أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
499- بنة الجهني
ب د ع: بنة الجهني ويقال: نبيه، ويقال:. روى معاذ بْن هانئ، ويحيى بْن بكير، عن ابن لهيعة، عن أَبِي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر عَلَى قوم يسلون سيفًا يتعاطونه، فقال: ألم أنهكم عن هذا؟ لعن اللَّه من فعل هذا. ورواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، فقال: نبيه، وقال مثله ابن معين، وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة. وذكر ابن السكن في كتابه في الصحابة: ينه بالياء تحتها نقطتان، والنون المشددة. ورواه عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ المقري، عن أبيه، عن ابن لهيعة بِإِسْنَادِهِ، ذكر هذا الاختلاف أَبُو عمر، وأخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة. روى حديثه ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عنه في النّهي عن تعاطي السيف مسلولا. قال البغويّ: لا أعلمه روى إلا هذا ولا حدّث به إلا ابن لهيعة.
قلت: تابعه رشدين بن سعد، فرواه عن أبي عمرو التّجيبي وابن لهيعة جميعا عن أبي الزبير. وأخرجه أبو نعيم، وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنّة في إسناده. واختلف في ضبطه فذكره الأكثر بالموحدة. وذكره ابن السّكن في الياء الأخيرة بدل الموحدة. وذكر عبّاس [ (1) ] الدّوريّ عن ابن معين أنه قال هو نبيه- يعني بضم النون ثم بالموحدة مصغّرا، وهذه رواية ابن وهب. واللَّه أعلم. الباء بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة. روى حديثه ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عنه في النّهي عن تعاطي السيف مسلولا. قال البغويّ: لا أعلمه روى إلا هذا ولا حدّث به إلا ابن لهيعة.
قلت: تابعه رشدين بن سعد، فرواه عن أبي عمرو التّجيبي وابن لهيعة جميعا عن أبي الزبير. وأخرجه أبو نعيم، وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنّة في إسناده. واختلف في ضبطه فذكره الأكثر بالموحدة. وذكره ابن السّكن في الياء الأخيرة بدل الموحدة. وذكر عبّاس [ (1) ] الدّوريّ عن ابن معين أنه قال هو نبيه- يعني بضم النون ثم بالموحدة مصغّرا، وهذه رواية ابن وهب. واللَّه أعلم. الباء بعدها الهاء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال نبيه روى عنه جابر بن عَبْد الله عن النبي ﷺ: لا تعاطوا السيف مسلولا. كذا قَالَ فيه قوم عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن بنة الجهني أخبره الحديث. وَقَالَ فِيِه ابْنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أبي الزبير عن جابر أن نبيها الجهني أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فِي مَجْلِسٍ أَوْ فِي مَسْجِدٍ يَسُلُّونَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ وَيَتَعَاطَوْنَهُ غَيْرَ مَغْمُودٍ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَفْعَلُ هَذَا، أو لم أَزْجُرْكُمْ عَنْ هَذَا إِذَا سَلَلْتُمُ السَّيْفَ فَلْيَغْمِدْهُ الرَّجُلُ ثُمَّ لِيُعْطِهِ ذَلِكَ. وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة، ولا يقاس به غيره فيه. وهو حديث انفرد به ابن لهيعة، لم يروه غيره بهذا الإسناد، والله أعلم. وذكر عباس عن ابن معين أنه سئل عن هذا الحديث فقال: إنما هو نبيه كما قَالَ ابن وهب قَالَ: وكذلك هو في كتبهم كلهم، والحديث حدثناه من م. في م: أبى حازم. في هامش م، نهير أيضا. وفي الإصابة: ويقال بالنون. في ى: من بابي. وفي أسد الغابة: من بنى بابي. من م. في تهذيب التهذيب: قلت: وقد اختلف الأئمة في ضبطه، فذكره البغوي في الياء الموحدة. وذكره ابن السكن في الياء الأخيرة وذكره عباس الدوري عن ابن معين في النون. قال أبو عمر: هي رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، وهي أرجع الروايات. عَبْد الرحمن بن يحيى قَالَ حَدَّثَنَا علي بن مُحَمَّد، قَالَ حَدَّثَنَا أحمد بن داود، حَدَّثَنَا سحنون، حَدَّثَنَا ابن وهب، فذكره. |