نتائج البحث عن (الَّلبَسِيّ) 3 نتيجة

اللغوي، المفسر المقرئ: عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، أبو محمد البَلَوي الوادي آشي الأندلسي، ويعرف باللبسي (¬1).
ولد: في حدود سنة (534 هـ) أربع وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو العباس الجزولي، وغيرهما.
من تلامذته: ابن مسدي، والحافظ أبو عبد الله محمّد بن سعيد الطراز، أو غيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال أبو حيان النحوي فيما كتب إلي: إن عبد الصمد هذا روى عن أبيه القرآن تلاوة وسمع منه عدة كتب، ومات أبوه ولذا نحو من عشر سنين ومع ذلك روى الناس عنه، ووثقوه، سألت أبا علي بن أبي الأحوص عنه فوثقه" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "المقرئ، مسند القراء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء مصدر راوية ثقة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للسيوطي: "قال ابن الأبار: كان راوية مكثرا واعظا عالمًا بالقراءات والتفاسير، مشاركا في الحديث والعربية، اعتمد في ذلك على أبيه" أ. هـ.
وفاته: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة.

276 - عبد الرحمن بن أبي رجاء، أبو القاسم البلوي، الأندلسي اللبسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عبد الرحمن بْن أَبِي رجاء، أبو القاسم البَلَويّ، الأندلسيّ اللّبسيّ، [المتوفى: 545 هـ]
نسبة إلى قرية من قرى وادي آش.
أخذ القراءات بغَرْنَاطة عَنْ: أَبِي الحسن بْن كرْز، وجماعة، وحجّ سنة سبْعٍ وتسعين، فأخذ القراءات عَنْ أَبِي عليّ بن أبي العرجاء، وسمع من أَبِي حامد الغزّاليّ، وأجاز لَهُ، وأخذ بالمَهْدِيَّة عَنْ عليّ بْن محمد بْن ثابت الخَوْلانيّ الأقْطع، وانصرف إلى الأندلس، وتصدَّر للإقراء، أخذ عَنْهُ ابنه عبد الصّمد، وأبو القاسم بن حُبيش، وأبو القاسم ابن بَشْكُوال.
قَالَ الأبّار: وكان زاهدًا، صُوفّيًا، مُجاب الدّعوة، خرج عَن المَرِيَّة في سنة إحدى وأربعين قبل تغلُّب الروم عليها بعامٍ، ونزل وادي آش إلى أن تُوُفّي بِهِ وله ثمان وسبعون سنة.

611 - عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللبسي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي رجاء، الإِمَام أَبُو مُحَمَّد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ [المتوفى: 619 هـ]
وأصله منها، وَيُقَال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس.
روى عن: أَبِيه أبي الْقَاسِم، وَأَبِي العَبَّاس الخروبيّ، وَأَبِي بَكْر بن رزق، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر، وَأَبِي الْقَاسِم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد.
وأخذ القراءات عن جماعة، وأجازَ لَهُ أَبُو الحَسَن بن حُنين، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وجماعةٌ.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ راوية مُكثرًا، واعظًا، مُذكّرًا، يتحقق بالقراءات والتفاسير، ويشارك في الحديث والعربية. اعتمد في ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ، وأبي العَبَّاس الخَرّوبي، وأقرأ النَّاس ببلده، وتصدّر بِهِ، وأخذ عَنْهُ جماعة. ووُلد في حدود سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رَجَب، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. -[578]-
وَقَالَ ابن مَسْدي في " مُعجمه ": أَبُو مُحَمَّد اللّبّصيّ، هُوَ وَأَبُوه في القراءات والحديث، فَكَانَ أَبُوه رأس المقرئين بالْأنْدَلُس في زمانه، فاحتذى أَبُو مُحَمَّد حذو أَبِيهِ، وتلقى القراءات منه، فَكَانَ آخر من حدث عَنْهُ، وأكثر عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الخَرُّوبيّ، وَسَمِعَ بفاس من محمد ابن الرمّامة، وَأَبِي الحَسَن الكِناني، قرأت عَلَيْهِ القراءات بالروايات واستفدت منه كثيرًا، قَالَ: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة، هكذا قَالَ ابن مَسدي.
وآخر من قرأ بالروايات عَلَى هَذَا الشَّيْخ أَحْمَد بن بشير القَزَّاز، وبقي القَزَّاز إلى سنة بضعٍ وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت