الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: لم ينسب. ولاه عمر عمان ثم عزله وضمها إلى
عثمان بن أبي العاص، قال: وخبره بذلك مشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ولم أر من ذكره في الصحابة، لكن وجدت له قصة تدلّ على أن له صحبة أو رؤية.
قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، لتحملني، فنظر إليه ثم قال: وأنا أقسم ألّا أحملك. فأعاد وأعاد ثلاثين مرة، فقال له عتيك بن بلال الأنصاري: واللَّه إن تريد إلا الشر، إلا ترى أنّ أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها ... فذكر القصة. فالذي يتهيّأ له أن يتكلم في مجلس عمر، ثم يكون من الأنصار [ألا أقلّ] «1» أن يكون بلغ الحلم، فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية، لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فيحنكهم ويدعوهم. ورجال الإسناد المذكور موثقون، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: لم ينسب. ولاه عمر عمان ثم عزله وضمها إلى
عثمان بن أبي العاص، قال: وخبره بذلك مشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ولم أر من ذكره في الصحابة، لكن وجدت له قصة تدلّ على أن له صحبة أو رؤية.
قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، لتحملني، فنظر إليه ثم قال: وأنا أقسم ألّا أحملك. فأعاد وأعاد ثلاثين مرة، فقال له عتيك بن بلال الأنصاري: واللَّه إن تريد إلا الشر، إلا ترى أنّ أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها ... فذكر القصة. فالذي يتهيّأ له أن يتكلم في مجلس عمر، ثم يكون من الأنصار [ألا أقلّ] «1» أن يكون بلغ الحلم، فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية، لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فيحنكهم ويدعوهم. ورجال الإسناد المذكور موثقون، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عَمْرو بْن عمير، وقد ذكرنا في هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في الهامش: وذفة بالذال. قال فيه في حرف الواو: وصوابه ودفة بالدال وهي الروضة. الاختلاف فِيهِ، ليس لَهُ غير هَذَا الحديث الَّذِي ذكرنا. شهد عَمْرو بْن بلال صفين مع علي بن أبي طالب رضى الله عَنْهُ. قال ابْن الكلبي: وَكَانَ من المهاجرين. |