَوَتدري مِمَّا ذَاكَ يَا بُنِيَّ؟ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ بِي وَأَنَا أَلْعَبُ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، وَقَالَ: "بَارَكَ اللهُ فِيْكَ"، فَهُوَ لاَ يَشِيْبُ أَبَداً. يَعْنِي: مَوْضِعَ كَفِّهِ. يُوْنُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَا اتَّخَذَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَاضِياً، وَلاَ أَبُو بَكْرٍ، وَلاَ عُمَرُ، حَتَّى قَالَ عُمَرُ لِلسَّائِبِ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ: لَوْ روَّحت عنِّي بَعْضَ الأَمْرِ, حتَّى كَانَ عُثْمَانُ. قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى الفَرْوِيُّ: رَأَيْتُ عَلَى السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ مِطْرَفَ خَزٍّ، وَجُبَّةَ خَزٍّ، وَعِمَامَةَ خَزٍّ. يُرْوى عَنِ الجُعَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَفَاةُ السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ. وَقَالَ الوَاقِدِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سنة إحدى وتسعين. وَشَذَّ الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ، فَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثمانين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2286"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1031"، الاستيعاب "2/ 576"، أسد الغابة "2/ 257"، الكاشف "1/ ترجمة 1813"، تهذيب التهذيب "3/ ترجمة 839"، الإصابة "2/ ترجمة 3077"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2353". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1858"، والترمذي "925"، وأحمد "3/ 449". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تلف في نسبته، فقيل كناني، وقيل: كندي، وقيل: ليثى، وقيل: سلمى ، ل: هذلي، وقيل: أزدي. وَقَالَ ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده بني كنانة. وقيل: هو حليف لبني أمية أو لبني عبد شمس. ولد في السنة الثانية من الهجرة، فهو ترب ابن الزبير، والنعمان بن بشير فول من قَالَ ذَلِكَ. كان عاملا لعمر على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة مسعود. في أ: الأخوص، وفي التقريب: اسمه أحوص. في ى: صبرة. في أسد الغابة: وهو المعروف بابن أخت نمر. ليس في أ. وَقَالَ السائب: حج بي أبي مع رَسُول الله ﷺ، وأنا ابن سبع سنين. هذه رواية محمد بن يوسف، عنه. وَقَالَ ابن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قَالَ: لما قدم النبي ﷺ من غزوة تبوك تلقاه الناس، فتلقيته مع الناس، وَقَالَ مرة: مع الغلمان، وفي حجة الوداع أيضا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حدثنا إسحاق ابن أَبِي حَيَّانَ الأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عِمَارَةَ ، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا ابْنُ أُخْتِي وَجِعٌ، فَدَعَا لِي، وَمَسَحَ بِرَأْسِي، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِنْ وُضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ كَأَنَّهُ زِرُّ الْحَجَلَةِ. اختلف في وقت وفاته، واختلف في سنه ومولده، فقيل: توفي سنة ثمانين. وقيل: سنة ست وثمانين. وقيل: سنة إحدى وتسعين، وهو ابن أربع وتسعين. وقيل: بل توفي وهو ابن ست وتسعين. وَقَالَ الواقدي: ولد السائب بن يزيد ابن أخت النمر- وهو رجل من كندة من أنفسهم، له حلف في قريش- في سنة ثلاث من التاريخ. في أ: بن أبى حسان. من أ. في أ: عمار. باب سبرة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - ع: السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ثُمَامَةَ، أَبُو يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ، يُعْرَفُونَ بِذَلِكَ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ ثُمَامَةَ حَلِيفَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ. -[1099]- قَالَ السَّائِبُ: حَجَّ بِي أَبِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. وَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوداع نتلقى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ غَزْوَةِ تَبُوكَ. وَقَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ وجعٌ. فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي، وَرَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ. وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَخَالَهُ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، وَطَلْحَةَ، وَحُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، والزهري، والجعيد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُمَرُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ السِّنْدِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ السَّائِبِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَطَلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، اسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتَ الْأَسْتَارِ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ، ثُمَّ قَالَ: " لا يُقْتَلُ قُرَشِيُّ بَعْدَ هذا صبرا ". وقال عكرمة بن عمار: حدثنا عَطَاءٌ مَوْلَى السَّائِبِ قَالَ: كَانَ السَّائِبُ رَأْسُهُ أَسْوَدَ مِنْ هَامَتِهِ إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، وَسَائِرُ رأسه؛ مؤخره وَعَارِضُهُ وَلِحْيَتُهُ أَبْيَضَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا رَأَيْتُ أعجب شعرا منك! فقال لي: أوتدري مِمَّ ذَاكَ يَا بُنَيَّ؟ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِي وَأَنَا أَلْعَبُ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ: " بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ "، فَهُوَ لا يَشِيبُ أَبَدًا. يَعْنِي: موضع كفه. -[1100]- وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَا اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاضِيًا، وَلا أَبُو بَكْرٍ، وَلا عُمَرُ، حَتَّى قَالَ عُمَرُ لِلسَّائِبِ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ: لَوْ رَوَّحْتَ عَنِّي بَعْضَ الأَمْرِ، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ. وَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى الْفَرْوِيُّ: رَأَيْتُ عَلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ مِطْرَفَ خَزٍّ، وَجُبَّةَ خَزٍّ، وَعِمَامَةَ خَزٍّ. قال الهيثم بن عدي وغيره: توفي سنة ثمانين. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثمانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. ويروى عن الجعيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ وَفَاتَهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن خُصَيفة بن يزيد، وهو ابن ابن أخي السائب بن يزيد، الكِنْديُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: السائب وعروة بن الزبير، وبشر بن سَعِيد، ويزيد بن قسيط. وَعَنْهُ: السفيانان، ومالك، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا، كثير الحديث، ثبتًا. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
As-Sā’ib ibn Yazīd ibn Sa‘īd: |