نتائج البحث عن (المَناوي) 6 نتيجة

المفسر عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين، الملقب زين الدين الحدادي، ثم المناوي القاهري الشافعي.
من مشايخه: الشمس الرملي، وعلي بن غانم المقدسي، وغيرهما.
من تلامدته: الشيخ سليمان البابلي، والسيد إبراهيم الطاشكندي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "أجل أهل عصره من غير ارتياب وكان إمامًا فاضلًا زاهدًا عابدا قانتا لله خاشعًا له كثير النفع. . . وحضر دروس الأستاذ محمد البكري في التفسير والتصوف. . . وأخذ التصوف عن جمع وتلقن الذكر من قطب زمانه الشيخ عبد الوهاب الشعراوي. ثم أخذ طريق الخلوتية عن الشيخ محمد المناخلي أخي عبد الله وأخلاه مرارا ثم عن الشيخ محرم الرومي حين قدم مصر بقصد الحج، وطريق البيرامية عن الشيخ حسن الرومي المنتشوي، وطريق الشاذلية عن الشيخ منصور الغيطي، وطريق النقشبندية عن السيد الحسيب النسيب مسعود الطاشكندي" أ. هـ.
• قلت: بعد مراجعتنا لكتاب "فيض القدير شرح الجامع الصغير" للمناوي وجدنا أنه يقول بتأويل الأسماء والصفات على مذهب الأشاعرة ولا يرى الإثبات، فنراه مثلًا يؤول النظر بأنه عبارة عن الإحسان ويؤول الوجه بمعنى الذات، ويؤول الرحمة بأنها إرادة الإحسان إلى غير ذلك من التأويلات التي هي بعيدة كل البعد عن منهج السلف، وإليك بعض هذه المواضع:
(1/ 5) في معنى {{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}}: "أي الموصوف بكمال الإحسان بجميع النعم أصولها وفروعها عظمائها ورقائقها أو بإرادة ذلك؛ فمرجعها صفة فعل أو صفة ذات. ووصفه تعالى
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 412)، معجم المؤلفين (2/ 143)، فهرس الفهارس (2/ 560)، "
فيض القدير شرح الجامع الصغير" -عبد الرؤوف المناوي، دارة المعرفة بيروت، لبنان.

بالرحمة التي هي العطف من إطلاق السبب على المسبب وهو الإنعام والإحسان، إذ الملك إذا رق فأحسن فإطلاقه عليه مجاز مرسل أو استعارة تمثيلية"
.
(1/ 149) في معنى النظر في قوله - ﷺ -: "اثنان لا ينظر الله إليهم": "نظر رحمة ولطف أو نفي النظر عبارة عن غضبه عليهم كمن غضب على صاحبه يصرمه ويعرض عنه".
(1/ 414) في معنى القدم في قوله - ﷺ -: (والساجد يسجد على قدمي الله): "استعارة تمثيلية" أ. هـ.
(1/ 473) في معنى (من في السماء) من قوله - ﷺ -: (يرحمك من في السماء): "اختلف بالمراد بمن في السماء فقيل هو الله أي ارحموا من في الأرض شفقة يرحمكم الله تفضلًا والتقدير يرحمكم من أمره نافذ في السماء أو من فيها ملكه وقدرته وسلطانه، أو الذي في الجلال والرفعة لأنه تعالى لا يحل في مكان فكيف يكون فيه محيطًا فهو من قبيل رضاه من السوداء بأن تقول في جواب (أين الله؟ ) فأشارت إلى السماء معبرة عن الجلال والعظمة لا عن المكان".
(5/ 128) في معنى الوجه من قوله - ﷺ -: (وبوجهه الكريم): "أي ذاته إذ الوجه يعبر به عن الذات بشهادة (كل شيء هالك إلا وجهه) أي ذاته".
(6/ 29) في معنى (حب الله) من قوله - ﷺ - (أحب الله لقاءه): "أي أفاض عليه فضله وأكثر عطاياه".
(6/ 459) في معنى (اليد) من قوله - ﷺ - (يد الله على) وفي رواية مع (الجماعة): "أي حفظه ورعايته وكلاءته عليهم. قال الزمخشري: يعني أن جماعة أهل الإسلام في كنف الله ووقايته فوقهم فأقيموا في كنف الله بين ظهرانيهم ولا تفارقوهم. أ. هـ. وقال الطيبي: معنى (على) كمعنى (فوق) في آية "يد الله فوق أيديهم" فهو كناية عن النصرة والغلبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1031 هـ) إحدى وثلاثين وألف.
من مصنفاته: له مؤلف في التصوف وأصول الدين وأصول الفقه سماه "فتح الرؤوف الصمد بشرح صفوة الزبر". وله كتاب آخر سماه "الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية"، وله تفسير على سورة الفاتحة وبعض سورة البقرة، وشرح على شرح العقائد للتفتازاني"، وشرح على متن النخبة كبير سماه "نتيجة الفكر".

وفاة المناوي.
1031 صفر - 1622 م
زين الدين محمد عبدالرؤوف بن علي المناوي القاهري، برع في الحديث له مصنفات عديدة منها فيض القدير في شرح الجامع الصغير والفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي والجامع الأزهر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الأنور والإتحافات السنية بالأحاديث القدسية والتوقيف على مهمات التعاريف والكواكب الدرية في تراجم الصوفية وغيرها من الكتب.

السيف الهاوي على رقبة المناوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشهاب الهاوي على: عبد الرؤوف الغاوي المناوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشهاب الهاوي، على: عبد الرؤوف الغاوي المناوي
رسالة.
في رده:
للشيخ: أبي بكر بن إسماعيل الشنواني.
المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
أولها: (الحمد لله الذي رزق من أحبه صحيح الاعتقاد ... الخ) .
ذكر فيها: أنه لما اعترض على كلام شيخه، الشهاب: أحمد بن القاسم العبادي، رد عليه.
وذلك في تعريف الصحابي.
فتاوى: المناوي
وهو: يحيى بن محمد، قاضي القضاة، الشافعي.
المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة.
جمعها:
سبطه: زين العابدين بن عبد الرؤوف.
المتوفى: سنة 1023، ثلاث وعشرين وألف.
ورتبها: ترتيبا حسنا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت