نتائج البحث عن (الفارابي) 8 نتيجة

3078- الفارابي 1:
شَيْخُ الفَلْسَفَةِ الحَكِيْمُ, أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَرْخَان بن أوْزَلَغ التُّركِي الفَارَابِي المنطقي, أحد الأذكياء.
لَهُ تَصَانِيْفُ مَشْهُوْرَةٌ, مِنِ ابْتَغَى الهُدَى مِنْهَا ضلَّ وَحَارَ, مِنْهَا تخرَّج ابْنُ سينَا, نَسْأَل اللهَ التَّوفيق.
وَقَدْ أَحكَم أَبُو نَصْرٍ العَرَبيةَ بِالعِرَاقِ، وَلقِي متَّى بنَ يُوْنُسَ صَاحِبَ الْمنطق فَأَخَذَ عَنْهُ, وَسَارَ إِلَى حرَّان فَلِزمَ بِهَا يوحنَّا بن جيْلاَن النَّصْرَانِيّ, وَسَارَ إِلَى مِصْرَ وَسَكَنَ دِمَشْق.
فَقِيْلَ: إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْملك سَيْفِ الدَّوْلَة بنِ حَمْدَان، وَهْوَ بزِيِّ التُّرك، وَكَانَ فِيْمَا يُقَال: يَعرفُ سَبْعِيْنَ لِسَاناً، وَكَانَ وَالِدُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الأَتْرَاك, فَجَلَسَ فِي صَدْر المَجْلِس, وَأَخَذَ يُنَاظر العُلَمَاءَ فِي فنُوْنٍ, فعلا كَلاَمُه وَبَان فَضْلُه، وَأَنصتُوا لَهُ, ثُمَّ إِذَا هُوَ أَبرعُ مَنْ يضرِبُ بِالعُود, فَأَخْرَجَ عُوداً مِنْ خَريطَة وَشدَّه وَلَعِبَ بِهِ, فَفَرِحَ كُلُّ أَهْلِ المَجْلِس وضحكُوا مِنَ الطَّرب, ثُمَّ غيِّر الضَّرْب فَنَامَ كُلُّ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى البَّوَاب فيما قيل, فقام وذهب.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 706"، والعبر "2/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 350".
النحوي، اللغوي: إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي، أبو إبراهيم، وهو خال الجوهري صاحب الصحاح.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "كان من أهل اللغة واشتهر تصنيفه في الآفاق" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وهو خال أبي نصر الجوهري صاحب (الصحاح) وهما تركيان، قاما بضبط لسان العرب قيامًا لم تنهض به العرب العرباء" أ. هـ.
* معجم الأدباء: وكان قد سافر إلى هناك وأقام، ... ، وطوح به الزمان المنتاب إلى أرض اليمن (¬1)، وسكن زبيد وبها صنف كتابه "ديوان الأدب" ومات قبل أن يروى عنه، وكان أهل زبيد قد عزموا على قراءته عليه، فحالت المنية دون ذلك ... " أ. هـ.
قلت: وهو ليس بالفارابي الفيلسوف، مع أن
¬__________
* معجم الأدباء (2/ 618)، إنباه الرواة (1/ 52)، ذكره عرضًا في ترجمة المعري، الوافي (8/ 397)، بغية الوعاة (1/ 437)، الأعلام (1/ 293)، تاريخ الإسلام (المتوفون في عشر السبعين وثلاثمائة (تقريبًا لا يقينًا)، الأنساب (4/ 331)، اللباب (2/ 188) -ط تدمري- معجم المؤلفين (1/ 338)، مفتاح السعادة (1/ 110)، كشف الظنون (1/ 48، 774)، إيضاح المكنون (1/ 204).
(¬1) قال محققو كتاب "
ديوان الأدب": "نحن نشك في صحة هذه الرواية -الرواية الي ذكرها ياقوت وغيره عَنْ رحلته- لبعض الأسباب منها الروايات التي ذكرها ياقوت، والقاطعة بوجود هذا الكتاب في (فاراب)، وبسماعه عَنْ الفارابي قبل وفاته، وإن هذه الروايات تحدد وفاته بسنة (450 هـ)، وهذا غير صحيح، فالعلماء مجمعون على أنه مات في القرن الرابع، وقد نفى القفطي (الابن) دخول الفارابي اليمن، وعند ذلك من خلط اليمنيين، وذكر رواية تفسر لنا سر هذا الوهم والتخليط في إنبائه مع أن "ديوان الأدب" لم يكن متداولًا بين اليمنيين معروفًا عندهم، مع أن هناك دليلًا آخر ينفي دخوله اليمن ومقامه بزبيد، وهو أننا استوعبت كل ما تحت من مراجع في تاريخ اليمن وزبيد بوجه خاص، واهتممنا بكتب التراجم على الأخص، فلم نجد فيها للفارابي ذكرًا، ومعنى هذا كله أن الفارابي لم ينتقل إلى اليمن، ولم يؤلف كتابه في زبيد" أ. هـ. مختصرًا.

بعض المترجمين في كتب التراجم خلطوا بينه وبين الفارابي الفيلسوف، فنسبوا إلى الفيلسوف أنه ألف "
ديوان الأدب" وسمى بعضهم الفارابي اللغوي بالمعلم الأول، وهو لقب الفيلسوف وكناه بعضهم بأبي نصر وهي كنية الفيلسوف أ. هـ. من مقدمة المحققين في كتاب "ديوان الأدب(1 / ط).
وفاته: نحو سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة وقيل (375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة، وقيل (398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
الديباج في الحديث"، عرّفه بقوله: وهو ميزان اللغة ومعيار الكلام وله أيضًا كتاب "بيان الإعراب" و"كتاب شرح أدب الكاتب".

اللغوي: يحيى بن أحمد الفارابي، أبو زكريا.
من مشايخه: أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله بن شريح البخاري، والحسن بن منصور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "أحد الأئمة المتبعين في اللغة، تخرج به جماعة من أهل فاراب وما وراء النهر" أ. هـ.
من مصنفاته: "المصادر في اللغة".

وفاة الفارابي.
339 - 950 م
هو محمد بن طرخان بن أوزلغ الفارابي، من كبار الفلاسفة، تعلم اليونانية وأم حلقة متى بن يونس وكان من تراجمة دارالحكمة فتعلم عليه المنطق، رحل إلى دمشق ثم حلب، يعتبر مساويا لأرسطو في الفلسفة، ويعتبر البعض أن الفاريابي هو مترجم لما كان عليه أرسطو، كما أن له مشاركة في الطب والموسيقى وهو من اخترع آلة القانون الموسيقية المعروفة اليوم، من تصانيفه آراء أهل المدينة الفاضلة، وجوامع السياسة والمدخل إلى صناعة الموسيقى وغير ذلك من الكتب، توفي في طريقه إلى عسقلان حيث قتله اللصوص فنقل إلى دمشق وصلى عليه سيف الدولة الحمداني ودفن بظاهر دمشق عن عمر يناهز الثمانين.

320 - الفرج بن سهيل بن الفرج القضاعي، ثم الفارابي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - الْفَرَجُ بنُ سَهيل بْن الفَرَج القُضَاعِيُّ، ثُمَّ الفارابيُّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وأبي إِسْمَاعِيل الزّاهد. وصحب إدريس بْن يحيى.
قَالَ ابن أبي حاتم: كان فرج حكيما ينطق بالحكمة.
وقال ابن يونس: توفي في المحرم سنة ثمان وثلاثين.

303 - محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر التركي الفارابي الحكيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - محمد بْن محمد بْن طَرْخَان بْن أَوْزَلَغ، أَبُو نصْر التُّرْكيّ الفارابيّ الحكيم. [المتوفى: 339 هـ]
صاحب الفلسفة.
كَانَ بارعًا فِي الكلام والمنطق والموسيقى، وله تصانيف مشهورة، مَن ابتغَى الهُدى منها أضلّهُ اللَّه. وبكُتُبه تخَّرج أبو عليّ بْن سينا.
قِدم أَبُو نصْر بغداد، فأتقنّ بها اللُّغة، وأدرك بها متَى بْن يونس الفيلسوف المنطقيّ، فأخذ عَنْهُ. وسار إلى حرّان فلزِم يوحنّا بْن جيلان النَّصرانيّ فأخذ عَنْهُ: وسار إلى دمشق، وإلى مصر، ثمّ رجع إلى دمشق. وكان مفرطًا في الذكاء.
وقيل: إنّه دخل بدمشق عَلَى سيف الدّولة بْن حمدان وهو بزيّ التُّرك، وكان ذَلِكَ زيُّه دائمًا. وكان يعرِف فيما زعموا، سبعين لسانًا. وكان أَبُوهُ قائد جيش فيما بَلَغَنا فقعد فِي الصَّدْر وأخذ يتكلم مع علماء المجلس في كل فن، ولم يزل كلامه يعلو وكلامهم يسفل حَتَّى صمت الكُلّ. ثُم إنّه خلا بِهِ، فإذا بِهِ أبرع من يوجد فِي لِعب العُود. فأخرج عودًا من خريطة، وركّبه ولِعب بِهِ، فضحك كلّ من فِي المجلس طربًا، ثمّ غيّر تركيَبه وحرّكه فنام كلُّ من فِي المجلس، حتّى البّواب، فتركهم وراح.
ويقال: إنّ القانون هُوَ أوّل من اخترعه.
وكان منفردًا لا يُعاشر أحدًا. وكان يقعد بدمشق في مواضع النزه، ويُصنّف ويُشغل، وقَلَّما بيّض من تصانيفه.
وسألوه: مَن أعلم أنتَ أو أرسطو؟ فقال: لو أدركته لكنتُ أكبر تلاميذه. -[732]-
وقد ذكر أَبُو العبّاس أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعة فِي ترجمة أَبِي نصر لَهُ شِعرًا جيّدًا، وأدعية مليحة عَلَى اصطلاح الفلاسفة وعباراتهم. وسَرد أسماء مصنَّفاته، وهي كثيرة منها: " مقالة فِي إثبات الكيمياء والرّدّ عَلَى مُبطلها ". وكلّ مصنفاته ففي الرّياضيّ والإلهيّ.
وكان زاهدًا كزُهْد الفلاسفة، لا يحتفل بملبسٍ ولا مسكن. أجرى عَلَيْهِ سيف الدولة كلّ يوم أربعة دراهم.
وبدمشق تُوُفّي، وصلّى عَلَيْهِ سيف الدولة. وعاش نحوًا من ثمانين سنة. ومات فِي رجب، ودفن بمقبرة باب الصّغير.

412 - إسحاق بن إبراهيم الفارابي اللغوي، أبو إبراهيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم الفارابيّ اللُّغَويّ، أَبُو إبْرَاهِيم. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب " ديوان الأدب فِي اللُّغة "، سكن اليمن مدّةً، وبها صنَّف هذا الكتاب.
وهو خال الجوهري صاحب " الصحاح ".

402 - إسحاق بن إبراهيم، العلامة أبو إبراهيم الفارابي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - إسحاق بن إبراهيم، العَلامة أبو إبراهيم الفارابي اللُّغوي، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
مُصنّف كتاب " ديوان الأدب " في اللّغة.
كان من كبار أئمّة هذا الفن، وهو معاصر للأزهري صاحب " التهذيب ". سافر الكثير، ودخل اليمن، فعزم فُضَلاؤها على قراءة " ديوان الأدب " عليه، فَبَغَتَهُ الأَجَلُ قبل ذلك. -[333]-
وهو خال أبي نصر الْجَوْهَري صاحب " الصِّحاح ". وهما تُرْكِيّان، قاما بضبْط لسان العرب قيامًا لم تنهض به العرب العَرْباء.
وكان الْجَوْهَرِي من أبدع أهل زمانه كتابة، فنسخ في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة نسخة " بديوان الأدب " هذا، وفيه يقول بعض الشعراء:
كتاب ديوان الأدب ... أحلى جَنًا من الضَّرَبْ
أَوْدَعَهُ مُنْشِئُه ... أَكْثَرَ ألفاظِ العَرَب
ما ضَرَّ مَن يُحْسِنُه ... خُمُولُ ذِكْرٍ في النَّسَب
وللفارابي من الكتب أيضًا كتاب " بيان الإعراب "، وكتاب " شرح أدب الكاتب ".
توفي بزبيد في هذا الحدود أو بعده رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت