نتائج البحث عن (الكوفي الأحول) 8 نتيجة

المقرئ: يحيى بن آدم بن سليمان القرشي، الكوفي، الأحول الحافظ، مولى آل أبي مُعيط، أبو زكريا.
من مشايخه: أبو بكر بن عيّاش، ويونس بن أبي إسحاق، ونصر بن خليفة وغيرهم.
من تلامذته: أحمد، وإسحاق وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: "وكان ثقة" أ. هـ.
¬__________
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 261)، طبقات ابن سعد (6/ 402)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 128)، الفهرست لابن النديم (283)، الثقات لابن حبان (9/ 252)، الكامل (6/ 356)، تهذيب الكمال (31/ 188)، المعارف لابن قتيبة (516)، السير (9/ 522)، العبر (1/ 343)، تذكرة الحفاظ (1/ 359)، معرفة القراء (2/ 166)، غاية النهاية (2/ 363)، تهذيب التهذيب (11/ 154)، طبقات الحفاظ (152)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 362)، الشذرات (3/ 18)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (283)، تقريب التهذيب (1047).

* الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن ... سألته عنه فقال كان يفقه وهو ثقة، نا عبد الرحمن، نا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال، نا عثمان بن سعيد، قال، قلت: ليحيى بن معين: يحيى بن آدم ما حاله في سفيان؟ فقال: ثقة" أ. هـ.
* الثقات لابن حبان: "وكان متقنًا يتفقه" أ. هـ.
* السير: "وثقه يحيى بن معين والنسائي قال أبو عبيد الأجُريّ: سئل أبو داود عن معاوية بن هشام، ويحيى بن آدم، فقال: يحيى واحدُ الناس.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، كثير الحديث، فقيه البدن، ولم يكن له سن متقدم، سمعتُ عليًّا يقول: يرحم الله يحيى بن آدم، أيّ علمٍ كان عنده! وجعل عليٌّ يُطريه. وسمعت عُبيد بن يعيش، سمعت أبا أسامة يقول: ما رأيت يحيى بن آدم قط، إلا ذكرت الشَّعبي - يريد أنه كان جامعًا للعلم.
وله حديث منكر، رواه علي بن المديني، والحلواني، والفضل بن سهل، والمُخرمي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المَقْبُريّ، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "
إذا حدثتم عني حديثًا تعرفونه، ولا تنكرونه، فصدِّقوا به، قلته، أو لم أقله، فإني أقول ما يُعرفُ، ولا يُنْكَرُ، وإذا حدثتم عني حديثًا تنكرونه، ولا تعرفونه، فكذبوا به، قلته أو لم أقله، فإني لا أقول ما يُنكَر، وأقول ما يعرفُ".
أخرجه الدارقطني، ورواته ثقات.
قال ابن خُزيمة: [في صحة هذا الحديث مقال لم نرَ في شرق الأرض، ولا غربها أحدًا يعرف هذا من غير رواية يحيى، ولا رأيت محدِّثًا يُثبت هذا عن أبي هريرة.
وقال البيهقي: وجَاء عن يحيى مرسلًا لسعيد المَقْبُري.
قلت: وصلُه قويٌّ، والثقة قد يغلط.
وقال محمّد بن غيلان: سمعتُ أبا أسامة يقول: كان عمر في زمانه رأس الناس، وهو جامع، وكان بعده ابن عباس في زمانه، وبعده الشعبي في زمانه، وكان بعده سُفيان الثوري، وكان بعد الثوري يحيى بن آدم.
قلت: قد كان يحيى بن آدم من كبار أئمة الاجتهاد، وقد كان عمر كما قال في زمانه"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "سئل الإمام أحمد بن حنبل عنه فقال: ما رأيت أحدًا أعلم ولا أجمع للعلم منه، وكان عاقلا حليمًا، وكان من أروى الناس عن أبي بكر بن عياش، وكان أحول" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال العجلي كان ثقة، جامعًا للعلم عاقلًا ثبتًا في الحديث .. وقال ابن شاهين في الثقات: قال يحيى بن أبي شيبة: ثقة صدوق ثبت حجة ما لم يخالف من هو فوقه مثل وكيع" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة حافظ فاضل" أ. هـ.
* الشذرات: "كان إمامًا علامة من المصنفين، حافظًا ثقة فقيهًا من المتفننين.
وقال أبو داود: يحيى بن آدم واحد النّاس. قال أبو أسامة: كان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (203 هـ) ثلاث ومائتين.
من مصنفاته: "كتاب الفرائض"، و"كتاب الخراج"، و"كتاب الزوال".

314 - 4: علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي الأحول، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - 4: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيّ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ، أَبُو الْحَسَنِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَكَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن طهمان، وهشيم، وحكام بن سلم، وشجاع بن الوليد.
قال أحمد: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[933]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بقوي.

362 - ع: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - ع: مِسْعَر بْن كِدام بْن ظُهَيْر بْن عُبيدة بْن الحارث أَبُو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[213]- أحد الأعلام.
عَنْ: عمرو بْن مرة، والحكم بْن عتيبة، وقتادة، وعدي بْن ثابت، وإبراهيم بْن محمد بْن المنتشر، وثابت بْن عُبَيْد، وزياد بْن علاقة، وسعد بْن إِبْرَاهِيم، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعبد الله بن عبد الله بن جبر، وقيس بْن مسلم، وأبي بكر بْن عمارة بن رؤيبة، ووبرة بْن عَبْد الرحمن، وطائفة سواهم.
وَعَنْهُ: ابْن عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْن بشر، وابن الْمُبَارَك، وأبو نعيم، ويحيى بْن آدم، وخلاد بْن يحيى، وعبد الله بْن محمد بْن المغيرة، وثابت بْن محمد العابد، وخلق كثير.
قَالَ مُحَمَّد بْن بشر العبدي: كَانَ عند مسعر نحو ألف حديث فكتبتها إلا عشرة.
وقال يحيى بْن سَعِيد: مَا رَأَيْت أثبت من مسعر.
وقال أَحْمَد بْن حنبل: الثقة كشعبة، ومسعر.
قال وكيع: شَكُّ مسعر كيقين غيره.
وقال هشام بْن عروة: مَا قدم علينا من العراق أفضل من ذاك السختياني أيوب، وذاك الرواسي مسعر.
وعن الْحَسَن بْن عمارة قَالَ: إن لم يدخل الجنة إلا مثل مسعر إن أَهْل الجنة لقليل.
وقال سُفْيَان بْن عيينة: قَالُوا للأعمش: إن مسعرًا يشكّ فِي حديثه فَقَالَ: شكُّه كيقين غيره.
وعن خَالِد بْن عمرو قَالَ: رَأَيْت مسعرًا كأن جبهته رُكْبَةٌ عنز من السجود، وكان إذا نظر إليك حَسِبْتَ أنه ينظر إلى الحائط من شدة حؤولته.
وروى ابن عيينة عَن مِسْعَر قَالَ: دخلت عَلَى أَبِي جَعْفَر أمير المؤمنين -[214]- فَقُلْتُ: نَحْنُ لك والد، وأنت لنا ولد، وكانت أمه أم الفضل هلالية أي أم ابْن عَبَّاس، فَقَالَ لِي: تقربت إليّ بأحب أمهاتي إليّ، ولو كَانَ الناس كلهم مثلك لمشيت معهم فِي الطريق.
وقال أَبُو مسهر: حدثنا الحكم بن هشام، قال: حدثنا مسعر قَالَ: دعاني أَبُو جعفر ليولّيني فَقُلْتُ: إن أهلي يقولون لي لا نرضى اشتراءك لنا فِي شيء بدرهمين، وأنت تولّيني! أصلحك اللَّه، إن لنا قرابة وحقًا، قَالَ: فأعفاه.
وقال سعد بن عباد: حدثنا مُحَمَّد بْن مسعر قَالَ: كَانَ أَبِي لا ينام حَتَّى يقرأ نصف القرآن.
وقال ابْن عيينة: سمعت مسعرا يَقُولُ: من أبغضني جعله اللَّه محدّثًا.
وقال مسعر: من صبر عَلَى الخل والبقل لم يُستعبد.
وقال مرة لرجل عَلَيْهِ ثياب جيدة: أنت من أصحاب الحديث؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ليس هَذَا من آلة طلب الحديث.
وقال سُفْيَان بْن عيينة: قَالَ معن: مَا رَأَيْت مسعرًا فِي يوم إلا وهو أفضل من اليوم الَّذِي كَانَ بالأمس.
وقال ابْن سعد: كَانَ لمسعر أم عابدة، وكان يخدمها، وكان مرجئًا، فمات ولم يشهده سُفْيَان الثوري، والحسن بْن صالح.
وقال ابْن معين: لم يرحل مسعر فِي حديث قط.
قلت: نَعَمْ عامة روايته عَن أَهْل الكوفة إلا قَتَادَةَ.
وقال شُعْبَة: كُنَّا نسمّى مسعرًا المصحف، يعني من إتقانه.
وقيل لمسعر: من أفضل من رَأَيْت؟ قَالَ: عمرو بْن مرة.
وقال أَبُو معمر القطيعي: قِيلَ لسفيان بْن عيينة: من أفضل من رَأَيْت؟ قَالَ: مسعر.
وقال شُعْبَة: مسعر للكوفيين كابن عون عند البصريين.
وقال ابْن عيينة: سَمِعْت مسعرًا يَقُولُ: وددت أن الحديث كَانَ قوارير عَلَى رأسي فسقطت فكُسِرت.
وعن يَعْلَى بْن عُبَيْد قَالَ: كَانَ مسعر قد جمع العلم والورع. -[215]-
وعن عَبْد الله بْن دَاوُد الخُريبي قَالَ: مَا من أحد إلا وقد أَخَذَ عَلَيْهِ إلا مسعرًا.
ومما يؤثر لمسعر من الشعر لَهُ أو هُوَ لغيره:
نهَارك يَا مغرورُ سهو وغفلة ... وليلك نوم، والردا لك لازِم
وتتعبُ فيما سوفَ تكره غَبَّه ... كذلك فِي الدنيا تعيشُ البهائمُ
وقال يحيى بْن القطَّان: مَا رَأَيْت مثل مسعر كان من أثبت الناس.
وقال سُفْيَان بْن سَعِيد: كُنَّا إذا اختلفنا فِي شيء أتينا مسعرًا.
وقال أبو أسامة: سمعت مسعرا يَقُولُ: إن هَذَا الحديث يصدّكم عَن ذكر اللَّه، وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟
وسمعته يَقُولُ: من أبغضني جعله اللَّه محدّثًا.
وقال ابن السماك: رأيت مسعرا فِي النوم فَقُلْتُ: أيّ العمل وجدت أنفع؟ قَالَ: ذكر اللَّه.
وقال قبيصة: كَانَ مسعر لأَنْ يَنْزَعَ ضِرْسَه أحبّ إِلَيْهِ من أن يُسأل عَن حديث.
وروى عَن زَيْدُ بْن الْحُبَابِ، وغيره قَالَ مسعر: الإِيمَان قول وعمل.
وروى معتمر بْن سُلَيْمَان عَن أَبِي مخزوم ذكره عَن مسعر قَالَ: التكذيب بالقدر أَبُو جاد الزندقة.
أخبرنا أبو إسحاق بن طارق قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد التيمي، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أَبُو نعيم الحافظ قَالَ: روى مسعر عَن جماعة أساميهم مُحَمَّد منهم: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، ومحمد بْن أَبِي عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن مُسْلِم الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن سوقة، ومحمد بْن جحادة، ومحمد بْن زَيْدُ بْن عَبْد اللَّه بْنِ عُمَرَ، ومحمد بْن المنكدر، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الثقفي، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بْن خَالِد الضبّي، ومحمد بْن جَابِر اليمامي، ومحمد بْن عُبَد اللَّه الزبيري، وَمُحَمَّد بْن الأزهر.
وبالإسناد إِلَى أبي نُعيم قال: حدثنا القاضي أبو أحمد، قال: حدثنا -[216]- محمد بن إبراهيم بن شبيب، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا مسعر، عَن عاصم بْن أَبِي النجود، عَن زِرّ، عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: " مكتوب فِي التوراة سورة المُلْك من قرأها فِي كل ليلة فقد أكثر وأطاب، وهي المانعة تمنع من عذاب القبر إذا أتي من قبل رأسه قَالَ لَهُ رأسه: قِبَلك عني فقد كَانَ يقرأ بِي وفيَّ سورة المُلْك، وَإِذَا أتى من قبل بطنه قَالَ لَهُ بطنه: قِبَلك عني فقد كَانَ وعى فِي سورة المُلْك، وَإِذَا أُتى من قبل رِجليه قَالَتْ لَهُ رجلاه: قِبَلك عني فقد كَانَ يقوم بِي بسورة المُلْك، وهي كذلك مكتوب فِي التوراة " تابعه عليّ بْن مسهر، عَن مسعر.
قَالَ جعفر بْن عون: سَمِعْت مسعراً ينشد:
وَمُشَيِّدٍ دارًا ليسكنَ دارَه ... سَكَنَ القبورَ ودارَه لم تسكن.
قَالَ جعفر بْن عون: قَالَ مسعر يوصي ولده كدامًا:
إنيّ منحتُك يَا كدامُ نصيحتي
فاسَمعْ مقال أبٍ عليك شفيقِ ... أما المُزَاحَةُ، والمِرَاءُ فدعْهُما
خُلُقَانِ لا أرضاهما لصديقِ.

إنيّ بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جارا ولا لرفيقِ.

والجهل يُزْري بالفتى فِي قومه
وعروقه فِي الناس أيّ عروقِ.
ولبعضهم:
مَنْ كَانَ ملتمِسًا جليسًا صالحًا ... فلْيأتِ حلقةَ مِسْعَر بْن كِدامِ.
فيها السكينة والوَقار وأهلُها ... أهلُ العفافِ وعِلْيَة الأقوامِ.
قَالَ أَبُو نعيم، وثابت العابد: توفي مسعر سنة خمس وخمسين ومائة.

59 - الحسن بن ثابت التغلبي، أبو الحسن الكوفي الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ التَّغْلَبِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ،
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ قَرِينُهُ - وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَهَارُونُ بْنُ فُلانٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ.

22 - ت ق: إسماعيل بن إبراهيم، أبو يحيى التيمي الكوفي الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - ت ق: إسماعيل بْن إبراهيم، أبو يحيى التَّيْميّ الكوفيّ الأحول. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عطاء بن السائب، والأعمش، ومخارق الأحمسيّ، ومطر، وطائفة،
وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشجّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بْن عُبَيْد المحاربيّ، وآخرون.
ضعفه النسائي، وغيره.
وقال ابن نُمَير: ضعيف جدّا.

117 - حمزة بن القاسم، أبو عمارة الأزدي الكوفي الأحول المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - حمزة بْن القاسم، أبو عُمارة الأزديُّ الكُوفيُّ الأحْوَل المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ القرآن على حمزة مرتين،
وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ: حفص بن سليمان، وأبي بكر بن عياش، ويعقوب بن جعفر القارئ، وتصدر للإقراء.
رَوَى عَنْهُ: أبو عمر -[65]- الدُّوريّ، وأبو الحارث الَّليْث بْن خَالِد، وعبد الرَّحْمَن بْن واقد.

401 - ع: يحيى بن آدم بن سليمان. أبو زكريا القرشي الكوفي الأحول الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - ع: يحيى بْن آدم بْن سليمان. أبو زكريّا الْقُرَشِيّ الكُوفيُّ الأحْوَل الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى آل أَبِي مُعَيْط.
رَوَى عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وفضيل بْن مرزوق، ومسعر، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وعيسى بْن طَهْمان، وسفيان الثَّوْريّ، وإسرائيل، ومفضَّل بْن مهلهل، وورقاء بْن عُمَر، وخلْق.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإِسْحَاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وهارون الحمّال، وعَبْدة الصّفّار، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وعبد بْن حُمَيْد، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان العامريّ، وخلق.
وكان فقيهًا إماما مقرئا غزير العلم.
وثّقه ابن مَعِين والنسائيّ.
وسُئل عَنْهُ أبو داود فقال: يحيى واحد النّاس.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: ثقة، فقيه البدن. سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: يرحم اللَّه يحيى بْن آدم أي علمٍ كَانَ عنده، وجعل يطريه.
وقال أبو أسامة: ما رأيت يحيى بْن آدم قطّ إلّا ذكرت الشَّعْبِيّ، يعني أَنَّهُ كَانَ جامعًا للعلم.
قَالَ أبو سَعِيد هشام بْن منصور: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: قَالَ لي يحيى بْن آدم: يجيئني الرجل ممّن أبغضه أكره مجيئه، فأقرأ عَلَيْهِ كلّ شيء حتّى أستريح منه ولا أراه. ويجيء الرجل أوده فأردده حتّى يرجع إليْ.
قلت: وعلى يحيى مدار قراءة أَبِي بَكْر بْن عياش، فإنّه ضبط الحروف وحرّرها، وراجع فيها أبا بَكْر، ولم يقرأ عَلَيْهِ.
قَالَ عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم: حدثنا علي بن أحمد العجلي، قال: حدثنا -[217]- أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بْن آدم قَالَ: سَأَلت أبا بَكْر بْن عيّاش، عَنْ حروف عاصم الّتي في هذه الكراسة أربعين سنة، فحدثني بها كلها، وقرأها عليّ حرفًا حرفًا.
قلت: فقرأ عَلَيْهِ شعيب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ، وغيره. وسمع منه الحروف: أَبُو حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هشام البزار، وأبو هشام الرّفاعيّ، وأحمد بْن عُمَر الوكيعي، وآخرون.
قَالَ محمود بْن غَيْلان: سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: كَانَ عُمَر رضى الله عنه في زمانه رأس الناس، وكان بعده ابن عَبَّاس في زمانه، وكان بعده الشَّعْبِيّ في زمانه، وكان بعد الشَّعْبِيّ الثَّوْريّ في زمانه، وَكَانَ بَعْدَ الثَّوْرِيِّ يَحْيَى بْنِ آدَمَ.
وَقَالَ ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في النّصف من ربيع الأوَّل سنة ثلاثٍ ومائتين، وصلى عليه الحسن بن سهل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت