نتائج البحث عن (اللّورقي) 8 نتيجة

النحوي، اللغوي، المقرئ: القاسم بن أحمد بن موفق بن جعفر المرسي اللورقي، أبو محمّد، وقيل: أبو القاسم.
ولد: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ على ثلاثة من أصحاب ابن هذيل، ثم قرأ على أبي الجود ثم الكندي، وعبد العزيز بن الأخضر وغيرهم.
من تلامذته: سبط البهاء محمّد بن يوسف البرزالي، والأستاذ أبو عبد الله القصاع، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "العلامة ذو الفنون ... نزيل دمشق".
وقال: "أمعن بالعقليات، وكان مقصودًا" بإقرائها، وإقراء النحو بالعادلية".
ثم قال: "
كان مليح الشكل، حسن الهيئة، كثير الوقار".
وقال: "
قال أبو شامة: . وكان مشاركًا بأنواع من العلوم على خلل في ذهنه.
قلت -أي الذهبي-: ما كان إلا ذكيًا، صحيح الذهن رحمه الله" أ. هـ.
• معرفة القراء: "
ما كان إلا ذكيًا"، فيا ليته ترك الاشتغال بعلوم الأوائل، فما هي إلا مرض في الدّين أو هلاك فقلّ من نجا منها وسمع ببغداد من ابن الأخضر وولي مشيخة التربة العادلية وكان له حلقة اشتغال وكان مليح الشكل إمامًا مهيبًا متفننًا" أ. هـ.
• الوافي: "اشتغل بالقرآن والعربية وبرع في ذلك. كان إمامًا عالمًا أحد المشايخ الفضلاء الصلحاء يجمع بين العلم والعمل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "برع في العربية وفي علم الكلام والفلسفة" أ. هـ.
• نفح الطيب: "قرأ القراءات وأحكم العربية وبرع فيها، واجتمع بالجزولي وسأله عن مسألة في مقدمته، وقرأ علم الكلام والأصولين والفلسفة وكان خبيرًا بهذه العلوم، مقصودًا بإقرائها" أ. هـ.
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2188)، معرفة القراء (2/ 660)، تذكرة الحفاظ (4/ 1454)، العبر (5/ 266)، الوافي (24/ 112) وفيه اسمه: محمّد بن أحمد، البداية والنهاية (13/ 255)، تلخيص مجمع الآداب (1/ 610)، المقفى (5/ 284)، غاية النهاية (2/ 15)، السلوك (1/ 2 / 503)، عقد الجمان (1/ 368)، بغية الوعاة (2/ 250)، الدارس (2/ 268)، نفح الطيب (2/ 266 و 352)، الشذرات (7/ 532)، الأعلام (5/ 172)، معجم المؤلفين (2/ 638)، السير (31/ 17) ط. علوش.

• الدارس: "شيخ القراء بالشام" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال بعضهم: كان في ذهنه خلل" أ. هـ.
وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح المفصل"، و"شرح الشاطبية" و"المباحث الكاملية في شرح الجزولية" في النحو.

207 - محمد بن بطال بن وهب، أبو عبد الله التميمي اللورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - محمد بن بَطّال بن وهب، أبو عبد الله التميمي اللُّورَقي. [المتوفى: 366 هـ]
رحل إلى المشرق مرّتين، أولاهما سنة ثمانٍ وعشرين وثلاث مائة،
فَسَمِعَ مِنْ: أبي سعيد ابن الأعرابي، وابن أبي مطر الإسكندراني، وأحمد بن مسعود الزنبري، وطبقتهم.
وعُنِي بالحديث والتَّقْييد.
سَمِعَ مِنْهُ غير واحدٍ من علماء قُرْطُبَة،
وَتُوُفِّي بِلْورَقَة، رحمه الله.

207 - أحمد بن سعيد بن خالد بن بشتغير، أبو جعفر اللخمي اللورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - أحمد بن سعيد بْن خَالِد بْن بَشْتَغير، أبو جعفر اللَّخْميّ اللوُرْقيّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى عَنْ: أَبِي العبّاس العُذْريّ، وطاهر بْن هشام، وجماعة، وأجاز لَهُ: أبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وحاتم بْن محمد. وكان واسع الرّواية، كثير السَّماع، عالي الإسناد، أجاز لابن بشكوال.

416 - أحمد بن سلمة بن أحمد بن يوسف، أبو جعفر ابن الصيقل الأنصاري اللورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - أَحْمَد بْن سَلَمَةَ بْن أَحْمَد بْن يوسف، أبو جعفر ابن الصَّيْقَل الْأَنْصَارِيّ اللّورَقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
روى عن ابن الدّبّاغ، وأبي بكر بن خير، وجماعة، وكان مَعنِيًّا بالحديث، روى عَنْهُ أبو عِيسَى بْن أَبِي السّداد، وأبو عَبْد اللَّه ابن الصّفّار، وأبو الْحَسَن ابن القطّان، وتُوُفّي فِي المحرَّم.
ذكره الأَبّار.

385 - عتيق بن أحمد بن عبد الباقي، الزاهد الصالح أبو بكر الأندلسي اللورقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عتيق بن أَحْمَد بن عَبْد الباقي، الزّاهد الصالح أَبُو بَكْر الْأنْدَلُسِيّ اللَّوْرقيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيلُ دمشق.
شيخٌ مُعَمَّر، يُقَال: إِنَّهُ عاش مائة سنة. صحبَ الزّهّاد، وتأدَّب بآدابهم، وانتفعَ بِهِ جماعةٌ صحبوه. وقبره بمقابر الصُّوفِيَّة عَلَى الطّريق، وَهُوَ حجر نُحِتَ عَلَيْهِ تاريخ وفاته.
ذكر وفاته المُنْذِريّ.

27 - القاسم بن أحمد ابن الموفق بن جعفر، الإمام العلامة ذو الفنون، علم الدين أبو محمد المرسي اللورقي المقرئ النحوي، ومنهم من سماه: أبو القاسم محمد، والأول أصح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - القاسم بن أحمد ابن الموفَّق بن جعفر، الإمام العلّامة ذو الفنون، عَلَمُ الدّين أبو محمد المُرسيّ اللّورَقيّ المقرئ النَّحْويّ، ومنهم من سمّاه: أبو القاسم محمد، والأول أصح. [المتوفى: 661 هـ]
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات سنة ثمانٍ وتسعين وبعدها على أبي جعفر أحمدُ بْن عليّ بْن يَحْيَى بْن عَون الله الحصّار، وأبي عبد الله محمد بن سعيد المُراديّ المُرسيّ، والقاضي أبي عبد الله محمد بن نوح الغَافِقيّ البَلَنْسيّ، عن قراءتهم على ابن هُذَيْل، وقرأ بمصر القراءات على أبي الْجُود، وبدمشق على الكِنْديّ وابن باسويه، وأحكم العربيّة وبرع فيها، واجتمع بالْجَزُولي وسأله عن مسألة من مقدّمته، وسمع ببغداد من أبي محمد بن الأخضر، وبحلب من الافتخار الهاشميّ، وبدمشق من الكِنْديّ، وقرأ عليه " كتاب سِيبَوَيْه " بكماله، واشتغل ببغداد أيضًا على الشّيخ أبي البقاء، وقرأ علم الكلام والأصلين والفلسفة، وكان خبيرًا بهذه العلوم، قائمًا عليها، مقصودًا بإقرائها.
ولي مشيخة التُّربة العادليّة الّتي شرْطها القراءات والنَّحْو، ودرّس بالعزيزيّة نيابة، وصنَّف شرحًا مختصرًا " للشّاطبيّة " وشرح " المفصّل " -[45]-
للزَّمَخْشَريّ في عدّة مجلدّات وما قصّر فيه. " وشرحًا " للجَزُوليّة وغير ذلك.
وكان مليح الشّكل، حسن البزة، إماماً كبيراً، مهيباً، متفنناً. وقد عزم على الرحلة إلى الفخر ابن الخطيب فبلغه موته، وكان له حلقة إشغال.
وهو كان الحكم بين أبي شامة والشّمس أبي الفتح في أيُّهما أوْلى بمشيخة التُّربة الصّالحيّة، والقصّة معروفة، فرجّح أبا الفتح بعض الشّيء، وقيل: لم يرجحه، بل قال: هذا رجلٌ يدري القراءات، وقال عن أبي شامة: هذا إمام، فوقعت العناية بأبي الفتح.
وقد ذكره أبو شامة في " تاريخه " وما أنصفه، فقال: في سابع رجب تُوُفّي العلم أبو محمد القاسم بن أحمد بن أبي السّداد المغربيّ النَّحْويّ، وكان معمّرًا، مشتغلًا بأنواع من العلوم على خَلَلٍ في ذهنه.
قلت: قرأ عليه القراءات: سبطه بهاء الدّين محمد ابن البِرزاليّ، والشّيخ أبو عبد الله القصّاع، وبرهان الدّين الإسكندرانيّ، وشهاب الدّين حسين الكفْريّ، وعلاء الدّين عليّ الكِنْديّ لكنّه نسي - أعني الكِنْديّ - وحدَّث عنه العماد ابن البالسيّ، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت