نتائج البحث عن (الفرزدقي) 2 نتيجة

النحوي، اللغوي، المفسر: عليّ بن فضال بن علي بن غالب بن جَابر بن عبد الرحمن، أبو الحسن، المجاشعي القيرواني.
من مشايخه: أبو محمّد مكي بن أبي طالب وغيره.
من تلامذته: عبد الغافر الفارسي، وهبة الله السقطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "وذكر هبة الله السقطي أنه كتب عن ابن فضال أحاديث قال: فعرضتها على عبد الله بن سبعون القيرواني لمعرفته برجال الغرب فأنكرها وقال: أسانيدها واهية مركبة على متون موضوعة. واجتمع عبد الله بن سبعون في جماعة من المحدثين وأنكروا عليه فاعتذر وقال: إني وهمت فيها.
وذكر عبد الغافر الفارسي فقال: ورد نيسابور
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (2/ 99)، تاريخ الإسلام (وفيات 603) ط. بشار، العبر (5/ 6)، غاية النهاية (1/ 561)، الشذرات (7/ 20).
* المنتظم (16/ 263)، معجم الأدباء (4/ 1836)، إنباه الرواة (2/ 299)، الكامل (10/ 159)، إشارة التعيين (224)، العبر (3/ 295)، السير (18/ 528)، الوافي (21/ 381)، البداية والنهاية (12/ 141)، البلغة (155)، لسان الميزان (4/ 288)، النجوم (5/ 124)، طبقات المفسرين للسيوطي (70)، بغية الوعاة (2/ 183)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 425)، الشذرات (5/ 345)، مشاهير التونسيين (275)، روضات الجنات (5/ 246)، معجم المفسرين (1/ 373)، الأعلام (4/ 319)، معجم المؤلفين (2/ 485)، تاريخ الإسلام (وفيات 479) ط. تدمري، هدية العارفين (1/ 693)، "
شرح عيون الأعراب" للمترجم له، تحقيق الدكتور حنا جميل حداد مكتبة المنار- الزرقاء- الطبعة الأولى لسنة (1406 هـ).

واختلفت إليه فوجدته بحرًا في علمه، ما عهدت في البلديين ولا في الغرباء مثله في حفظه ومعرفته وتحقيقه، فأعرضت عن كل شيء وفارقت المكتب ولزمت بابه بكرة وعشية وكان على أو فاز"
أ. هـ.
* الوافي: "كان يهم في رواية الحديث" أ. هـ.
* الشذرات: "صاحب المصنفات في العربية والتفسير. وكان من أوعية العلم، تنقل بخراسان وصحب نظام الملك" أ. هـ.
* الأعلام: "اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر ويعرف أيضًا بالمجاشعي" أ. هـ.
* قلت: قال محقق كتاب (شرح عيون الإعراب) الدكتور حنا جميل حداد (ص 23): "أما على صعيد الفقه فيذكر الداودي (أنه كان حنبليًا يقع في كل شافعي)، ولم أعثر على ما يؤيد هذا فيما كتب عن الرجل وعندنا أن الداوودي واهم فيما نسبه إلى ابن فضال، وحجتنا في هذا ما يلي:
1 - لم يرد لابن فضال ذكر في طبقات الحنابلة ولا فيما استدرك عليها ولا نظن أن ابن فضال كان نكرة بحيث لا يلتفت إليه مؤرخ من مؤرخي الحنابلة أو كاتب من كتاب سيرهم.
2 - ينقل الداودي كثيرًا عن ياقوت الحموي، وقد ورد في ترجمة ابن فضال عند ياقوت ما صورته: (وحدَّث محمّد بن طاهر المقدس وكان ما علمت وقاعة في كل ما انتسب إلى مذهب الشافعي لأنه كان حنبليًا سمعت إبراهيم بن عُثمَان الفزي بنيسابور يقول: لما دخل أَبو الحسن بن فضال النحوي ... الخ) وواضح من النص أن قول ياقوت: "
لأنه كان حنبليًا" خاص بمحمد بن طاهر المقدسي وليس بابن فضال. ولكن الداودي فهم النص على أنه مما يتعلق بابن فضال، كما فهم من قبل قول ياقوت "هجر مسقط رأسها أن مدينة (هجر) كانت مسقط رأسه فتأمل" أ. هـ.
وفاته: سنة (479 هـ) تسع وسبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب التفسير الكبير الذي سماه "
البرهان العميدي" في عشرين مجلدة، وكتاب "النكت في القرآن"، وكتاب "شرح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" في مجلدة كبيرة ... وقيل: أنه صنف كتابًا في التفسير سماه "الإكسير في علم التفسير" في خمسة وثلاثين مجلدة.
قلت: وهناك عنوان تفسير لهذا الأخير اسمه "
الأكاسير في علم التفسير" للطوفي، سليمان بن عبد القوي، ترجمنا له في حرف السين، وهو مطبوع ... والله أعلم.

297 - علي بن فضال بن علي بن غالب، أبو الحسن القيرواني، المجاشعي التميمي، الفرزدقي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عليّ بن فضّال بن عليّ بن غالب، أبو الحَسَن القَيْروانيّ، المُجاشِعيّ التّميميّ، الفَرَزْدَقيّ النَّحويّ، [المتوفى: 479 هـ]
صاحب التّصانيف.
مسقط رأسه هجَر، وطوَّف الأرض حتّى وصل إلى غَزْنَة، وأقبل عليه أكابرها. وانخرط في صحبة الوزير نظام المُلْك، وصنَّف بُرهان العَمِيديّ في التفسير، في عشرين مجلدًا، وكتاب الإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلَّدًا، وكتابًا في النَّحو، في عدّة مجلدات وهو كتاب إكسير الذّهب في صناعة الأدب، وغير ذلك. -[444]-
قال ابن طاهر المقدسيّ: سمعتُ إبراهيم بن عثمان الأديب الغَزّيّ يقول: لمّا دخل أبو الحَسَن بن فضّال النَّحويّ نَيْسابور اقترح عَليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ أنّ يصنّف باسمه كتابًا في النَّحو، فصنَّفه وسمّاه الإكسير. ووعده بألف دينار، فلمّا صنَّفه وفرغ ابتدأ أبو المعالي بقراءته عليه، فلمّا فرغ من القراءة انتظره أيامًا أن يدفع إليه ما وعده، فلم يُعْطه شيئًا، فأرسل إليه: إنّك إنّ لم تَفِ بما وعدتَ وإلًا هجوتُك. فأنفذ إليه على يد الرسول: نكثتها، عرضي فداؤك. ولم يُعطِه حبة.
وقيل: إنّ ابن فَضّال روى أحاديث، فأنكرها عليه عبد الله بن سبعون القيروانيّ، فاعتذر إليه بأنّه وهْم. وقد صنَّف ابن فَضّال بغَزْنة عدَّة كُتُب بأسماء أكابر غَزْنَة.
وكان إمامًا في اللغة، والنَّحو، والسِّير، وأقرأ الأدب مدّةً ببغداد، ومن شعره:
وإخوان حسِبْتُهُمُ دُرُوعًا ... فكانوها ولكنْ للأعادي
وخِلْتُهُم سهامًا صائباتٍ ... فكانوها ولكنْ في فؤادي
وقالوا: قد صَفَتْ منّا قُلُوبٌ ... لقد صدقوا ولكنْ عن وِدادي
وله:
لا عُذْرَ للصَّبّ إذا لم يكُنّ ... يخلَعُ في ذاك العذار العِذارْ
كأنّه في خدّهِ إذْ بدا ... ليلٌ تبدّى طالعًا من نهارْ
وشعره كثير.
وله من التّصانيف أيضًا: كتاب النُّكَّت في القرآن، وكتاب البَسْمَلة وشرحها مجلّد، وكتاب العوامل والهوامل في الحروف خاصّة، وكتاب الفُصُول في معرفة الأُصُول، وكتاب الإشارة في تحسين العبارة، وكتاب شرح عنوان الإعراب، وكتاب العَرُوض، وكتاب معاني الحروف، وكتاب الدُّول في التّاريخ، وهو كبير وُجد منه ثلاثون مجلَّدًا، وكتاب شجرة الذَّهب في معرفة أئمة الأدب، وكتاب معارف الأدب، وغير ذلك مع ما تقدَّم. -[445]-
قال ابنُ ناصر: تُوُفّي ابن فَضّال المُجَاشِعيّ في الثاني والعشرين من ربيع الأوّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت