نتائج البحث عن (المطلب بن أبي وداعة) 6 نتيجة

المطلب بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ.
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقديّ: نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا.
وقال ابن الكلبيّ: كان لدة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال أبو عبيد: له صحبة.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وحديثه
في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد، عن المطلب، بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسجد في النجم ... الحديث. وفي آخره: قال المطّلب: فلا أدع السجود فيها أبدا.
هذه رواية عبد الرزاق، عن معمر، وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب.
وأخرج البغويّ من طريق عبد اللَّه بن الحارث، عن المطّلب بن أبي وداعة، قال: جاء العباس إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكأنه قد سمع شيئا ... فذكر الحديث. وفيه:
«إنّ اللَّه خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة» .
وفي المغازي لابن إسحاق: إن أبا وداعة أسر يوم بدر، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ له ابنا كيّسا تاجرا ذا مال، كأنّكم به قد جاء في فداء أبيه» ، فكان كذلك.
وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين، وحديثه عنها في صحيح مسلم، من رواية الزهريّ، عن السائب بن يزيد، عن المطلب، عن حفصة في الصلاة السّبحة قاعدا.
روى عنه أولاده: جعفر، وكثير، وعبد الرحمن، وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن.
وأخرجه البغويّ، وابن شاهين، من طريق عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن
أبي وداعة، عن أبيه: سمعت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ بمكة: «والنّجم» - يعني فسجد فيها،
وقال: وأنا يومئذ كافر، فلم أسجد، فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها.

‏<br> المطلب بْن أَبِي وداعة القرشي السهمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أَبِي وداعة الْحَارِث بْن ضبيرة بْن سَعِيد بْن سَعْد بن سهم بن عرمو بْن هصيص بْن كَعْب بْن لؤي.

أسلم يَوْم فتح مكة، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ نزل بعد ذَلِكَ المدينة، وله بها دار رَوَى عَنْهُ أهل المدينة. قال مصعب الزُّبَيْرِيّ: أسر أَبُو وداعة يَوْم بدر، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا بمكة، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وَهُوَ أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه فِي الفداء، فَقَالَ: مَا كنت لأدع أَبِي أسيرا، فشخص الناس بعده ففدوا أسراهم بعد أن قَالُوا: لا تعجلوا فِي فدائهم، فيطمع مُحَمَّد فِي أموالكم. روى عَنْهُ المطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة وغيره، وَرَوَى عَنْهُ ابناه كَثِير وَجَعْفَر.

باب مُعَاذ

154 - م ن: عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - م ن: عَبْد اللَّه بْن كثير بْن المطلب بْن أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيّ الْمَكِّيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[265]-
فلِجَدَّه صُحْبة، وهو فلا يكاد يُعْرَف إلا فِي حديثٍ واحد سَنَدُهُ مضطَّرب، وهو حديث عَائِشَةَ فِي استغفاره لأهل البَقيع. رواه ابن وهب. عَنْ جُرَيْج، عَنْه. عَنْ مُحَمَّد بْن قيس بْن مَخْرَمَة. عَنْ عَائِشَةَ، رواه مُسْلِم، ورواه حجاج بن أبي جُرَيْج فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه رَجُل مِنْ قُرَيْش.
قُلْتُ: قرأ القرآن عَلَى مجاهد باتفاقٍ، وورد أَنَّهُ قرأ القرآن أيضًا عَلَى عَبْد اللَّه بْن السّائب المخزوميّ صاحب أَبِي بْن كعب. قرأ عَلَيْهِ طائفة منهم شِبْلُ بْن عباد، وأبو عَمْرو بْن العلاء، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه القُسْط.
وقد حدّث عَنِ ابن الزُّبَيْر، وأَبِي المِنْهال عَبْد الرَّحْمَن بْن مُطْعِم، وعِكْرِمة.
وَعَنْهُ: أيّوب، وابن جُرَيْج، وجرير بن حازم، وحُسَين بْن واقد، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وآخرون.
وثَّقه علي ابن المَدِيني وغيره، وكان أبيض اللّحْية طويلا جسيمًا، أسمر أشْهَلَ العينين، عَلَيْهِ سَكِينة ووقار، وكان فصيحًا مُفَوَّهًا واعظًا، ويقال: إنّ ابن عُيَيْنَة سَمِعَ منه، وهو بعيد، إنّما شهِد جنازَتَه.
تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وله خمسٌ وسبعون سنة، رحمه اللَّه.
وثَّقه النّسائي.

281 - خ د ن ق: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - خ د ن ق: كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وداعة السهمي المكي، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو جَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ شَاعِرًا قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

سعيد بن كثير [س] بن المطلب بن أبي وداعة السهمى أخو عبد الله وجعفر وكثير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى () عن عمه جعفر بن المطلب، ما رأيت أحدا روى عنه سوى ابن جريج.
له حديث في إفطار أيام التشريق.

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمى [م س] أخو كثير وجعفر وسعيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له حديث مختلف في إسناده في خروجه ليلا واستغفاره لاهل البقيع.
أخرجه مسلم، والنسائي لابن وهب، عن ابن جريج، عنه، عن محمد ابن قيس، عن عائشة.
ورواه النسائي من طريق حجاج () ، عن ابن جريج، فأبدله
بعبد الله بن أبي مليكة، ثم قال النسائي: حجاج عندنا أثبت من ابن وهب.
وقال ابن المديني: قيل لابن عيينة: رأيت عبد الله بن كثير؟ قال: رأيته سنة اثنتين وعشرين ومائة، أسمع قصصه وأنا غلام.
وقد ذكر البخاري هذا القول في ترجمة مقرئ مكة.
فالله أعلم.
وفي مسند أحمد: حدثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج، حدثنى عبد الله - رجل من قريش - أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بهذا.
فعبد الله بن كثير السهمى لا يعرف إلا من رواية ابن جريج عنه، وما رأيت أحدا وثقه ففيه جهالة.
( [لا، بل هو حجة، وهو راوي حديث السلام عن عبد الرحمن بن مطعم، عن ابن ماهى لعبد الله ابن كثير الرازي المقرئ، وما للمقرئ في الكتب شئ] ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت