تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أَحْمَد بْن عثمان بْن الفضل بْن بَكْر الرَّبَعيّ البغداديّ. أَبُو بَكْر الْمُقْرِئ، المعروف بغلام السّبّاك. [المتوفى: 345 هـ]
قَرَأَ عَلَى: الْحَسَن بْن الحُبَاب، والحسن بْن الحُسين الصّوّاف صاحب الدُّوريّ. وأقرأ بدمشق. تلا عَلَيْهِ: تمّام الرّازيّ، وأبو الْحَسَن علي بن داود الداراني، وعبد القاهر الجوهريّ، وعبد الرحمن بْن أَبِي نصر. قال عبد العزيز الكتاني: سَمِعْتُ عَبْد القاهر الصائغ يَقُولُ: سَمِعْتُ غلام السّبّاك يَقُولُ: ثَقُل سمعي وكان شخص يقرأ علي، وكان جميلًا، فكنت أنظر إلى فمِه ولسانه مُراعاةً لقراءته، وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله، فاتُّهمتٌ فِيهِ، فساءني ذَلِكَ، فسألت اللَّه ان يرد عَلَى سمعي، فرده عَلِيّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة.
لا يعرف، وحديثه منكر. روى أيوب بن عتبة، عن الفضل بن بكر العبدي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، فالمهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. والمنجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، والعدل في الغضب والرضا. |