معجم الصحابة للبغوي
|
28 - بديل بن ورقاء الخزاعي
سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 223 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني ابن أبي ليلى عن ابن لبديل بن ورقاء عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يحبس السرايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست يعني يوم خيبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
383- بديل بن ورقاء
ب د ع: بديل بْن ورقاء بْن عمرو بْن ربيعة بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن الخزاعي كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال ابن الكلبي: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، كذا نسبه ابن الكلبي. وقال أَبُو عمر: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة الخزاعي. وساق ابن ماكولا نسبه إِلَى جزي مثل هشام، وما فوق جزي متفق عليه عند الجميع. قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تقدم إسلامه. وقال أَبُو عمر: أسلم وهو، وابنه عَبْد اللَّهِ، وحكيم بْن حزام، يَوْم فتح مكة بمر الظهران، في قول ابن شهاب. قال: وقال ابن إِسْحَاق: إن قريشًا يَوْم فتح مكة لجئوا عَلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل، وابنه عَبْد اللَّهِ حنينًا، والطائف، وتبوك، وكان من كبار مسلمة الفتح. قال: وقيل: أسلم قبل الفتح. (130) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عن أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِيهِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْكِتَابَ، وَقَالَ: يَا بُنَيَّ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تُهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ، وَأَقْرَبَهُمْ لِي رَحِمًا، وَمَنْ مَعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنِ مَكَّةَ إِلا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِذَا سَلَمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قَبْلِي وَلا مُحْصَرِينَ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَكَانَ الْكِتَابُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ النِّسَاءَ وَالأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ مَعَهُ حَتَّى يَقْدَمُ، يَعْنِيً: الَّتِي غَنِمَهَا مِنْ حُنَيْنٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين. قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ. وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه. وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح. وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] . إسناده حسن. وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] . ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى. وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس- أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه. وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت: سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث. وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث. وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب. [وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] . باب الباء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل. 6261 ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي: مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور. 6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» : ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين. قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ. وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه. وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح. وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] . إسناده حسن. وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] . ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى. وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس- أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه. وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت: سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث. وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث. وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب. [وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] . باب الباء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل. 6261 ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي: مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور. 6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» : ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من خزاعة، أسلم هو وابنه عَبْد الله بن بديل وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب. وذكر ابن إسحاق أن قريشًا يوم فتح مكة لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع وشهد بديل وابنه عَبْد الله حنينًا والطائف وتبوك، وكان بديل من كبار مسلمة الفتح. وقد قيل: إنه أسلم قبل الفتح، وروت عنه حبيبة بنت شريق جدة عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي. وروى عنه أيضًا ابنه سلمة بن بديل أنّ النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ كتب له كتابًا. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأموي، عن أبيه. عن ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَمَرَ بُدَيْلا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ بالجعرانة حتى يقدم عليه، ففعل. في ى: سعيد. والمثبت من م، وأسد الغابة. في أسد الغابة: بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى الخزاعي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. قَالَ ابن إسحاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، ودار مولى لهم يقَالُ له رافع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ ابن أبي حاتم: كانت له صحبة، ولم أر روايته إلا عَنْ أَبِيهِ. روى عنه ابنه عبد الله بن سلمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ ابن الكلبي: كان هو وأخوه عبد الله رسولي رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى أهل اليمن، وشهدا جميعا صفين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم مع أَبِيهِ قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف، وَكَانَ سيد خزاعة، وخزاعة عيبة رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: بل هُوَ وأخوه من مسلمة الْفَتْح، والصحيح أَنَّهُ أسلم قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف وتبوك- قاله الطبري وغيره وَكَانَ لَهُ قدر وجلالة. قتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بديل بصفين، وَكَانَ يومئذ على رجالة علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. كَانَ من وجوه الصحابة، وَهُوَ الَّذِي صَالِح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، وكان على مقدمته، وذلك فِي زمن عُثْمَان سنة تسع وعشرين من الهجرة. قال الشَّعْبِيّ، كَانَ عبد الله ابن بديل فِي صفين عَلَيْهِ درعان وسيفان، وَكَانَ يضرب أهل الشام ويقول: لم يبق إلا الصبر والتوكل ... ثم التمشي فِي الرعيل الأول مشى الجمالة فِي حياض المنهل ... والله يقضي مَا يشاء ويفعل فلم يزل يضرب بسيفه حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فأزاله عَنْ موقفه، وأزال أصحابه الذين كانوا معه، وَكَانَ مع مُعَاوِيَة يومئذ عَبْد اللَّهِ بن عامر واقفا، فأقبل من أسد الغابة. في ى: الجمالة، وفي أسد الغابة والإصابة: الجمال. أصحاب مُعَاوِيَة على ابْن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، وقتل رحمه الله. فأقبل إِلَيْهِ مُعَاوِيَة وعبد الله بْن عَامِر معه، فألقى عَلَيْهِ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عمامته غطى بها وجهه، وترحم عَلَيْهِ. فَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه، فَقَالَ لَهُ ابْن عَامِر: والله لا يمثل بِهِ وفي روح، وَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه، فقد وهبناه لك. ففعلوا، فَقَالَ مُعَاوِيَة: هَذَا كبش القوم ورب الكعبة، اللَّهمّ أظفر بالأشتر، والأشعث بْن قَيْس، والله مَا مثل هَذَا إلا كما قال الشاعر: أخو الحرب إن عضت بِهِ الحرب عضها ... وإن شمرت يوما بِهِ الحرب شمرا كليث هزبرٍ كَانَ يحمي ذماره ... رمته المنايا قصدها فتقطرا ثم قَالَ مُعَاوِيَة، إن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عَنْ رجالها لفعلت. وَحَدَّثَنَا خَلَف بْن قَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، حدثنا يحيى بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنِي نَصْر بْن مزاحم، حَدَّثَنَا عمر بْن سَعْد، حَدَّثَنَا مَالِك بْن أعين، عَنْ زَيْد بْن وَهْب الجهني أن عَبْد اللَّهِ بْن بديل قام يَوْم صفين فِي أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: ألا إن مُعَاوِيَة أدعى مَا ليس لَهُ، ونازع الأمر أهله، ومن ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض بِهِ الحق، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وزين لهم الضلالة، وزرع فِي قلوبهم حب الفتنة، ولبس عليهم الأمر، وأنتم- والله- على الحق، على نور من ربكم وبرهان مبين، فقاتلوا الطغاة الجفاة، قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ... : وتلا الآية. سورة التوبة، آية قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، فو الله مَا هم فِي هَذِهِ بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إِلَى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ هُوَ وأبوه وإخوته من فضلاء الصحابة وجلتهم. وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: قتل نافع بْن بديل يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو، وعامر بن فهيرة، وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن رواحة: رحم اللَّه نافع بْن بديل ... رحمة المبتغي ثواب الجهاد صابرًا صادق اللقاء إذا مَا ... أكثر القوم قَالَ قول السداد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْد الله بْن بُدَيْل بْن ورقاء بن عَبْد العُزَّى الخُزاعيّ، كنيته أَبُو عُمَرو [المتوفى: 37 ه]
روى الْبُخَارِيّ فِي " تاريخه " أنّه ممّن دخل على عُثْمَان، فطعن عُثْمَان فِي وَدَجِه، وعلا التنوخيّ عثمان بالسيف. أسلم مع أَبِيهِ قبل الفتح، وشهد الفتح وما بعدها، وكان شريفًا وجليلًا. قُتِلَ هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يوم صِفِّين مع عليّ، وكان على الرّجّالة. قَالَ الشَّعْبِيّ: كان على عَبْد الله يومئذٍ درْعان وسيْفان، فَأَقْبَلَ يضرب أَهْل الشام حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فتكاثروا عليه فقتلوه، فَلَمَّا رآه مُعَاوِيَة صريعًا قَالَ: واللهِ لو استطاعت نساءُ خُزاعةَ لقاتَلَتْنا فضلًا عن رجالها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - د ن: عَبْد الله بْن بُديل بْن وَرْقاء المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وعمرو بن دينار. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وزيد بن الحباب، وعمرو العنقري. قال ابن معين: مكي صالح. واستشهد به البخاري. وأما سميُّه عبد الله بن بديل بن ورقاء، فقُتِل مع علي - رضي الله عنه - بصفين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُديل بن وَرْقَاء بن نَوْفَل، أبو محمد الخُزَاعيّ النَّيْسابوريّ الشّيعيّ، [المتوفى: 485 هـ]
نزيل الرَّيّ. محدِّث حافظ رحّال، كثير الفضائل، لكنّه غالٍ في التَّشيُّع. سمع ببغداد هَنَاد بن إبراهيم النَّسَفيّ، وابن المهتدي بالله، وأبا الحسين بن النَّقُّور، ورحل إلى الشّام، والحجاز، وخُراسان. قال ابن السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبو حرب المجتبى ابن الداعي الحَسَنيّ، وأحمد بن عبد الوهّاب الصَّيْرَفيّ؛ كلاهما بالرَّيّ. طالعتُ عدّة مجالس من أماليه بالرَّيّ، فرأيت فيها مجلسا أملاه في باب -[546]- إسلام أبي طالب، غير أنّه كان مكثِرًا من كَتْب الحديث، وله به أَنَسَة، وتُوُفّي سنة خمس. وقد قال ابن أبي طيئ: كان عبد الرحمن الخُزَاعيّ من أعلم النّاس بالحديث، وأبصرهم به وبرجاله حدثنا شيخنا رشيد الدّين، عن أبيه، قال: حضرت مجلس الإمام الخُزَاعيّ، فكان في مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة مُسْتَمْلي. وكان إذا قيل له في الحديث: هل جاء في " الصّحيحين "؟ قال: ذروني من المكسورين، والله لو حوققنا، وأنصف النَّاس فيهما لما سلم لهما إلا القليل. قال: وما سئل عن حديثٍ إلّا وعرف علّته وصحّته من سَقَمِه، وكان يقول: أُذاكِرُ بمائة ألف حديث، وأحفظ مائة ألف حديث. وكان يقول: لو أنّ لي سلطانًا يشدّ على يدي، لأسقطت خمسين ألف حديث يُعمل بها، ليس لها صحة ولا أصل. قلت: عين ما مدحه به ابن أبي طيئ من هذه الفضائل هو عين ما نذمه به، فأنّ هذا كلام مَن في قلبه غِلٌ على الإسلام وأهله، لا بارَكَ الله فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مصري.
عن الزهري. ضعفه ابن معين، مقل. |