نتائج البحث عن (المريّي) 21 نتيجة

النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن يوسف بن أبي عيسى بن حبيش الإمام، أبو القاسم الأنصاري المريي الأندلسي.
ولد: سنة (504 هـ) أربع وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ بالروايات على أحمد بن عبد الرحمن القصبي، وأبي القاسم بن أبي رجاء البلوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الخطاب بن دحية وعلي بن أبي الصافية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "كان أكثر كلامه فيما يسأل عنه لا أدري أو ربما كان يجيب فيما بعد قوله لا أدري على الفور" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "قال أبو عبد الله بن عَيّاد: كان عالمًا بالقراءات إمامًا في علم الحديث عارفًا بعلله واقفًا على رجاله لم يكن بالأندلس من يجاريه فيه، أقر له بذلك أهل عصره مع تقدمه باللغة والأدب واستقلاله بغير ذلك من جميع الفنون" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام كبير حافظ علامة صالح ... مات بمرسية ... وكادت الناس أن تهلك من الزحمة على عرشه .. " أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان أحد الأئمة بالأندلس في الحديث وغريبه ولغته وله المغازي مجلدات" أ. هـ.
• الشذرات: "كان من أئمة الحديث والقراءات، والنحو واللغة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (584 هـ) أربع وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "المغازي" وكتاب "اقتضاء صلة ابن بشكوال".
¬__________
* بغية الملتمس (2/ 465)، التكملة للمنذري (1/ 79)، العبر (4/ 252)، السير (21/ 118)، تذكرة الحفاظ (4/ 1354) غاية النهاية (1/ 378) / النجوم (6/ 108) بغية الوعاة (2/ 85)، شذرات (6/ 460)، معجم المؤلفين (2/ 115) الأعلام (3/ 327).

156 - محمد بن خلف بن سعيد بن وهب الأندلسي المريي، القاضي أبو عبد الله ابن المرابط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - محمد بن خَلَف بن سعيد بن وهْب الأندلسي المريي، القاضي أبو عبد الله ابن المرابط، [المتوفى: 485 هـ]
قاضي المَرِيّة ومفتيها وعالمها.
سمع أبا القاسم المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، وأبا الْوَلِيد بْن مِيقُل. وأجاز له أبو عمر الطَّلَمَنْكيّ، وأبو عَمْرو الدّانيّ.
وصنَّف كتابًا كبيرًا في " شرح البخاريّ "، ورحل إليه النّاس، وسمعوا منه، وكان من العالمين بمذهب مالك.
قال القاضي عياض: أخذ عنه شيخنا أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، وقاضي القُضاة أبو عليّ بن سُكَّرة، وأبو محمد بن أبي جعفر الفقيه، وغيرهم، تُوُفّي في شوّال.

385 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أسود، أبو إسحاق الغساني المريي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بْن أسود، أبو إِسْحَاق الغسَّاني المريي، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
من علماء أهل المَرِيّة من الأندلس.
روى عَنْ أبيه، وحاتم بْن مُحَمَّد، وأبي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبي الأصبغ عيسى بْن مُحَمَّد، وطائفة، وكان شديد العناية بالرّواية. -[841]-
ذكره الأَبّار، فقال: روى عَنْهُ ابنه القاضي أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد، وعبد الرحيم بْن محمد الخزرجي، وأبو عبد الله بن أبي إحدى عشرة، وتُوفي نحو الخمس مائة.

395 - عبد الله بن إبراهيم بن هاشم، أبو محمد القيسي المريي الفقيه، ويعرف بحفيد هاشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن هاشم، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ المَرِيّيّ الفقيه، ويُعرف بحفيد هاشم. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شرح كتاب " التفريع " لابن الجلّاب في ستّ مجلدات، وأجمع أهل المَرِيّة عَلَى تقديمه للقضاء، فقال: إنّ فعلتم فررت عَنْ أهلي وولدي، واللَّه أسألكم، فتركوه، قرأ عَلَيْهِ صِهْره الخطيب أبو عَبْد اللَّه الحمزي.
وكان موجودًا في حدود الخمس مائة.

82 - محمد بن محمد بن علي بن حكم، أبو عبد الله الباهلي القرقوبي، الأندلسي، المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - محمد بْن محمد بن عليّ بن حكم، أبو عبد الله الباهلي القرقوبي، الأندلسي، المريي. [المتوفى: 512 هـ]
سَمِعَ: أبا خَالِد يزيد مولى المعتصم، وأبا عَلَيّ الغسّانيّ. وحدَّث بتقييد المُهْمَل لأبي عليّ بالإسكندريّة، فأخذه عَنْهُ: السّلَفيّ، وأبو محمد العثماني، وأخوه أبو الفَضْلُ العثمانيّ، وروى عَنْهُ بالإجازة: بركات الخشوعي.
ووصفه السلفي بالحفظ، وقال: حدثنا من حفظه، عن أبي بكر حازم بن محمد الطليلطي، وكان مِن أهل المعرفة بقوانين الحديث، أخذ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عليّ الْجَيّانيّ، وغيره، وقد كتب عنّي.
قَالَ ابن الأبّار: تُوُفّي في رجب سنة اثنتي عشرة.
قَالَ السّلَفيّ: تُوُفّي في رجوعه مِن الحجّ بالبادية.

142 - عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، أبو الحسن الأندلسي المريي، الفقيه الأستاذ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، أبو الحسن الأندلسيّ المَريّيّ، الفقيه الأستاذ، [المتوفى: 514 هـ]
تلميذ أبي محمد عبد الله بن سهل.
روى عن: أبي عمر بن عبد البر، وأبي تمام القطيني النحوي، وخلف بن إبراهيم المقرئ الطليطلي، وابن سهل، وغيرهم.
وأقرأ الناس بجامع المرية.
أخذ عنه: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن غلام الفرس، وغيره.
قال ابن بشكوال: كان شيخا صالحا، مجودا للقرآن، حسن الصوت به. وسمعت صاحبنا أبا عبد الله القطّان يُثني عليه، ويصحّح سماعه من ابن عبد البر، وقد أخذ عنه بعض أصحابنا وتكلم بعضهم فيه، وأنكر سماعه من ابن عبد البَرّ، مولده قبل الثّلاثين وأربع مائة، وتُوُفّي بالمَريّة في شعبان، وله بضعٌ وثمانون سنة.

196 - محمد بن الحسن بن علي، أبو عبد الله الخولاني الأندلسي المريي، ويعرف بالبلغيي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - محمد بن الحسن بن عليّ، أبو عبد الله الخولاني الأندلسي المريي، ويعرف بالبلغيي. [المتوفى: 515 هـ]
رحل، وقدِم دمشق، وحدَّث بها عن: خَلَفُ بن إبراهيم، والحسين بن بُكَيْر، وسمع من: سهل بن بشر الإسفراييني، وأبي حامد الغزّاليّ، والشّريف النّسيب.
وكان صالحًا، مقبلًا على شأنه، قانعًا باليسير، طَلّابةً للعِلْم. روى عنه: هبة الله بن طاوس.
وتُوُفّي بالمَرِيّة في رمضان سنة خمس عشرة، وله ثلاثٌ وسبعون سنة.

278 - محمد بن عبد العزيز بن احمد بن زغيبة، أبو عبد الله الكلابي الأندلسي المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - محمد بن عبد العزيز بن احمد بن زغيبة، أبو عبد الله الكلابي الأندلسي المريي. [المتوفى: 528 هـ]
ولد سنة خمسين وأربعمائة، وروى عن: أبي العبّاس العُذريّ، والقاضي أبي عبد الله ابن المرابط، وعبد الجبار بن أبي قحافة، وأبي عليّ الغساني، وجماعة.
وكان ذاكرًا للمسائل، عارفًا بالنوازل، حاذقًا بالفتوى، قاله ابن بَشْكُوال، وقال: أجاز لنا، وتوفي في ذي الحجة.
أخبرنا محمد بن جابر، قال: أخبرنا أحمد بن الغماز، قال: أخبرنا أبو الربيع بن سالم، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبيد الله، قال: أخبرنا ابن زغيبة قِرَاءَةً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ، عَنْ أحمد بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا ابن عمرويه، قال: أخبرنا ابن سفيان، قال: حدثنا مسلم، قال: قال ابن قعنب: قال: حدثنا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي لحرمه حين أحرم ولحله حِينَ أَحَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.

96 - علي بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن موهب، أبو الحسن الجذامي، الأندلسي، المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - علي بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن مَوْهب، أبو الحَسَن الْجُذَاميّ، الأندلسيّ، المُرِيّيّ. [المتوفى: 532 هـ]
مُكثر عن: أبي العباس العذري، وروى أيضًا عن: أبي إسحاق بن وَرْدُون القاضي، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس القاضي، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر، وأبو الوليد الباجي.
قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من أهل المعرفة، والعلم، والذّكاء، والفَهْم، صنَّف في التّفسير كتابًا مفيدًا، وله معرفة في أصول الدّين وحجّ، وأخذ النّاس عنه، وكتب إلينا بالإجازة، وُلد في عاشر رمضان سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، وتُوُفّي في السّادس عشر من جُمَادَى الأولى، وله إحدى وتسعون سنة.
كَتَبَ إِلَيَّ سَعْدُ الخير وغيره أن أبا القاسم بن صصرى أخبرهم: قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشِيرِيُّ بِحَلَبَ سَنَةَ تسعٍ وخمسين وخمسمائة، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْجُذَامِيُّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن عبد البر الحافظ قال: أخبرنا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ، قال: حدثنا محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن علي بن حرب قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ سَمِعَ ذَرًّا يَقُولُ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، قَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضَى بِمَا يَطْلُبُ، كَذَا رواه علي بن حرب موقوفًا.

105 - محمد بن حسين بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الأنصاري، الأندلسي، المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - محمد بن حسين بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الأنصاريّ، الأندلُسيّ، المَرِيّيّ. [المتوفى: 532 هـ]
روى عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي محمد بن أبي قُحَافة، ويزيد مولى المعتصم، وعبد الباقي بن محمد، وصحِب الشَيخ أبا عمر بن اليمنالش الزّاهد.
وكان متحقّقًا بالحديث ونقله، منسوبًا إلى معرفة الرجال، له كتابٌ مليحٌ في الجمع بين " الصَّحيحين "، أخذه النّاسُ عنه.
قال ابن بَشْكُوال: كان ديِّنًا، فاضلًا، متواضعًا، مُتَّبعًا للآثار والسُّنَن، ظاهريّ المذهب، كتب إلينا بالإجازة، وتُوُفّي في المحرَّم، وله ستٌ وسبعون سنة. -[578]-
وقال غيره: كان يُعرف بابن أبي أحد عشر.

298 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أسود، أبو بكر الغساني، الأندلسي، المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أحمد بْن أسود، أبو بكر الغسّانيّ، الأندلسيّ، المَرِيّيّ. [المتوفى: 536 هـ]
روى عن: الحافظ أبي عليّ الغسّانيّ، وغيره، له رحلة سمع فيها من أبي بكر الطُّرْطُوشيّ، المالكيّ، وأبي الحسن بن مشرف، ووُلي قضاء مَرْسِيَة مدَّة طويلة، ولم تُحْمد سيرتُهُ، ثمّ صُرِف، وسكن مَراكُش، وبها تُوُفّي في رجب.

471 - أحمد بن محمد بن عمر، أبو القاسم التميمي، المريي، المعروف بابن ورد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - أحمد بن محمد بن عمر، أبو القاسم التّميميّ، المَرِيّيّ، المعروف بابن ورد. [المتوفى: 540 هـ]
ذكره ابن بَشْكُوال فقال: كان فقيهًا، حافظًا، عالمًا، متفنّنًا، أخذ العِلْم عَنْ: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي محمد ابن العسال، وناظر عند الفقيهين ابن رشد وابن العواد، وشهر بالعلم والحفظ والإتقان والتفنن في العلوم، وأخذ النّاس عنه، واستقضي بغير موضع من المدن الكِبار، وُلِد سنة خمسٍ وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في رمضان، وله خمسٌ وسبعون سنة.
وقال غيره: كان أبو القاسم بن ورد من بُحُور العِلْم بالأندلس كُتُب إليَّ ابن هارون الطّائيّ، عَنْ أبي عبد الله الأبّار أنه سمع أبا الربيع بن سالم قال: سمعت أبا الخطّاب بن الجميل يقول: سمعت أبا موسى عيسى بن عمران المِكْناسيّ يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي القاسم بن ورد، لا أحاشي من الأقوام أحدًا.
قلت: كان أبو موسى المِكْناسيّ من كبار الأئمة، أكثَرَ عَن ابن ورد.
قلت: رأيت له المجلَّد الثّاني من " شرح البخاريّ " يقتضي أن يكون من حساب مائتي مجلَّدَة.

89 - عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن خلف، أبو محمد اللخمي، المعروف بالرشاطي، الأندلسي، المريي، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن علي بن خلف، أبو محمد اللَّخْميّ، المعروف بالرُّشاطي، الأندلسيّ، المَرِيّيّ، الحافظ. [المتوفى: 542 هـ]
مصنِّف كتاب " اقتباس الأنوار والْتماس الأزهار في أنساب الصّحابة ورُواة الآثار "، وهو عَلَى أسلوب " الأنساب " لابن السمعاني.
وقد ذكرناه في الطبقة، وأنّه تُوُفّي في حدود الأربعين، ثمّ وقعتُ بوفاته في يوم الجمعة العشرين من جُمادى الأولى من سنتنا هذه، وأنّه استُشهد عند تغلّب العدو على المرية.

128 - يوسف بن يبقى بن يوسف بن مسعود بن عبد الرحمن بن يسعون، أبو الحجاج التجيبي، الأندلسي، المريي، النحوي، المعروف بالشنشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - يوسف بْن يَبقى بْن يوسف بْن مسعود بْن عبد الرحمن بن يَسعون، أبو الحجاج التُجَيبي، الأندلسي، المريي، النحوي، المعروف بالشنشي، [المتوفى: 542 هـ]
صاحب الأحكام بالمرية. -[820]-
سَمِعَ من: أَبِي عبد الله محمد بْن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الوليد العبْسيّ، وأبي الحسين بْن سرّاج، وجماعة، وعُني بالعربيَّة وبرع فيها، وله كتاب " المصباح في شرح أبيات الإيضاح "، دلّ عَلَى تبحُّرهِ في النَّحْو وإمامته.
حدَّث وأقرأ، وطال عمره، روى عَنْهُ: عُلَيم بْن عبد العزيز، وأبو عبد الله بن حُميد، وأبو العباس ابن اليتيم، وأبو محمد بن عُبيد اللَّه، وآخرون.
وكان حيًّا يُرزق في هذا العام، وانقطع خبره بعده.

237 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن العاص، أبو عبد الله بن أبي زيد الفهمي، القرطبي، ثم المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - محمد بْن عبد الرحمن بْن أَحْمَد بْن عبد الرحمن بْن العاص، أبو عبد الله بْن أَبِي زيد الفهمي، القرطبي، ثم المريّي. [المتوفى: 544 هـ]
روى عَنْ أَبِي الوليد العُتبي، وأبي تميم بْن بقيَّة، وجماعة، وأجاز لَهُ خازم بْن محمد.
وكان عالمًا بالنَّحْو، منتصبًا لإقرائه، مشارِكًا في الأصول والكلام، مَعَ فضلٍ وعبادة. -[865]-
روى عَنْهُ: ابن بَشْكُوال، وابن رزق، وابن حُبيش، وغيرهم، وكان حيًّا يُرزق في هذا العام، ترجَمَه الأبّار.

370 - إبراهيم بن صالح، أبو إسحاق ابن السماد المرادي الأندلسي المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - إبراهيم بْن صالح، أبو إسحاق ابن السمّاد المُرَاديّ الأندلسيّ المَرِيّيّ. [المتوفى: 547 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي الحسن بْن شفيع، وعلي بْن محمد البُرجي، وسمع من: أبي علي بن سكرة، وحج وأخذ بالإسكندرية عَن الطُّرْطُوشيّ، والرّازيّ صاحب السُّداسيّات، روى عَنْهُ: أبو عبد الله بْن حُميد، وأبو بكر بن أبي جمرة، وتوفي بلورقة.

45 - يوسف بن فتوح، أبو الحجاج الأندلسي، المريي، العشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - يوسف بْن فَتُّوح، أَبُو الحَجّاج الأندلسيّ، المريّيّ، العشّاب. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَلي بْن سُكَّرَة، وخَلَف ابن الْإِمَام، وكان ذكيًّا فاضلًا، ولّي الشُّورَى ببلده، ثمّ حجّ، ونزل بمدينة فاس، وكان لَهُ حظّ من الفِقْه، والتّفسير، ومعرفة النّبات؛ كَانَ يجلبه ويتَّجر فِيهِ، روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بن النقرات، وأبو عبد الله بن العقار، ويحيى بْن أحمد الْجُذَاميّ، ويوسف بْن أحمد، تُوُفّي سنة إحدى أو اثنتين وستّين، قاله الأبار.
وقد ذكره ابن فرتون فقال: أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي عليّ الْجَيَّانيّ، وأبي القاسم خَلَف ابن الإمام الإشبيلي، وتحمل عنه " الموطِأ " وكان بصيرا بالنبات، وركب من المرية إلى بجاية، فغرقت كتبه بمرسى بجاية، فأتى فاس، وأخفى نفسه عَنِ الرّواية، ثمّ روى " الموطّأ ".

262 - علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك. الإمام أبو الحسن ابن النعمة الأنصاري، الأندلسي، المريي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك. الإمام أبو الحسن ابن النعمة الأنصاري، الأندلسيّ، المَرِيّي، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل بَلَنْسِية.
أخذ فِي صِغَره عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن شفيع. وسمع من عبّاد بْن سَرْحان.
وانتقل بِهِ أَبُوهُ إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة فقرأ بها القرآن على موسى بن خميس الضرير، وأبي عبد الله بن باسة. وأخذ العربية عَنْ أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ واختصّ بِهِ. وروى عَنْ أَبِي بحر بْن العاص، وخُلَيْص بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخير. ورحل إلى قُرْطُبة سنة ثلاث عشرة فتفقَّه بأبي الوليد بْن رُشْد، وأبي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ. وسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الحسن بن مغيث، وجماعة. وسمع أيضًا من أبي عليّ بْن سُكَّرَة. وأجاز له جماعة. وتصدَّر ببَلَنْسِيَة لإقراء القرآن، والفِقه، والنَّحْو، والرواية، ونشر العلوم.
قَالَ الأَبّار: وكان عالمًا متقنًا، حافظًا للفقه والتّفاسير ومعاني الآثار، مقدَّمًا فِي عِلم اللّسان، فصيحًا، مُفَوَّهًا، ورِعًا، فاضلًا، معظّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، دمث الأخلاق، ليّن الجانب. ولي خطَّة الشُّورى وخطابة بَلَنْسِيَة -[377]- دَهْرًا، وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الإقراء والفَتْوى. وصنَّف كتاب " ريّ الظمآن فِي تفسير القرآن "، وهو كبير. وصنَّف كتاب " الإمعان فِي شرح مصنَّف النسائي أبي عبد الرحمن " بلغ فيه الغاية فِي الاحتفال والإكثار، وانتفع بِهِ النّاس، وكثُر الراحلون إِلَيْهِ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وهو خاتمة العلماء بشرق الأَنْدَلُس. تُوُفّي فِي رمضان إلى رحمة اللَّه تعالى، وهو فِي عَشْر الثّمانين. قرأ عَلَيْهِ بالروايات: أبو علي الحسن بن محمد ابن فاتح.

211 - عبد الله بن يوسف بن علي بن محمد، القضاعي، المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن عليّ بن محمد، القضاعيّ، المريي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أَبِيهِ. وبالثغر من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي. روى عنه علي بْن المفضل الحافظ.
بقي إلى هذا العام.

133 - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن يوسف بن أبي عيسى، القاضي أبو القاسم بن حبيش الأنصاري الأندلسي المريي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن يوسف بْن أَبِي عِيسَى، القاضي أَبُو القاسم بْن حُبيش الْأَنْصَارِيّ الأندلسي المرّيّي، [المتوفى: 584 هـ]
نزيل مُرْسِيَة. وحُبيش خاله، فنُسب إِلَيْهِ، واشتَهَرَ بِهِ.
وُلِد سنة أربع وخمسمائة بالمرية، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن القَصَبيّ، وأبي القاسم بْن أَبِي رجاء البَلَويّ.
وأبي الأصْبَغ بْن الْيَسَع.
وتفقه بأبي القاسم بْن ورد، وأبي الْحَسَن بْن نافع. وسمع منهما، ومِن أَبِي عَبْد اللَّه بْن وضاح، وعبد الحق بْن غالب، وعَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ، وأبي الْحَسَن بْن مَوْهَب الْجُذَاميّ.
ورحل إلى قُرْطُبة، فأدرك بها يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث، وَهُوَ أسْند شيوخه، فسمع منه ومن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بن مكين وقاضي الجماعة مُحَمَّد بْن أصْبَغ، وأبي بَكْر ابن العربي.
وأخذ الأدب عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي زَيْد النَّحْويّ، وبَرَعَ فِي النَّحو.
فَلَمَّا تغلبت الروم عَلَى المَرِيَّة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة خرج إلى مُرْسِيَة، ثُمَّ أوطن جزيرة شَقْر، ووُلّي القضاة والخطابة بها ثِنْتَيْ عشرة سنة. ثُمَّ نُقِل إلى خطابة مُرْسِيَة، ثُمَّ وُلّي قضاءها سنة خمسٍ وسبعين، فحُمِدت أحكامه مَعَ ضيقٍ فِي أخلاقه.
وكان أحد أئمة الْحَدِيث بالأندلس، والمسلَّم لَهُ فِي حِفْظ أغرِبة الْحَدِيث ولُغات العرب وأيامها، لَمْ يكن أحد يُجاريه فِي معرفة الرجال والتواريخ -[782]- والأخبار. قاله أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار.
قَالَ: وسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه يَقُولُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ إنَّه مر عليه وقتٌ يذكر فِيهِ " تاريخ " أَحْمَد بْن أَبِي خَيْثَمَة أَوْ أكثره.
قَالَ أَبُو سُلَيْمَان: وكان خطيبًا، فصيحا، حَسَن الصَّوت، لهُ خطبٌ حِسان.
وذكره أَبُو عَبْد اللَّه بْن عياد فَقَالَ: كَانَ عالمًا بالقرآن إمامًا فِي عِلم الْحَدِيث، عارفًا بعِلله، واقفًا عَلَى رجاله. لَمْ يكن بالأندلس مَن يُجاريه فِيهِ. أقرَّ لَهُ بِذَلِك أَهْل عصره، مَعَ تقدّمه فِي اللّغة والأدب. واستقلاله بغير ذَلِكَ من جُمَيْع الفنون.
قَالَ: وكان لَهُ حَظّ منَ البلاغة والبيان، صارمًا فِي أحكامه، جزِلًا فِي أموره. تصدّر للإقراء والتّسميع وتدريس الأدب، وكانت الرحلة فِي وقته إِلَيْهِ وطال عُمره.
قَالَ: وَلَهُ كتاب " المغازي " فِي عدة مجلدات حمّله عَنْهُ النّاس.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أحمد بن محمد الطرسوسي، وأَبُو سليمان بْن حَوْط اللَّه، ومُحَمَّد بْن وهب الفِهْريّ، ومُحَمَّد بْن الْحَسَن اللَّخْميّ الدَّانيّ، ومحمد بن إبراهيم بن صلتان، ومحمد بن أحمد بن حيون المُرْسِيّ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي السداد اللّمتُونيّ، ونذير بْن وهب الفِهْريّ أخو مُحَمَّد، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن المالقيّ، ويُعرف بابن القُرطبيّ الحافظ، وأَبُو الخَطَّاب عُمَر بْن دُحية الكلبيّ، وعَلِيّ بْن يوسف بْن الشريك، وعلي بْن أَبِي العافية القسطليّ، وخلْق سواهم.
وروى عَنْهُ بالإجازة أَبُو علي عُمَر بْن مُحَمَّد الشلوبين النَّحْويّ، وغيره.
قَالَ الأَبّار: تُوُفّي بمُرْسِيَة في رابع عشر صفر. وكاد يهلك الناس منَ الزَّحْمة عَلَى نعشه.

20 - عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن سعيد بن محمد بن ذي النون الحجري، حجر ذي رعين؛ الأندلسي، المريي، الحافظ الثبت، أبو محمد بن عبيد الله الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيد اللَّه بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن ذي النّون الحَجريّ، حَجر ذي رُعين؛ الأندلسيّ، المَرِيّيّ، الحافظ الثَّبت، أبو مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّه الزّاهد، [المتوفى: 591 هـ]
أحد أئمة الأندلس.
وُلد فِي نصف ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسمائة، وسَمِعَ " صحيحٌ مُسْلِم " من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زُغَيبة، وسمع من أَبِي القاسم بْن ورْد، وأبي الْحَسَن بْن اللّوان، وأبي الْحَسَن بن موهب الجُذاميّ، ورحل إِلَى قُرطبة فلقي بها: أَبَا القاسم بْن بَقِيّ، وأبا الْحَسَن بْن مغيث، وأبا عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبا جَعْفَر البِطروجي، وأبا بكر ابن العربي، ولقي بإشبيلية أَبَا الْحَسَن شُرَيح بْن مُحَمَّد، وأبا عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن صالح المقرئ الأزديّ.
وقرأ " صحيح الْبُخَارِيّ " على شُرَيح فِي سنة أربعٍ وثلاثين، وحضر سماعه نحوٌ من ثلاث مائة نفس من أعيان طلبة البلاد فقرأه فِي إحدى وعشرين دولة بسماعه من أَبِيهِ، وأبي عَبْد اللَّه بْن منظور، عن أَبِي ذَرّ الهَرَويّ، وكان الناس يرحلون إِلَى شُرَيح بسببه لكونه قد عيَّن تسميعه فِي كل رمضان، وأجاز له القاضي عياض، وأبو بَكْر بْن فَندَلة، وجماعة، وسمع أيضًا مِن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الكِلابي، وجعفر بْن مُحَمَّد البُرجي، وأبي بَكْر يحيى بْن خَلَف بن النّفيس، وإبراهيم بن مروان، ويوسف -[961]- ابن عليّ القُضاعيّ القفّال.
وعُني بهذا الشأن. وكان غايةً فِي الوَرَع والصّلاح والعَدَالة. قاله الأَبّار.
وقال: ولي الصلاة والخطابة بجامع المَرِيّة. وكان يعرف القراءات. ودُعي إِلَى القضاء فأبى. وخرج بعد تغلُّب العدوّ إِلَى مُرسية. وضاقت حاله بها، فقصد مالقه، وأجاز البحر إِلَى مدينة فاس. ثُمَّ استوطن سبتَة يُقرئ ويُسمع، فبَعُد صِيتُه، وعلا ذِكرُه، ورحل الناس إليه لعُلُوّ سَنَده، وجلالة قدرِه.
وكان له بَصَرٌ بصناعة الحديث، موصوفًا بجَودة الفَهم. استُدعي إِلَى حضرة السلطان بمَرَاكُش لِيَسمع منه، فقدِمَها وبقي بها حينًا، ثُمَّ رجع إِلَى سَبتَة.
حدَّثنا عَنْه عالم من الجِلّة. مولده سنة خمسٍ، وقيل: سنة ثلاثٍ وخمسمائة. وتوُفي بسَبتَة فِي المحرَّم، وقيل فِي مُستَهل صَفَر. وكانت جنازته مشهودة.
سمعتُ أَبَا الرَّبِيع بْن سالم يقول: صادَفَ وقتُ وفاته قحطًا، أَضَرّ بالناس، فَلَمَّا وُضِعت جنازته على شفير قبره توسّلوا به إِلَى اللَّه فِي إغاثتهم فسُقوا مِن تلك مَطَرًا وابلًا. وما اختلف الناس إِلَى قبره مدة الأسبوع إلّا فِي الوحل والطّين.
قلت: قرأ بالسَّبع على شّرَيح، وعلى يحيى بْن الخُلُوف، وعلى أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن أَبِي الْحَسَن بْن الباذش بكتاب " الإقناع " له.
وأقرأ القراءات لأبي الْحَسَن الشاري، وغيره.
قال ابن فرتون: ظهرت له كرامات. حدثنا شيخنا الراوية مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن غازي، عن بِنْت عمّه، وكانت صالحة، وكانت استحيضت مدَّةً، قَالَتْ: حُدّثت بموت ابن عُبَيد اللَّه، فشقَّ عليَّ أن لا أشهده فقلت: اللهُمَّ إنْ كان وليًّا من أوليائك فأمِسك عنّي الدّمَ حتّى أصليّ عليه. فانقطع عني لوقته، ثُمَّ لم أره بعد.
روى عَنْهُ أبو عَمرو مُحَمَّد بْن عَيشون البكيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن اليتيم الأندرشيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد اليحصُبيّ، ومحمد بن عبد الله القُرطُبي بن الصّفّار، والشَّرَف مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه المُرسي، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن -[962]- مُحرِز الزُّهري، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم السّرّاج، وأبو الخطّاب عُمَر بْن دِحية الكلبيّ، وأخوه أبو عَمرو عثمان، وأبو الحسن علي ابن الفخار الشَّريشيّ، وأبو الْحَسَن علي بْن عَبْد الله بن قطرال، وأبو الحَجّاج يوسف بْن مُحَمَّد الأزْديّ، وخلْق يطول ذِكرهم من آخرهم: أبو الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد الغافِقي، الشاري، وإبراهيم بْن عامر الطَّوسِي، ومحمد بْن الجِرج نزيل الإسكندرية، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الأزْدي وبه خُتِم حديثه.
مات الأزديّ سنة ستّين وستمائة.
أخبرنا عبد المؤمن بن خَلَف الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنصاريّ قراءة، قال: أخبرنا الحافظ أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحَجري، قال: أخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بَقِيّ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروجيّ قالا: حدثنا محمد بن الفرج الفقيه. قال: حدثنا يونس بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله، قال: أخبرنا عمّ أبي عُبَيد بن يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا مالك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الّذي تفوُتهُ صلاة العصر كأنّما وُتِر أهلَه ومالَه ". متَّفقٌ عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت