نتائج البحث عن (المُطرِّزي) 5 نتيجة

المطرزي، غلام ابن المني

سير أعلام النبلاء

المطرزي، غلام ابن المني:
5465- المطرزي 1:
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو الفَتْحِ نَاصِرُ بنُ عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ عَلِيٍّ الخُوَارِزْمِيُّ، الحَنَفِيُّ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ "المُقَدِّمَةِ اللَّطيفَةِ".
كَانَ رَأْساً فِي فُنُوْنِ الأَدبِ، دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَالِ.
أَخَذَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَالمُوَفَّقِ بنِ أَحْمَدَ خَطِيْبِ خُوَارِزْمَ. وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ ابن أَبِي سَعْدٍ التَّاجِرِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْف، مِنْهَا: "شرحُ المَقَامَاتِ".
حَملُوا عَنْهُ، وَبَعُدَ صِيتُهُ.
وُلِدَ عَامَ تُوُفِّيَ الزَّمَخْشَرِيّ.
وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَرُثِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ قصيدَةٍ.
5466- غُلاَمُ ابْنِ المَنِّيِّ 2:
العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ فَخْرُ الدِّيْنِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ علي بن الحسين الأَزَجِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ العَلاَّمَةِ نَاصِحِ الإِسْلاَمِ، ابْن المَنِّيِّ.
مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَسَمِعَ "مَشْيَخَةَ شُهْدَةَ" مِنْهَا، وَسَمِعَ مِنْ لاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَشغلَ بِمسجدِ المَأْمُوْنِيَّةِ بَعْدَ شَيْخِهِ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ، لِلنَّظَرِ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً.
لَهُ تَصَانِيْفُ فِي المَعْقُوْلِ، وَتعليقَةٌ فِي الخلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَرُتِّبَ ناظرًا في ديوان المطيق، فَذُمَّتْ سِيرتُهُ، فَعُزِلَ، وَبَقِيَ محبوساً مُدَّةً، وَأُخْرِجَ، وَتَمرَّضَ أَشْهُراً.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: برَعَ الفَخْرُ إِسْمَاعِيْلُ فِي المَذْهَبِ وَالأَصْلينِ وَالخلاَفِ، وَكَانَ حَسَنَ العبَارَةِ، مقتدراً عَلَى ردِّ الخُصُوْمِ، كَانَتِ الطَّوَائِفُ مجمعَةً عَلَى فَضلِهِ وَعلمِهِ ... ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي دِيْنِهِ بِذَاكَ، حَكَى لِي ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ فِي معرِضِ المدحِ لَهُ: أَنَّهُ قرَأَ المنطقَ وَالفَلْسَفَةَ عَلَى ابْنِ مرقشٍ النَّصْرَانِيِّ، فَكَانَ يَتردَّدُ إِلَى البَيْعَةِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ منْ أَثقُ بِهِ أَنَّ الفَخْرَ صَنَّفَ كِتَاباً سَمَّاهُ "نوَامِيسُ الأَنْبِيَاءِ"، يذكرُ فِيْهِ أَنَّهُم كَانُوا حُكمَاءَ كهُرمسَ وَأَرِسْطُو، فَسَأَلتُ بَعْضَ تلامذته الخصيصين عَنْ ذَلِكَ فَمَا أَنْكَرَهُ، وَقَالَ: كَانَ مُتَسَمِّحاً في دِيْنِهِ، متلاعباً بِهِ، وَلَمَّا ظهرَتِ الإِجَازَةُ لِلنَّاصِرِ لِدِيْنِ اللهِ، كتبَ ضَرَاعَةً يَسْأَلُ فِيْهَا أَنْ يُجَازَ، فَوَقَّعَ النَّاصِرُ فِيْهَا: لاَ يَصلُحُ لِلرِّوَايَةِ، فَطَالَ مَا كَانَتِ السّعَايَاتُ بِالنَّاسِ تَصَدُرُ مِنْهُ إِلَيْنَا. ثُمَّ شُفِعَ فِيْهِ، فَأُجِيْزَ لَهُ، وَكَانَ دَائِماً يَقعُ فِي رُوَاةِ الحَدِيْثِ، وَيَقُوْلُ: هُم جُهَّالٌ لاَ يَعرفُوْنَ العُلُوْمَ العَقليَّةَ، وَلاَ معَانِي الحَدِيْثِ الحَقِيْقيَّةِ، بَلْ هُم مَعَ اللَّفْظِ الظَّاهِرِ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَلاَ كلمته، مَاتَ فِي ثَامنِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
قُلْتُ: أَخَذَ عَنْهُ الشَّيْخُ مَجْدُ الدين ابن تيمية.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ ترجمته 758".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40، 41".
النحوي، اللغوي: ناصر بن عبد السيد بن علي الخوارزمي المطرزي، أبو الفتح بن أبي المكارم الحنفي.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو المؤيد موفق بن أحمد بن علي المكي خطيب خوارزم، وقرأ على والده أبي المكارم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• فهرست اللبلي: "كان ذا علم بالنحو واللغة والشعر والفقه .. كان في مذهب الاعتزال مثل شيخ شيخه الزمخشري" أ. هـ.
• البلغة: "كان عالمًا باللغة والنحو، وكان حنفيًا معتزليًا داعية" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان رأسًا في الاعتزال داعيًا إليه، ينتحل مذهب الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - في الفروع، فصيحًا" أ. هـ.
• السير: "شيخ المعتزلة صاحب المقدمة اللطيفة في النحو، كان داعية إلى الاعتزال. ولد عام توفي الزمخشري، ورثي -بعد موته- بأكثر من ثلاث مئة قصيدة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وكان من رؤوس المعتزلة، وله معرفة تامة بالعربية، واللغة والشعر، له تصانيف في الأدب، وشعر كثير. وكان حنفي المذهب".
وقال: "كذا قيل: إن هذا مؤلف (المقدمة) المطرزية وليس بصحيح، بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو أبو عبد الله محمّد بن علي السلمي المطرز المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة، فلعل هذا الخوارزمي له (مقدمة) أخرى؟ نعم له تسمى (المصباح) شهيرة يُنتفع بها" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "برع في معرفة النحو واللغة وصار أوحد زمانه. وكان شديد التعصب داعية
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2741)، إنباه الرواة (3/ 339)، فهرست اللبلي (125)، وفيات الأعيان (5/ 369)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 279)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 237)، إشارة التعيين (361)، تاريخ الإسلام (وفيات 610) ط. بشار، الجواهر المضية (3/ 528)، فوات الوفيات (4/ 182)، البلغة (231)، تاج التراجم (274)، المختصر المحتاج إليه (3/ 215)، مفتاح السعادة (1/ 126)، كشف الظنون (1/ 108)، روضات الجنات (8/ 163)، هدية العارفين (2/ 488)، الأعلام (7/ 348)، مقدمة كتاب (المغرب في ترتيب المعرب)، تحقيق محمود فاخوري، وعبد المجيد مختار- طبعة (1399 هـ) - حلب- سورية، السير (22/ 28)، بغية الوعاة (2/ 402)، كشف الظنون (1/ 139)، معجم المؤلفين (2/ 9).

إلى الاعتزال"
أ. هـ.
• قلت: ووقع في بغية الوعاة خطأ حيث ذكر السيوطي أنه قرأ على الزمخشري، والزمخشري مات سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، والمطرزي ولد عام توفي الزمخشري، فلا يمكن أن يقرأ عليه كما ادعاه السيوطي.
وكذا أخطأ صاحب روضات الجنات.
وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة.
من مصنفاته: "شرح المقامات" للحريري، وكتاب "المغرب" تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها فقهاء الحنفية وحولهم مثل الأزهري للشافعية، ومقدمة في النحو، والإقناع في اللغة.

548 - ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح الخوارزمي الحنفي المطرزي النحوي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

548 - ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح الخوارزمي الحنفي المطرزي النحوي الأديب. [المتوفى: 610 هـ]-[254]-
ولد بخوارزم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وكان من رؤوس المعتزلة، وله معرفة تامة بالعربية، واللغة، والشعر. له تصانيف في الأدب، وشعر كثير. وكان حنفي المذهب.
تُوُفِّيَ فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الأولى بخوارزم. وكان أبوه أبو المكارم من كبار الفضلاء.
ولناصر كتاب " شرح المقامات "، وكتاب " المغرب " تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب، فهو للحنفية ككتاب الأزهري للشافعية. وله " الإقناع في اللغة "، " مختصر إصلاح المنطق "، و " مقدمة " لطيفة في النحو مشهورة. ذكر ذلك ابن خلكان، وأنه قدم بغداد حاجا سنة إحدى وستمائة، وأخذ عنه بها بعض الفضلاء. وكان يقال: هو خليفة الزمخشري؛ فإنه ولد في العام الذي مات فيه الزمخشري. ولما مات المطرزي رثوه بأكثر من ثلاثمائة قصيدة بالعربي وبالعجمي.
والمطرزي: نسبة إلى تطريز الثياب.
كذا قيل: إن هذا مؤلف " المقدمه " المطرزية وليس بصحيح؛ بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو أبو عبد الله محمد بن علي السلمي المطرز المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة، فلعل هذا الخوارزمي له " مقدمة " أخرى؟ نعم؛ له، وتسمى " المصباح " شهيرة ينتفع بها.

35 - محمد بن محمد بن محمد، العلامة برهان الدين المطرزي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الرسالة السنية في شرح المقدمة المطرزية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السنية، في شرح المقدمة المطرزية
لنجم الدين: يحيى بن شمس الدين اللبودي
يأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت