الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عليم بن جناب بن كلب.
قال المرزباني في «معجم الشّعراء» : وفد مع قومه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلم، وأنشد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من قوله: رأيتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ نضارا في الأرومة من كعب أغرّ كأنّ البدر سنّة وجهه ... إذا ما بدا للنّاس في حلل العصب أقمت سبيل الحقّ بعد اعوجاجها ... ورشت اليتامى في السّقاية والجدب [الطويل] قال: فروى أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ردّ عليه خيرا، وكتب له كتابا. وقال هشام بن الكلبيّ: حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتب مع قطن بن حارثة كتابا. وذكره ابن قتيبة في كتاب غريب الحديث من هذا الوجه، وزاد فيه: شهد بذلك سعد بن عبادة، وعبد اللَّه بن أنيس، وغيرهما. وكتب ثابت بن قيس بن شمّاس. قال أبو عمر: حديثه كثير الغريب من رواية ابن شهاب، عن عروة، قال: وابن سعد: يقول حارثة بن قطن، يعني بدل قطن بن حارثة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن البوقي، اليوسفي، العليمي:
5180- ابن البوقي 1: شَيْخ الشَّافِعِيَّة بِوَاسِطَ، أَبُو جَعْفَرٍ هِبَةُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ حَسَنٍ الوَاسِطِيّ، ابْنُ البُوْقِيِّ، العَطَّارُ. سَمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ الجُمَّارِيّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ابن زَبْزَبٍ، وَخَمِيْساً الحَافِظ. وَتَفَقَّهَ وَبَرَعَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيِّ، وَاسْتَقْدَمَهُ ابْنُ هُبَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ الأَخْضَر، وَإِبْرَاهِيْمُ الكَاشْغَرِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالخِلاَفِ، عَلِيْماً بِالفَرَائِضِ. مَاتَ بِوَاسِط فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي عَشْرِ التسعين. 5181- اليوسفي 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بن مُحَمَّدِ بن يوسف البغدادي الخياط. رَوَى عَنِ ابْنِ نَبْهَانَ، وَابْنِ بَيَانٍ، وَأَبِي طَالِبٍ اليُوْسُفِيِّ. وَعَنْهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالشَّيْخُ المُوَفَّقُ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَالشَّمْس البُخَارِيّ، وَكَتَائِبُ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الحَقّ الفَيَّالِيُّ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَخِيْهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً، وَكَانَ دَيِّناً خَيِّراً، ذَا مُروءةٍ تامة. 5182- العليمي 3: المُحَدِّثُ العَالِمُ الرّحَّالُ أَبُو الخَطَّابِ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَضِرِ بنِ مُسَافِرٍ العُلَيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ السَّفَّارُ، عُرِفَ بِابْنِ حَوشكَاشَ. سَمِعَ مِن الفَقِيْه نَصْر اللهِ المصِّيْصِيّ، وَنَصْر بن مطكود، وأبي القاسم ابن البُنِّ، وَأَبِي الأَسَعْدِ ابْنِ القُشَيْرِيِّ، وَنَصْر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ، وَعَبْد اللهِ بن الفُرَاوِيّ، وَهِبَة اللهِ الدَّقَّاق، وَعَبْد اللهِ بن رِفَاعَةَ، وَالسِّلَفِيّ، وَعَدَد كَثِيْر بِخُرَاسَانَ وَالعِرَاق وَمِصْر وَالشَّام. وَكَتَبَ الكثير، وكان صدوقًا، حميد السيرَة، جَيِّدَ الفَهْمِ وَالمَعْرِفَة. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَزَيْنُ الأُمَنَاءِ، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِدِمَشْقَ، وَلَهُ أربع وخمسون سنةً. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "7/ 328". 2 ترجمته في العبر "4/ 220"، وشذرات الذهب الذهب لابن العماد "4/ 248". 3 ترجمته في العبر "4/ 220"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 248". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عليم بن جناب، قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن بن حارثة في نفر من قومهم فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثًا فصيحًا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير . باب أسعد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في س: العصر. بفتحتين وظاء (التقريب) . في هوامش الاستيعاب، بل الثاني أصح. في ى: حباب وهو تحريف. قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله الدعاء لَهُ ولقومه فِي غيث السماء فِي حديث فصيح كَثِير الغريب من رواية ابْن شهاب عَنْ عُرْوَة. وله خبر آخر يرويه ابْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص أن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بْن حارثة العليمي كتابا بعمل من كلب وأحلافها في خبر ذكره. |
|
المفسر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن العليمي، أبو اليمن، مجير الدين الحنبلي، والعليمي: نسبة إلى علي بن عليم المقدسي صاحب "المنهج الأحمد في تراجم الإمام أحمد".
ولد: سنة (860 هـ) ستين وثمانمائة. من مشايخه: قرأ على العلاء علي الغزي، ولازم الشيخ شهاب الدين العمري وغيرهما. من تلامذته: الشيخ جار الله وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مؤرخ باحث، من أهل القدس. . كان قاضي قضاة القدس" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مؤرخ، باحث مفسر" أ. هـ. • كتاب الأنس الجليل للمترجم (1/ 10) في خلق العرش والكرسي والريح حيث قال في أثناء كلامه بعد ذكره لأثر عن ابن عباس في ذلك: (. . . فالعرش عرش العظمة والكبرياء والكرسي كرسي الجلال والبهاء؛ لأن الله تعالى لا حاجة له إليهما فقد كان قبل تكوينهما لأعلى مكان. .). وفي موضع آخر من نفس الكتاب (1/ 91): نراه يؤول اليد بالقدرة فيقول في ذكره قصة الرؤية التي حدثت لموسى - عليه السلام -: (فأمره الله أن يقطع الألواح من صخرة صماء فقطعها وكتب الله فيها التوراة بيد القدرة). ثم نراه يجيز التوسل بالنبي - ﷺ - فيقول (1/ 225) في ذكر آداب زيارة النبي - ﷺ -: (ثم يأتي الروضة فيصلي فيها ما يسر الله له، ويصلي عند المنبر أيضًا ثم يدعو عند انصرافه فيقول: اللهم إني أتيت قبر نبيك - ﷺ - متقربا إليك بزيارته متوسلا لديك به، وأنت قلت وقولك الحق ولا تخلف الميعاد {{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}}، اللهم اجعلها زيارة مقبولة وسعيا مشكورا وعملا متقبلا مبرورا ودعاء تدخلنا به جنتك وتسبغ علينا رحمتك، اللهم اجعل سيدنا محمدا أنجح السائلين). وفي موضع آخر (1/ 226) يقول: (ثم يخرج غير مستدبر القبر الشريف ويبدأ برجله اليسرى قائلا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وافتح لي أبواب فضلك وحط عني أوزاري بزيارة نبيك وأحسن منقلي إلى أهلي ووطني ببركته - ﷺ - يا رب العالمين يا أرحم الراحمين أدخلنا في شفاعته أجميعن). وفاته: سنة (928 هـ) ثمان وعشرين وتسعمائة، وقيل: (927 هـ) سبع وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "فتح الرحمن في تفسير القرآن، و"الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، وغير ذلك. |
|
المقرئ: يحيى بن محمّد بن قيس الأنصاري الكوفي، أبو محمد، العليمي (¬1).
ولد: سنة (150 هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: أبو بكر بن عياش، وحماد بن شُعيب صاحبي عاصم وغيرهما. من تلامذته: يوسف بن يعقوب الواسطي وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "شيخ القراءة بالكوفة، مقرئ حاذق ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - يحيى بن محمد بن قيس الأنصاريّ الكُوفيُّ، المقرئ المعروف بالعُلَيميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قرأ القرآن على أبي بكر بن عيّاش، وحمّاد بن شُعَيْب. وتصدَّر للإقراء؛ وطال عُمره، وعاش ثلاثا وتسعين سنة. ومات في سنة ثلاث وأربعين. أخذ عنه يوسف بن يعقوب الواسطيّ، وغيره. قرأ على أبي بكر -[1288]- سنة سبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الخَضِر بْن مسافر، أَبُو الخطاب العُلَيْمي، ثم الدمشقي، التاجر، ويُعرف بابن حوائج كاش. [المتوفى: 574 هـ]
سافر للتجارة إلى مِصْر، والعراقيْن، وخُراسان، وما وراء النهر. وكان يطلب الحديث ويسمع ويكتب حتى أكْثَرَ من ذلك. سمع نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصُيصي، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وناصر بْن عَبْد الرَّحْمَن النجار، وأبا القاسم بْن البن بدمشق، والشريف ناصر بن إسماعيل الحسيني الخطيب، وعبد اللَّه بْن -[543]- رفاعة بمصر؛ والسلَفي بالثغْر؛ والحسين بْن خميس بالموصل، ونصر بْن المظفر الشخص بهَمَذَان؛ وأبا الأسعد هبة الرحمن ابن القشيري، وأبا البركات عبد الله ابن الفراوي، وعمر بْن أَحْمَد الصفار، وعبد الخالق بْن زاهر بَنيْسابور، وهبة اللَّه الدقاق، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الحراني، وابن البطي ببغداد. وبالَغَ حتى سمع مِن أقرانه ومَن دونهم. وكان يفهم ويدري. قال ابْن النجار: كان صدوقًا محمود السيرة، روى اليسير ببغداد، ودمشق. حدثنا عَنْهُ ابْن الأخضر وأثنى عَلَيْهِ، وسمع منه شيخه أَبُو سعد السمعاني. وروى عَنْهُ زين الأمَناء وقال: سمعته يقول: مولدي سنة عشرين وخمسمائة. قال: وتُوُفي بدمشق فِي شوال. وكان فاضلًا، حسن الأخلاق، طيب المعاشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أبو الفضل العليمي، [المتوفى: 598 هـ]
أخو المحدث عمر العليمي. روى عَن أَخِيهِ، وعن نصْر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وتُوُفّي فِي شعبان. |