نتائج البحث عن (القُوصِي) 18 نتيجة

عبد العزيز القوصي

تكملة معجم المؤلفين

(بالاشتراك مع عبد العزيز بن باز وصالح بن محمد اللحيدان). - الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، اللجنة الإعلامية، 1411 هـ. - (من بحوث مهرجان الجهاد).

عبد العزيز القوصي
(1324 - 1412 هـ) (1906 - 1992 م)
تربوي، عالم نفس.
يعد أول عميد لكلية التربية في مصر، كما شغل عدة مناصب مهمة منها: مندوب مصر الدائم لدى منظمة اليونسكو، مدير المركز الإقليمي لتدريب قادة التربية في العالم العربي، والمستشار الفني لوزارة التعليم، إضافة إلى كونه مؤسس العيادة النفسية لجامعة عين شمس، والمعهد العالي للتربية (¬2).

من أعماله:
- العقل الحي/هاري
¬__________
(¬2) الفيصل ع 186 (ذو الحجة 1412 هـ) ص 139.

القوصي، صالح بن شجاع

سير أعلام النبلاء

الطبقة الخامسة والثلاثون:
القوصي، صالح بن شجاع:
5888- القوصي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ الأَدِيْبُ الرَّئِيْسُ شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو المَحَامِدِ وَأَبُو العَرَبِ وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ حَامِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُرَجَّى بنِ المُؤَمَّلِ بن مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ المِصْرِيُّ القُوْصِيُّ الشَّافِعِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ وَكِيْلُ بَيْتِ المَالِ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وخمس مائة.
وَقَدِمَ القَاهِرَةَ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ، وَدِمَشْقَ فِي سنة إحدى، فاستوطنها.
سَمِعَ "التَّيْسِيْر" بِقُوْص مِنِ: ابْنِ إِقبالٍ المَرِينِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَمِنَ: الأَرتَاحِيِّ، وَالخُشُوْعِيِّ، فَأَكْثَرَ وَالقَاسِمِ ابْن عَسَاكِرَ، وَالعِمَادِ الكَاتِبِ وَأَسْمَاءَ بِنْت الرَّانِ، وَمَنْصُوْر بن عَلِيٍّ الطَّبَرِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الخصِيْب، وَمَحْمُوْدِ بنِ أَسَدٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ الدَّوْلَعِيِّ، وَحَنْبَلٍ، وَابْنِ طَبَرْزَذَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَعَمِلَ لِنَفْسِهِ "مُعْجَماً" كَبِيْراً فِي أَرْبَع مُجَلَّدَاتٍ فِيْهِ أَوهَامٌ عِدَّةٌ، وَعَنْ خلقٍ بِالإِجَازَةِ وَشُعَرَاءَ، وَاتَّصلَ بِالصَّاحبِ صَفِيِّ الدِّيْنِ ابْنِ شُكرٍ، فَتَقَدَّمَ، وَنَفَذَ رَسُوْلاً عَنِ العَادِلِ، وَوَلِيَ الوكَالَةَ مُدَّةً، وَدرَّسَ، وَأَفْتَى، وَوَقَفَ حَلْقَةَ تَدرِيسٍ وَدَارَ حَدِيْث وَتُربَة، وَكَانَ يَلْبَسُ الطَّيْلَسَانَ المِصْرِيَّ، وَيَرْكَبُ البَغْلَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَالكَنْجِي، وَالزَّيْن الأَبِيْوَرْدِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ ابنُ الخَلاَّلِ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَالرَّشِيْدُ الرَّقِّيُّ، وَآخَرُوْنَ.
توفي في سابع عشرة رَبِيْع الأَوّل، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: المُفْتِي الضِّيَاء صَقْرُ بنُ يَحْيَى الحَلَبِيّ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، وَعَلِيّ بن مَعَالِي الرُّصَافِيّ المُقْرِئُ، وَالنُّوْر البَلْخِيّ، وَنَقِيْبُ الأَشْرَافِ بِحَلَبَ عِزُّ الدِّيْنِ المُرْتَضَى ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الحُسَيْنِيُّ الحَلَبِيُّ.
5889- صالح بن شجاع 2:
ابن محمد بن سيدهم بن عمرو، الشيخ الصدوق، أبو التقي ابن شيخ المُقْرِئِينَ أَبِي الحَسَنِ، المُدْلِجِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ، الخَيَّاطُ.
وُلِدَ بِمَكَّةَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" مِنْ: أَبِي المفَاخر المَأْمُوْنِي، وَحَدَّثَ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَهُ إِجَازَة مِنَ السِّلَفِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظَان المُنْذِرِيّ وَشيخنَا الدِّمْيَاطِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ ابْنِ القَزَّاز، وَالبَدْر يُوْسُف الخُتَنِيُّ وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، خَيَّاطاً، مُتعفِّفاً، قَنُوعاً.
تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَكَانَ وَالِدُهُ مِنْ تَلاَمِذَةِ أَبِي العباس ابن الحطيئة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 35"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 260".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 31"، وشذرات الذهب "5/ 253".
المفسر: إبراهيم بن علي بن عمر، القوصي، الشافعي، برهان الدين، المعروف بابن الفهّاد.
من مشايخه: الشيخ سراج الدين موسى، والشيخ أَبو الطيب السبتي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الطالع السعيد: "لم أرَ قاضيًا أورع منه، لا يُحاشى أحدًا ولا من ينوب عنه، واشتغل بالحديث والتفسير والأصول كثيرًا، وكان في ذهنه وقفة، غير أنه إذا فهم شيئًا فهمه جيدًا ويستقر في ذهنه ... ، ومضى على جميل وسداد" أ. هـ.
* المقفى: "كان قليل الرزق ... ، يقنع في ملبسه بما يجد من غير تكلّف مع ملازمة التقوى، والورع الشديد، والانجماع عن الناس، وقلة
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 172)، الأعلام (1/ 51)، معجم المؤلفين (1/ 45).
(¬1) من أهل شريش من قرية "
بونس" وشريش مدينة كبيرة من كورة شَدُونة وهي مدينة بالأندلس، "معجم البلدان" (3/ 329, 340).
* بغية الوعاة (1/ 420).
* المقفى الكبير (1/ 201)، الدرر الكامنة (1/ 47)، طبقات المفسرين الداوودي (1/ 16)، الطالع السعيد (60)، معجم المفسرين (1/ 16).

الكلام، والقوة في ذات الله"
.
وقال: "كان فقيهًا نحويًا يعرف الحديث والتفسير والأصول" أ. هـ.
* الدرر: "اشتغل بقوص ومهر بالتفسير والفقه والأصول والحديث، ولي قضاء دمامين، وكان رضي السيرة متقللًا من الدنيا جدًّا، منجمعًا عن الناس مات بقوص" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "ولي قضاء دقاقين فسار في الأحكام أحسن سيرة، وسلك فيها ما يرضي عالم العلانية والسريرة" أ. هـ.
وفاته: في شوال سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة.

اللغويّ، المقرئ: إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن برتق (¬1) بن هارون القوصيّ، ثمّ المصريّ، جلال الدّين، أبو طاهر.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "أخبرني العلامة أثير الدّين أبو حيّان من لفظه قال: المذكور رفيقنا في المدرسة الكامليّة، اشتغل بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، وأقرأ القراءات بجامع ابن طولون" أ. هـ.
* الدّرر: "اعتنى بالعلم وفاق بالعربيّة والقراءات، وقال الشّعر الحسن، وتصدّر بجامع ابن طولون وباشر العقود، وكان آية في التّنذير وحسن المحاضرة، وكان يحفظ شيئًا كثيرًا من الأشعار والنّوادر" أ. هـ.
* الطبقات السّنيّة: "اشتغل بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ... عالم عماده مرفوع ... وفضله لدى القرّاء مقرّر" أ. هـ.
وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة، وفي غاية النّهاية كان بعد (720 هـ) عشرين وسبعمائة.

المفسر الحسين بن أبي بكر بن عياض بن موسى السبتي ثم القوصي، وينعت: بالمعين.
من مشايخه: مجد الدين أبو الحسن القُشيري، والشيخ شمس الدين محمد بن محمود الأصبهاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الطالع السعيد: "فقيه عالم فاضل، اشتغل بالفقه على مذهب الشافعي".
وقال: "اختصر تفسير الثعلبي اختصارا حسنا وعنه أخذ طلبة أسوان في زمنه" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه شافعي أصولي، عارف بالتفسير، أصله من سبتة" أ. هـ.
وفاته: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "مختصر الكشف والبيان في تفسير القرآن" للثعلبي.

النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن رفاعة، كمال الدين، أبو الفتوح القوصي.
ولد: سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "كان عالمًا متفننًا في الفقه والأصلين، والنحو واللغة والتفسير وتقلد القضاء بأعمال القوصية عدة سنين، ومدح بمدائح" أ. هـ.
وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة.

83 - جعفر ابن شمس الخلافة، هو الأمير الكبير مجد الملك أبو الفضل ابن شمس الخلافة أبي عبد الله محمد بن مختار الأفضلي المصري القوصي الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - جعفر ابن شمس الخلافة، هُوَ الأميرُ الكبيرُ مجدُ المُلك أبو الفضل ابن شمس الخلافة أبي عبد الله مُحَمَّد بن مختار الأفضليّ المِصْريّ القوصيّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في المُحرَّم سَنةَ ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة، ولقي الأُدباء، وكتب الخطَّ المنسوبَ، وكان مِن الأذكياء، ولَهُ تصانيفُ تَدُلُّ على فضله، وحدَّث بديوانه، وامتدح جماعةً من الأعيان.
روى عنه الزَّكِيُّ المنذريّ، والشهابُ القُوصيّ. -[702]-
وذكره ابن الشعار في " تاريخه " فقال: هُوَ جعفرُ بن إبراهيم بن عليّ، مِن كُبراء بلده. خَدَمَ مع السُّلطانِ صلاح الدِّين أميرًا؛ ومع ابنه العزيز، ثمّ قَدِمَ حلب، وخدم مع صاحبها غازي، ثمّ رَجَعَ إلى مصر. وكان شاعرًا، فاضلًا، ذكيًّا، لَهُ هجوٌ مُقْذِع في الملكِ العادلِ، وفي القاضي الفاضل. تُوُفّي بمصر سَنةَ عشر.
قلت: غَلِطَ في وفاته وفي اسمه.
قال المنذريّ في " الوَفَيَات " وفي " مُعجمه ": تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم.
ومن شعره:
دَعْ جَاهِلًا غَرَّه تَمكُّنُهُ ... وَضَنَّ بالْجُودِ وَهُوَ مُقْتَدِرُ
فَكَمْ غَنِيٍّ للنَّاسِ عَنْهُ غِنَى ... وكم فقيرٍ إليه يفتقر

306 - عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن شيث، القاضي الرئيس جمال الدين الأموي القرشي الإسناوي القوصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - عبد الرحيم بن عليّ بن الحُسَيْن بن شِيث، القاضي الرئيس جمالُ الدِّين الأُمَويّ القُرَشيّ الإِسْناويُّ القُّوصيُّ، [المتوفى: 625 هـ]
صاحبُ ديوان الإِنشاء للملك المُعَظَّم.
وُلِدَ بإسنا في سَنَةِ سبعٍ وخمسين وخمسمائة، ونشأ بقُوص، وتفنَّن بها، وبَرَعَ في الآداب والعِلْم. وكان دَيِّنًا، خيِّرًا، وَرِعًا، حسنَ النَّظْم، والنثْر، مُنشئًا بليغًا. وَلِيَ الدّيوانَ بقُوص، ثمّ بالإِسكندرية ثمّ بالقُدس، ثمّ ولي كتابة الإِنشاء للمُعَظَّم.
وقال الشّهاب القُّوصيّ: إنَّه ولي الوزارة للمعظّم.
وقال الضّياءُ: كَانَ يُوصَفُ بالمروءة، وقضاءِ حوائج النّاس. تُوُفّي في سابع المحرَّم، ودُفِنَ في تربةٍ لَهُ بقاسيون.
أنشدنا رشيدُ بن كامل الأديب قال: أنشدنا أبو العرب القوصي، قال: أنشدنا الوزيرُ جمال الدِّين أبو القاسم عبد الرحيم بن عليّ بن شِيث لنفسه:
كُنْ مع الدّهر كيف قلبّك الدّهـ ... ـر بقلبٍ راضٍ وصدرٍ رحيبِ
وتَيَقَّن أَنَّ اللَّيالي سَتَأْتي ... كُلَّ يومٍ وَلَيْلَةٍ بِعَجِيبِ -[799]-
وله:
أنت كالبدر كلّما حلّ في أر ... ضٍ أَضَاءَتْ بِنُورِهِ آفاقُه
غَابَ قَلْبِي وَأَنْتَ فِيهِ فما أعـ ... ـظم مَا بَرَّحَتْ بِنَا أَشْوَاقُه
فَعَسَى الْقرْبُ أَنْ يباح وأن ينـ ... ـحلّ مِن رِبْقَةِ الغَرَامِ وَثَاقُه

202 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز. وجيه الدين أبو القاسم اللخمي القوصي، الحنفي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز. وجيهُ الدّين أَبُو القاسم اللَّخْميّ القُوصيّ، الحنفيّ، الفقيه. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ بقُوص سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع بمصر من عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وعليّ بْن هبة اللَّه الكامليّ، ومحمود بن أحمد ابن الصابوني، والقاسم ابن عساكر. وعنه: ابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، وَأَبُو الْحَسَن الغرافيّ، وغيرهم.
وكان أديبًا شاعرًا مَعَ ما فيه من التبحر بمذهبه، فإنّه درس وأفتى، وناظَرَ، وطال عُمره. وَتُوُفّي فِي سابع ذي القعدة بالقاهرة.

102 - إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أبو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأنصاري، الخزرجي، القوصي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - إِسْمَاعِيل بن حامد بن أَبِي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أَبُو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، القُوصيّ، الشافعي، [المتوفى: 653 هـ]
وكيل بيت المال بالشّام.
وُلِد فِي المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة فِي سنة تسعين فلم يطول بها. وقدِم الشّام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها، وقد سمع بقوص كتاب " التَّيْسير " على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إقبال المَريني، وقرأ عليه القرآن. وذكر محمد أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنه تلميذُ أَبِي عمْرو الخَضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن القيْسيّ المقرئ. -[740]-
قلت: ومولد الخضر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أَبِي دَاوُد وأبي الْحَسَن بن شفيع.
وقال القُوصيّ: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، ولم أسمع من: القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إِسْمَاعِيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات، ومن أَبِي عَبْد الله الأرْتاحيّ، وغيرهما.
وسمع بالمنية من الفقيه علي بن خَلَف بن معزوز التلِمساني. وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لما حج. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر، ومن القاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ، وأحمد بن تزمش، وأحمد ابن الزنف، وأبي جَعْفَر القُرْطبيّ، وأسماء بِنْت الران، وأختها آمنه، وابنها القاضي محيي الدين مُحَمَّد ابن الزّكيّ، وعبد اللّطيف بن أَبِي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن علي الطبري، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهراس، ومحمد ابن الخصيب، وخلق كثير.
وعُني بالرواية، وأكثَرَ من المسموعات. وخرَّج لنفسه " معجماً " هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصر فِيهِ، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب. وكان فقيهًا فاضلاً، مدرّساً، أديباً، أخبارياً، حفظة للأشعار، فصيحًا مفوَّهاً.
اتَّصل بالصاحب صفي الدين ابن شُكْر، وقال فِي ترجمته: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطان.
قلت: سيَّره ابن شُكْر رسولًا عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشَّيْخ علاء الدين ابن العطار. وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبِزة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الحُلْوانيّة، والكنْجيّ، والزَّين الأبِيوَرْديّ، والبدر ابن الخلاّل، والرّشيد الرَّقّيّ، والعماد ابن البالِسيّ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، وخلْق. -[741]-
وتوفّي في سابع عشر ربيع الأول.

263 - زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر الأديب البارع، الصاحب، بهاء الدين، أبو الفضل، وأبو العلاء الأزدي، المهلبي، المكي، ثم القوصي، المصري، الشاعر، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - زُهير بن مُحَمَّد بن علي بن يحيى بن الْحَسَن بن جَعْفَر الأديب البارع، الصاحب، بهاء الدين، أَبُو الفضل، وأبو العلاء الأَزْدِيّ، المُهلَّبي، الْمَكِّيّ، ثم القُوصي، الْمَصْرِيّ، الشاعر، الكاتب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمكّة. وسمع من: علي بن أَبِي الكرم البناء، وغيره. له " ديوان " مشهور. تقدَّم عند الملك الصالح نجم الدين وكتب له الإنشاء.
ذكره قُطْبُ الدين فقال: وُلد بوادي نخله بالقُرب من مكة، ورُبّي بالصعيد، وأحكم الأدب. وكان كريمًا فاضلًا، حَسَن الأخلاق، جميل الأوصاف. خدم الصالح، وسافر معه إلى الشرق، فلما مَلَك الصالح ديارَ مصر بلغه أرفع المراتب، ونفذه رسولًا إلى الملك النّاصر صاحب حلب يطلب منه أن يسلم إليه عمه الصالح إِسْمَاعِيل، فقال: كيف أُسَيِّرهُ إليه وقد استجار بي وهو خال أَبِي ليقتله؟ فرجع البهاء زُهير بذلك، فعظُم على الصالح نجم الدين، وسكت على حنق.
ولما كان مريضًا على المنصورة تغيَّر على البهاء زُهير وأبعده، لأنه كان كثير التّخيُّل والغضب والمعاقبة على الوهْم، ولا يقيل عثْرة، والسيئة عنده لا تغفَر.
واتصل البهاءُ بعده بخدمة النّاصر بالشّام، وله فِيه مدائح، ثم رجع إلى القاهرة ولزِم بيته يبيع كُتُبه وموجوده. ثم انكشف حاله بالكُليّة، ومرض أيّام الوباء ومات. وكان ذا مروءة وعصبيّةٍ ومَكارم.
قلت: روى عَنْهُ الشهاب القُوصي عدة قصائد، والدّمياطي، وغيرهما. -[815]-
وقد استعمل الأغاني شِعْره. وهذه الأبيات له:
أغُصْنَ النِّقا لولا القوامُ المُهفْهفُ ... لما كان يهواك المُعَنَّى المُعنَّفُ
ويا ظبي لولا أنّ فيك محاسِنًا ... حَكَيْن الَّذِي أهوى لما كنتَ تُوصف
وله:
يا من لعبت به شمول ... ما أحسن هذه الشمائل
وهي أبيات سائرة.
ومن شعره:
كيفَ خَلاصي من هَوّى ... مازَجَ روحي فاختلطْ
وتائه أقبض فِي ... حُبّي له وما انبسطْ
يا بدرُ إنْ رُمْت تشبُّهاً ... به رُمتْ شطط
ودعْه يا غصنَ النَّقا ... ما أنتَ من ذاك النَّمطْ
لله أي قلم ... لواو ذاك الصُّدْغ خَطْ
ويا لهُ من عجبٍ ... فِي خدّه كيف نقطْ
يمرُّ بي مُلتفِتاً ... فهل رأيت الظَّبي قطّ
ما فيه من عيب سوى ... فُتُور عينيْه فقَطْ
يا قَمَرَ السَّعدِ الذي ... نجمي لديه قد هبط
ومانعي حلو الرضا ... ومانحي مُرَّ السَّخطْ
حاشاك أنْ ترضى بأنْ ... أموتَ فِي الحب غَلَطْ
ومن شعره:
رُويدك قد أفنيتَ يا بيْنُ أدْمعي ... وحَسْبُك قد أحرقتَ يا شوقُ أضْلُعي
إلى كم أقاسي فرقه بعد فرقةٍ ... وحتى متى يا بين أنت مَعِي مَعِي
لقد ظلمتَني واستطالت يدُ النَّوى ... وقد طمعت في جانبي كل مطمعِ
فيا راحلًا لم أدرٍ كيف رحيلُهُ ... لما راعني من خطْبه المتسرّعِ
يلاطفُني في القول عند وداعِهِ ... ليُذْهِب عني لوعتي وتفجُّعي
ولما قضى التوديعُ فينا قضاءُه ... رجعتُ ولكنْ لا تسلْ كيف مرجعي -[816]-
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه ... وحيته عنّي الشمس في كل مطْلع
لحى الله قلبي هكذا هُوَ لم يزلْ ... يحنُّ ويَصْبُو ولا يفيق ولا يعي
وله:
قل الثقات فلا تركن إلى أحدٍ ... فأسعد الناس من لا يعرف الناسا
لم ألقَ لي صاحبًا في الله صحبتُهُ ... وقد رأيت وقد جربت أجناسا
توفي البهاء زهير فِي خامس ذي القعدة بالقاهرة، وكان أسودَ صافيا.
ومن شعره:
تعالَوا بنا نطْوي الحديثَ الَّذِي جرى ... فلا سمع الواشي بذاك ولا دَرَى
ولا تذكروا الذَّنْب الَّذِي كان فِي الهوى ... على أنه ما كان ذنبًا فيُذكرا
لقد طال شرحُ القيلِ والقالِ بيننا ... وما طال ذاك الشُّرْحُ إلا ليقْصُرا
من اليوم تاريخ المودة بيننا ... عفا الله عن ذاك العتاب الَّذِي جرى
فكم ليلة بتْنا وكم بات بيننا ... من الأنس ما يُنسى بهِ طيبُ الكَرَى
أحاديث أحلى فِي النفوس من المُنَى ... وألطف من مرّ النّسيم إذا سرى
وقال: ذهبت فِي الرسلية عن الصالح إلى الموصل، فجاء إلي شرف الدّين أحمد ابن الحُلاوي ومدحني بقصيدةٍ، فأجاد ومنها:
تجيزُها وتجيز المادحيك بها ... فقُلْ لنا: أزُهير أنتَ أمْ هرِمُ
عنى زُهير بن أَبِي سُلْمى وممدوحه هَرِم بن سِنان المُزَني، ولزهير فيه مدائح سائرة، وكان أحد الأشراف.

149 - يوسف بن صالح بن صارم بن مخلوف، نور الدين الأنصاري، القوصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - يوسف بن صالح بن صارم بن مخلوف، نور الدين الأنصاري، القوصي. [المتوفى: 664 هـ]
شيخٌ صالح زاهد خيرٌ منقطع بالقرافة، حدث عن: الحافظ ابن المفضّل، ومات في وسط ربيع الأول.

319 - عمر بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل، أبو حفص الأنصاري، القوصي، ثم الدمشقي، الشافعي، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عمر بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمّل، أبو حفص الأنصاريّ، القُوصيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ، العدْل. [المتوفى: 669 هـ]
سمع من عمر بن طَبَرْزَد وحنبل وجماعة بإفادة أخيه شهاب الدّين إسماعيل.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وجماعة. وكان أحد الشُّهود.
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة، ومات في ثالث عشر ربيع الآخر.

62 - أحمد ابن الشيخ شهاب الدين أبي المحامد إسماعيل بن حامد، نجم الدين، أبو العباس، ابن القوصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - أحمد ابن الشيخ شهاب الدين أبي المحامد إِسْمَاعِيل بْن حامد، نجم الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، ابن القوصي. [المتوفى: 682 هـ]
شيخ حسن عدل، سمع: أبا محمد ابن البُن، وأبا المجد القزوينيّ، وأبا القاسم بْن صَصْرى، وزين الأُمناء وجماعة، روى عَنْهُ ابن الخباز والبرزالي وغيرهما.
ومات في ربيع الآخر.

661 - محمد بن إبراهيم بن عبد المجيد، الشيخ أبو عبد الله اللخمي، القوصي، المقرئ، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

661 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد المجيد، الشّيْخ أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخميّ، القُوصيّ، المقرئ، الشافعيّ. [المتوفى: 690 هـ]
منقول من " تاريخ مصر" لشيخنا القُطْب. وأنّه رُبي في حجر العارف أبي الحسن ابن الصّبّاغ وهو آخر أصحابه وقرأ بالثَّغر عَلَى الصَّفْراويّ وسمع من إِبْرَاهِيم بْن علي المحلّيّ بخطّ ابن مسدي.
مولده فِي صفر سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة ومات بالقاهرة فِي سابع ذي القعدة سنة تسعين.

معجم: شهاب الدين القوصي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معجم: شهاب الدين القوصي
....

إسماعيل بن حامد القوصي المحدث شهاب الدين وكيل بيت المال وواقف دار الحديث القوصية بدمشق وبها قبر في سنة ثلاث وخمسين وستمائة جمع معجما كبيرا إلى الغاية كثير منه بالإجازات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بمتقن ولا بمعتمد على قوله، والله يسامحه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت