المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأزدي.
قال أبو عبيدة: الكميت الشعراء ثلاثة: أولهم هذا وهو مخضرم، كذا ذكره المرزباني، وقال: إنه جد الّذي بعده، والثالث الكميت بن زيد، وهو أكثرهم شعرا، وأشهرهم ذكرا، وهو من شعراء الدولة الأموية، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الكميت بن ثعلبة الفقعسيّ.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: المخضرم، يكنى أبا أيوب، وهو القائل في قصة سالم بن دارة: فلا تكثروا فيها اللّجاج فإنّه ... محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا [الطويل] وذكر أنها تنسب لجدّه، والأول أثبت. وأنشد له: ولا أجعل المعروف حلّ أليّة ... ولا عدة للنّاظر المتغيّب وأونس من بعض الأخلّا ملالة ... الدنوّ فأستبطيهم بالتّحبّب [الطويل] |
|
اللغوي: الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد بن وُهَيب بن عمرو، أبو المستهل الأسدي الشاعر.
ولد: سنة (60 هـ) ستين. من مشايخه: الفرزدق، ومذكور مولى زينب بنت جحش، وأبو جعفر محمّد بن علي وغيرهم. من تلامذته: والبة بن الحُباب الشاعر، وحفص بن سليمان الأسدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "شاعر متقدم مقدم عالم باللغة، تكلم مع حماد الراوية فأفحم حماد. وأنشد هشام بن عبد الملك فأعطاه مالًا كثيرًا. وأنشد خالدًا القسري فأعطاه مائة ألف درهم. وقال الهزاء: الكميت أشعر الأولين والآخرين" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "قال ابن شبرمة للكميت: وإنك قلت في بني هاشم فأحسنت، وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت في بني هاشم. قال: إني إذا قلت أحببت أن أحِس. وكان الكميت شيعيًا. وقال الضبي: كان يقال: ما جمع أحد من علم العرب ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت فمن صحّح الكميت نسبه صح، ومن طعن فيه وهن" أ. هـ. • السير: "قال أبو عكرمة الضبي لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان وقيل: كان عم الكميت رئيس أسد، وكان الكميت شيعيًا مدح علي بن الحسين فأعطاه من عنده ومن بني هاشم أربع مئة ألف. وقال خذ هذا يا أبا المستهل، فقال لو وصلتني بدانق لكان شرفًا، ولكن أحسن إلى ¬__________ * غاية النهاية (2/ 31). * رجال الطوسي (278)، المنتظم (7/ 254)، السير (5/ 388)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 13) ط. تدمري، رجال الكشي (205)، الدرجات الرفيعة (563)، معجم الشعراء (170)، روضات الجنات (6/ 55)، أعيان الشيعة (43/ 158)، الأعلام (5/ 233)، معجم المؤلفين (2/ 671)، الوافي (24/ 368)، تاريخ دمشق (50/ 229). بثوب بلي جسدك أتبرك به، فنزع ثيابه كلها فدفعها إليه ودعا له فكان الكميت يقول: ما زلت أعرف بركة دعائه" أ. هـ. • معجم الشعراء: "ومذهبه في التشيع ومدح أهل البيت عليهم السلام في أيام بني أمية مشهور" أ. هـ. • الدرجات الرفيعة: "وقال بعضهم: كان في الكميت عشر خصال لم تكن في شاعر كان خطيب أسد وفقيه الشيعة حافظ القرآن العظيم ثبت الجنان ... وكان جدلا وهو أول من ناظر في التشيع .. وكان مشهورًا في التشيع مجاهرًا في ذلك .. " أ. هـ. • روضات الجنات: "وفي "رجال الكشي" بإسناده المعتبر عن الورد بن زيد أخي كميت المذكور قال قلت لأبي جعفر - عليه السلام -: جعلني الله فداك قدم الكميت، فقال أدخله، فسأل الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر - عليه السلام -، ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم النبي - ﷺ - وحكم علي - عليه السلام - إلا وهو في أعناقهما، فقال الكميت: الله أكبر الله أكبر حسبي حسبي. وفي رواية قال: والله يا كميت بن زياد ما أهريق في الإِسلام محجمة من دم منذ قبض الله عَزَّ وَجَلَّ نبيه - ﷺ - ولا اكتسب مال من غير حقه ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا من غير أن ينقص من وزر صاحبه شيء، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبّهما والبرائة منهما. وعن عقبة بن بشير الأسدي أن كميتًا المذكور قال: دخلت على أبي جعفر - عليه السلام - فقال: والله يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ولكن لك ما قال رسول الله - ﷺ - لحسان: (لا يزال معك روح القدس ما ذبيت عنا): وعن يونس بن يعقوب قال: أنشد الكميت أبا عبد الله الصادق - عليه السلام - شعره. أخلص الله لي هواي فما أعر ... ق نزعًا وما تطيش سهامي فقال الصادق - عليه السلام -: لا تقل هكذا ولكن قل قد أعرق ترعًا إلى آخر فقال يا مولاي أنت أشعر مني. وعن عبد الله بن مروان الحرّاني قال: كان عندنا رجل من عباد الله الصالحين وكان راوية لشعر الكميت يعني الهاشميات، وكان سمع ذلك منه، وكان عالمًا، فتركه خمسًا وعشرين سنة لا يستحل روايته وإنشاده، ثم عاد فيه، فقيل له: ألم تكن زهدت فيها وتركتها؟ فقال: نعم؛ ولكني رأيت رؤيا دعتني إلى العود فيه، فقيل له: وما رأيت؟ قال رأيت كأن القيامة قد قامت، وكأنما أنا في المحشر، فدفعت إلى مجلة قلت للشيخ وما الحيلة، قال الصحيفة قال: فنشرتها، فإذا فيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أسماء من يدخل الجنة، من محبي علي بن أبي طالب - عليه السلام -، قال: فنظرت في السطر الأول، فإذا أسماء قوم لم أعرفهم ونظرت في السطر الثاني فإذا هو كذلك ونظرت في السطر الثالث والرّابع فإذا فيه والكميت بن زيد الأسدي قال فذلك دعاني إلى العود فيه" أ. هـ. • قلت: انظر إلى هذا الكلام الذي يجعل سب الشيخين -أبي بكر وعمر رضي الله عنهما- والبراءة منهما من الأوامر التي يعلمونها لكبارهم وصغارهم وما ذاك إلا طعنًا في الدين من قبل هؤلاء الشيعة الإمامية. نسأل الله أن يثبتنا على الإِسلام والإيمان. من أقواله: في السير: "قال المبرد: وقف الكميت وهو صبي على الفرزدق وهو ينشد فقال (يعني الفرزدق): يا غلام، أيسرك أني أبوك؟ قال الكميت: أما أبي فلا أبغي به بدلًا، ولكن يسرني أن تكون أمي فحُصِرَ الفرزدق: وقال ما مرّ بي قبلها". وفاته: سنة (126 هـ) ست وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
شَاعِرُ زَمَانَهُ. يُقَالُ: إِنَّ شِعْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ آلافِ بَيْتٍ. رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَعَنْهُ: وَالِبَةُ بْنُ الْحُبَابِ الشَّاعِرُ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَاضِرِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَآخَرُونَ. وَقَدْ وَفَدَ عَلَى الْخَلِيفَتَيْنِ؛ يَزِيدَ وَهِشَامِ ابْنَيْ عَبْدَ الْمَلِكِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ لِبَنِي أَسَدٍ مَنْقَبَةً غَيْرَ الْكُمَيْتِ لَكَفَاهُمْ؛ حَبَّبَهُمْ إِلَى النَّاسِ وَأَبْقَى لَهُمْ ذِكْرًا. وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شِعْرُ الْكُمَيْتِ لَمْ يَكُنْ لِلّغَةِ تُرْجُمَانُ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كُمَيْتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ خُنَيْسِ بْنِ الْمُجَالِدِ، أَبُو الْمُسْتَهِلِّ الأَسَدِيُّ؛ أَسَدُ خُزَيْمَةَ. رَوَى الْمُبَرِّدُ عَنِ الزِّيَادِيِّ قَالَ: كَانَ عَمُّ الْكُمَيْتِ رَئِيسَ قَوْمِهِ، فَقَالَ يَوْمًا: يَا كُمَيْتُ، لِمَ لا تَقُولُ الشِّعْرَ؟ ثُمَّ أَخَذَهُ فَأَدْخَلَهُ الْمَاءَ فَقَالَ: لا أُخْرِجُكَ أَوْ تَقُولُ الشِّعْرَ، فمرت به قنبرة فأنشد متمثلاً: يالك مِنْ قُنْبُرَةٍ بِمَعْمَرٍ فَقَالَ عَمُّهُ - وَرَحِمَهُ: قَدْ قُلْتَ شِعْرًا، فَقَالَ هُوَ: لا أَخْرُجُ أَوْ أَقُولُ لِنَفْسِي، فَمَا رَامَ حَتَّى قَالَ قَصِيدَتُهُ الْمَشْهُورَة، ثُمَّ غَدَا عَلَى عَمِّهِ فَقَالَ: اجْمَعْ لِيَ الْعَشِيرَةَ لِيَسْمَعُوا، فَجَمَعَهُمْ لَهُ فَأَنْشَدَ: طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى الْبِيضِ أَطْرَبُ ... وَلا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ وَلَمْ تُلْهِنِي دَارٌ وَلا رَسْمُ مَنْزِلٍ ... وَلَمْ يَتَطَرَّبُنِي بَنَانٌ مُخَضَّبُ وَلا أَنَا مِمَّنْ يَزْجُرُ الطَّيْرُ هَمَّهُ ... أَصَاحَ غُرَابٌ أَمْ تَعَرَّضَ ثَعْلَبُ -[487]- وَلا السَّانِحَاتُ البَارِحَاتُ عَشِيَّةً ... أَمَرَّ سَلِيمُ الْقَرْنِ أمْ مَرَّ أَعْضَبُ فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ: فَأَيُّ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: وَلَكِنْ إِلَى أَهْلِ الْفَضَائِلِ وَالنُّهَى ... وَخَيْرِ بَنِي حَوَّاءَ وَالْخَيْرُ يُطْلَبُ إِلَى النَّفَرِ الْبِيضِ الَّذِينَ بِحُبِّهِمْ ... إِلَى اللَّهِ فِيمَا نَابَنِي أتَقَرَّبُ بَنِي هَاشِمٍ رَهْطِ الرَّسُولِ فَإِنَّنِي ... لَهُمْ وَبِهِمْ أَرْضَى مِرَارًا وَأَغْضَبُ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرَتْنِي بِحُبِّهِمْ ... وَطَائِفَةٌ قَالَتْ: مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شَبْرُمَةَ: قُلْتُ لِلْكُمَيْتِ: إِنَّكَ قُلْتَ فِي بَنِي هَاشِمٍ فَأَحْسَنْتَ، وَقَدْ قُلْتَ فِي بَنِي أُمَّيَةَ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتَ فِي بَنِي هَاشِمٍ! قَالَ: إِنِّي إِذَا قُلْتُ أَحْبَبَتُ أَنْ أُحْسِنَ. وَكَانَ الْكُمَيْتُ شِيعِيًّا. قِيلَ: إِنَّهُ لَمَّا مَدَحَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: إِنِّي قَدْ مَدَحْتُكَ بِمَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ وَسِيلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَنْشَدَهُ قَصِيدَةً لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ: ثَوَابُكَ نَعْجَزُ عَنْهُ، وَلَكِنْ مَا عَجَزْنَا عَنْهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَعْجَزَ عَنْ مُكَافَأَتِكَ، وَقَسَّطَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ: خُذْ هَذِهِ يَا أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، فَقَالَ: لَوْ وَصَلْتَنِي بِدَانِقَ لَكَانَ شَرَفًا، وَلَكِنْ إنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَيَّ فَادْفَعْ لِي بَعْضَ ثِيَابِكَ الَّتِي تَلِي جَسَدِكَ أتبرك بِهَا، فَقَامَ فَنَزَعَ ثِيَابَهُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ كُلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْكُمَيْتَ جَادَ فِي آلِ رَسُولِكَ وَذُرِّيَةِ نَبِيِّكَ بِنَفْسِهِ حِينَ ضَنَّ النَّاسُ وَأَظْهَرَ مَا كَتَمَهُ غَيْرُهُ مِنَ الْحَقِّ، فَأَمِتْهُ شَهِيدًا وَأَحْيهِ سَعِيدًا وَأَرِهِ الْجَزَاءَ عَاجِلا وَأَجْرِ لَهُ جَزِيلَ الْمَثُوبَةِ آجِلا فَإِنَّا قَدْ عَجَزْنَا عَنْ مُكَافَأَتِهِ. قَالَ الْكُمَيْتُ: مَا زِلْتُ أَعْرِفُ بَرَكَةَ دُعَائِهِ. وَرُوِيَ أَنَّ الْكُمَيْتَ أَتَى بَابَ مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ فَصَادَفَ عَلَى بَابِهِ أَرْبَعِينَ شَاعِرًا، فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ لَهُ الأَمِيرُ: كَمْ رَأَيْتَ عَلَى الْبَابِ شَاعِرًا؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ. قَالَ: فَأَنْتَ جَالِبُ التَّمْرِ إِلَى هَجْرٍ. قَالَ: إِنَّهُمْ جَلَبُوا دَقَلا وَجَلَبْتَ أَزَاذًا. قَالَ: فَهَاتِ، فَأَنْشَدَهُ: هَلا سَأَلْتَ مَنَازِلا بِالأَبْرَقِ ... دُرِسَتْ وَكَيْفَ سُؤَالُ مَنْ لَمْ يَنْطِقْ؟ لَعِبَتْ بِهَا رَيْحانُ رَيحِ عُجَاجَةٍ ... بِالسَّافِيَاتِ مِنَ التُّرَابِ الْمُعَبَّقْ -[488]- وَالْهَيَفُ رَائِحَةٌ لَهَا بِنَتَاجِهَا ... طِفْلُ الْعَشِيِّ بِذِي حناتم سُرِقْ الْهَيَفُ: رِيحٌ حَارَّةٌ. وَالْحَنَاتِمُ: جَرَّارٌ، شَبَّهَ الْغَنَمَ بِهَا. غَيَّرْنَ عَهْدَكَ بِالدِّيَارِ وَمَنْ يَكُنْ ... رَهْنَ الْحَوَادِثِ مِنْ جَدِيدٍ يُخْلَقِ دَارُ الَّتِي تَرَكَتْكَ غَيْرُ مَلُومَةٍ ... دَنِفًا فَأَرْعِ بِهَا عَلَيْكَ وأشفق قد كنت قبل تتوق مِنْ هُجْرَانِهَا ... فَالْيَوْمَ إِذْ شَطَّ الْمَزَارُ بِهَا ثِقِ وَالْحُبُّ فِيهِ حَلاوَةٌ وَمَرَارَةٌ ... سِائِلْ بِذَلِكَ مَنْ تَطَعَّمَ أَوْ ذُقِ مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ فَلَمَّا بَلَغَ: بَشَّرْتُ نَفْسِي إِذْ رَأَيْتُكَ بِالْغِنَى ... وَوَثِقْتُ حِينَ سَمِعْتُ قَوْلَكَ لِي ثِقِ فَأَمَرَ بِالْخُلَعِ فَأُفِيضَتْ عَلَيْهِ حَتَّى اسْتَغَاثَ مِنْ كَثْرَتِهَا. وَقَدْ أَجَازَ الْكُمَيْتُ أَمِيرَ خُرَاسَانَ أَبَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ عَلَى أَبْيَاتٍ بِخَمْسِينَ أَلْفًا. وَعَنْ أَبِي عِكْرِمَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَا جَمَعَ أَحَدٌ مِنْ عِلْمِ الْعَرَبِ وَمَنَاقِبِهَا وَمَعْرِفَةِ أَنْسَابِهَا مَا جَمَعَ الْكُمَيْتُ، فَمَنْ صَحَّحَ الْكُمَيْتُ نَسَبَهُ صَحَّ، وَمَنْ طَعَنَ فِيهِ وَهَنَ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: وَقَفَ الْكُمَيْتُ وَهُوَ صَبِيٌّ عَلَى الْفَرَزْدَقِ وَهُوَ يُنْشِدُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَا غُلامُ، أَيَسُرُّكَ أَنِّي أَبُوكَ؟ قَالَ: أَمَّا أَبِي فَلا أُرِيدُ بِهِ بَدَلا، وَلَكِنْ يَسُرُّنِي أَنْ تَكُونَ أُمِّي. فَحُصِرَ الْفَرَزْدَقُ وَقَالَ: مَا مَرَّ بِي مِثْلَهَا. قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ: وَبَلَغَنِي أَنَّ الْكُمَيْتَ وُلِدَ سَنَةَ ستين ومات سنة ست وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحسين بن الكُمَيْت بن بُهْلُولٍ بن عمر، أبو عليّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزل ببغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: غسّان بن الرّبيع، وَمُعَلَّى بن مهدي، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عمار المَوَاصِلَة، وعلي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن زياد بن فَرْوَةَ البلديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الصَّمد الطَّستيّ، وحبيب القزّاز، -[941]- وسليمان الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن ماسي، وآخرون. وثقه الخطيب. توفي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - طَرَفَة بن أَحْمَد بن الكُمَيْت، الحَرَسْتَانيّ الدّمشقيّ، أبو صالح الماسح. [المتوفى: 445 هـ]
روى عن عبد الوهاب الكلابي، وغيره. روى عنه ابنه صالح، ونجا بن أَحْمَد، وسهْل بن بشر، والشّريف النَّسيب. وكان ثقة. توفي في شعبان وسماعه قليل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلبة الكميت، في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات
لشمس الدين: محمد بن الحسني، النواجي. المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة. وهو مجلد؛ نظم فيه شمل كل غريب. ورتب على خمسة وعشرين باباً، في أوصاف الخمر، والنديم، والساقي، والمجلس، وآدابه، والأغاني، والملاهي، والخلاعة، والأزهار، والفواكه، والخاتمة في التوبة، وذم الخمر. قال السخاوي في (الضوء) : كان سماه أولاً: (الحبور والسرور، في وصف الخمور) . وأنكر الخيرون عليه، بل حصلت له بسببه محنة، حيث ادعى عليه، وطلب منه، فعيبه، وقد جوز على ذلك بعد دهر. فإن بعض الشعراء صنف كتاباً سماه: (قبح الأهاجي، في النواجي) . جمع فيه هجو من دب، ودرج. وأوصله إلى علمه بطريقة ظريفة. فإنه دفعه إلى دلال بسوق الكتب، والنواجي جالس، فدار الدلال، حتى وصل إليه، فأخذه، وتأمله، وعلم مضمونه، ثم أعاده لينمية، فاسترجع من الدلال، فكاد النواجي يهلك. انتهى. أقول بالجملة، وهو كتاب، مفيد؛ معتبر عند الأدباء، ولا عبرة بذمه، فإنه من الحسد والتعصب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الكميت بن زيد الأسدي الكوفي
المتوفى: سنة 126 ست وعشرين ومائة. قال ابن شاكر في (عيون التواريخ) : يقال: أن شعره بلغ أكثر من خمسة آلاف قصيدة انتهى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال أبو مكيث.
كوفي. رأى ابن عمر. يعرف بحديث واحد. قال ابن الجوزي: قال جرير: كان قذافا للمحصنات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه الحسين القتات.
قال الدارقطني: متروك. |