نتائج البحث عن (العشَّاب) 3 نتيجة

النحوي، المفسر المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف المرادي القرطبي، العشاب.
ولد: سنة (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة.
من مشايخه: روى القراءات من التيسير عن عبد الله بن يوسف بن عبد الأعلى البارتي، وحدّث عن إبراهيم بن عبد الرحمن التجيبي.
من تلامذته: روى عنه التيسير محمد بن أحمد بن اللبان، وعبد الوهاب القروي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "إمام كامل مقرئ ثقة" أ. هـ.
• السلوك: "برع في النحو وحدّث" أ. هـ.
• الدرر: "اشتغل في النحو وغيره ووزر للجيّاني صاحب تونس ثم نزل بالإسكندرية وحدث بها بكثير من مسموعاته" أ. هـ.
وفاته: سنة (736 هـ) ست وثلاثين وسبعمائة.
من مصنفاته: له "تفسير مختصر"، وكتاب في "المعاني والبيان".

45 - يوسف بن فتوح، أبو الحجاج الأندلسي، المريي، العشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - يوسف بْن فَتُّوح، أَبُو الحَجّاج الأندلسيّ، المريّيّ، العشّاب. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَلي بْن سُكَّرَة، وخَلَف ابن الْإِمَام، وكان ذكيًّا فاضلًا، ولّي الشُّورَى ببلده، ثمّ حجّ، ونزل بمدينة فاس، وكان لَهُ حظّ من الفِقْه، والتّفسير، ومعرفة النّبات؛ كَانَ يجلبه ويتَّجر فِيهِ، روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بن النقرات، وأبو عبد الله بن العقار، ويحيى بْن أحمد الْجُذَاميّ، ويوسف بْن أحمد، تُوُفّي سنة إحدى أو اثنتين وستّين، قاله الأبار.
وقد ذكره ابن فرتون فقال: أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي عليّ الْجَيَّانيّ، وأبي القاسم خَلَف ابن الإمام الإشبيلي، وتحمل عنه " الموطِأ " وكان بصيرا بالنبات، وركب من المرية إلى بجاية، فغرقت كتبه بمرسى بجاية، فأتى فاس، وأخفى نفسه عَنِ الرّواية، ثمّ روى " الموطّأ ".

455 - أحمد بن محمد بن مفرج، الحافظ أبو العباس الأندلسي الإشبيلي الأموي الحزمي الظاهري، ويعرف بابن الرومية، النباتي العشاب الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرّج، الحافظُ أَبُو الْعَبَّاس الأندلُسيّ الإشبيليُّ الأُمَويّ الحَزْميُّ الظاهريُّ، ويعرفُ بابن الروميَّةِ، النباتي العشاب الزُّهْريّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي بكر ابن الجدِّ الفِهْريّ، وأَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن جُمهور، ومُحَمَّد بن عَلِيّ التُّجيبيّ، وأَبِي ذرٍ الخُشَنيّ. ثمّ حجَّ، ورَحَلَ إلى العراق وغيرها، وسَمِعَ من أصحاب الفُراويّ، وأَبِي الوقتِ. -[233]-
قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ظاهريًّا مُتعصبًا لابن حَزْم بعد أن كَانَ مالكيًّا. وكان بصيرًا بالحديث ورجاله، وله مجلدٌ مفيدٌ فِيهِ استلحاق عَلَى " الكامل " لأبي أَحْمَد بن عديّ. وكانت لَهُ بالنبات والحشائشِ معرفةٌ فاقَ أهلَ العصرِ فيها، وقعد في دكان لبيعها. وسمع منه جُلُّ أصحابنا. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
وقال الحافظُ عَبْد العظيم: سَمِعَ ببغداد. ولقيتهُ بمصرَ بعد عودِه. وحدَّث بأحاديث من حفظه بمصر، ولم يتَّفق لي السماعُ منه. وجَمَعَ مجاميع.
قلتُ: لَهُ كتابُ " التذكرة " فِي معرفَة مشيخته، واختصر " كامل " ابن عَدِيِّ، وألف كتاب " المُعْلِم بما زاد الْبُخَارِيّ على مسلم ".
قال أحمد بن فَرْتون فِي " تاريخه " قَالَ: وأفردَ بعضُ أصحابه لَهُ سيرةً. ثمّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفّي فجاءة فِي سَلْخ ربيعٍ الأول، ورثاهُ ناسٌ من تلامذته.
وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر المُؤمنائيّ، وأَبُو إِسْحَاق البَلّفيقي.
وكتب عَنْهُ ابن نُقطة وقال: كَانَ ثقةُ، حافظًا، صالحًا. والزَّهْريّ: بفتح أوله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت