نتائج البحث عن (جرثوم) 11 نتيجة

(الجرثومة) الأَصْل والغلصمة وَالتُّرَاب الْمُجْتَمع حول أصُول الشّجر وقرية النَّمْل و (فِي علم الْأَحْيَاء) جُزْء من حَيَوَان أَو نَبَات صَالح لِأَن ينْتج حَيَوَانا أَو نباتا آخر كالحبة فِي النَّبَات والبيضة أَو البييضة فِي الْحَيَوَان والأحادي الخلية من النَّبَات والحييات (المكروبات) (مج)
الجُرْثُوْمُ: أصْلُ شَجَرَةٍ يجْتَمِعُ إليها التُّرَابُ. وجُرْثُوْمَةُ العَرَبِ: أصْلُهم. والاجْرِنْثَامُ: مُجْتَمَعٌ ولُزُوْمُ مَوْضِعٍ. ورَكَبٌ مُجْرَنْثِمٌ: أي مُسْتَهْدَفٌ.
جُرْثومَةُ الشيءِ، بالضم: أصْلُه، أو هي التُّرابُ المُجْتَمِع في أُصولِ الشَّجَرِ، والذي تَسْفيه الرِّيحُ، وقَرْيَةُ النَّمْلِ، والغَلْصَمَةُ. وأبو ثَعْلَبةَ الخُشَنِيُّ جُرْثومُ بنُ ناشِرٍ أو ناشِمٍ: صَحابِيٌّ، أو هو جُرْهُمٌ.واجْرَنْثَمَ وتَجَرْثَمَ: سَقَطَ من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، واجْتَمَعَ، ولَزِمَ المَوْضِعَ.وَتَجَرْثَمَ الشيءَ: أخذَ مُعْظَمَهُ.وكقُنْفُذٍ: ع،أو ماءٌ لبنِي أسَدٍ، وشَديدُ بنُ قَيْسِ بنِ هانِئِ بنِ جُرْثُمَةَ، بالضم: محدِّثٌ.ورَكَبٌ مُجْرَنْثِمٌ: مُسْتَهْدِفٌ.

أبو ثعلبة الخشني جرهم ويقال: جرثوم من اليمن.

معجم الصحابة للبغوي

أبو ثعلبة الخشني جرهم
ويقال: جرثوم من اليمن.
حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو ثعلبة جرهم بن ناشب قال: صالح قال أبي: وبلغني عن أبي مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أبو ثعلبة اسمه جرثوم.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني اسم أبي ثعلبة: جرهم بن ناشم.
وقال هارون بن عبد الله: جرهم بن ناشم أبو ثعلبة الخشني.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: اسمه الأشر بن جرهم من اليمن.
حدثني عمي قال: ثني سليمان بن أحمد نا أبو مسهر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: اسم أبي ثعلبة: جرثوم بن ناشر بن وبرة. . . . .

381 - حدثنا سريج وأبو خيثمة [قال: نا سفيان] عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع.

382 - حدثنا علي بن الجعد [أخبرني] عبد العزيز الماجشون عن
717- جرثوم بن ناشب
ب د ع: جرثوم وقيل: جرهم بْن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن لاشر، وقيل: ابن عمرو أَبُو ثعلبة الخشني.
وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرًا، وهو منسوب إِلَى خشين، بطن من قضاعة، شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه يَوْم خيبر، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، ومات أول إمرة معاوية، وقيل: مات أيام يزيد، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
أبو ثعلبة الخشنيّ [ (1) ] . وقيل في اسمه غير ذلك. يأتي في الكنى.
أبو ثعلبة الخشنيّ [ (1) ] . وقيل في اسمه غير ذلك. يأتي في الكنى.
يقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ «4» .
سماه مسلم. وستأتي ترجمته في الكنى.
اللام بعدها الباء

‏<br> جرثوم بن لاشر بن النضر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو ثعلبة الخشني، كذا قَالَ ابن البرقي، ونسبه في خشين إلى الحاف بن قضاعه بن مالك بن حمير.

في م: ثم أخذنه.

في م: بن الأشتر. وفي هامشه وهوامش الاستيعاب: لا شر هو الصواب، ووقع عنده ابن الأشتر ومو وحم له.



وقال أحمد بن زهير: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان:

أبو ثعلبة الخشني جرهم بن ناشر.

قَالَ أحمد بن حنبل: وبلغني عن أبي مسهر عن سعيد بن عَبْد العزيز أنه قَالَ: أبو ثعلبة الخشني جرثوم. قَالَ أحمد بن زهير: كذا قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في أبي ثعلبة أنه ابن ناشر. قَالَ: وبغنى أنه ابن ناشم وابن ناشب.

قَالَ أبو عمر: اختلفوا في اسمه واسم أبيه كما ترى، وهو مشهور بكنيته، كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه يوم خيبر، وأرسله رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى قومه فأسلموا.

نزل الشام ومات في أول إمرة معاوية. وقيل: مات في إمرة يزيد.

وقيل: إنه توفي في سنة خمس وسبعين في إمرة عَبْد الملك والأول أكثر.

روى عنه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير.

129 - ع: أبو ثعلبة الخشني اسمه على أشهر ما قيل: جرثوم بن ناشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - ع: أَبُو ثعلبة الخُشنّي اسمه عَلَى أشهر ما قيل: جرثوم بْن ناشم. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحبة ورواية، ورَوَى أَيْضًا عَنْ أبي عُبَيدة، ومُعاذ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيّب، وجُبَير بْن نُفَير، وأَبُو إدريس الخَوْلاني، وأَبُو رجاء العُطَارديّ، ومكحول، وأبو الزاهرية، وعمير بن هانئ.
وسكن الشام، وكَانَ يكون بداريّا. وقيل: إنّه سكن قرية البلاط وله ذرية بها.
وقَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيرُه: بايع بَيْعة الرضوان، وضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَهْمٍ يوم خَيْبر، وأرسله إِلَى قومه فأسلموا.
وَقَالَ أحمد في " مسنده ": حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَلابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْ لِي بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا بِالشَّامِ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[893]- حِينَئِذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَلا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذَا "؟ فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ عَلَيْهَا. قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ بِهَا.
وقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، وَكَعْبٌ جَالِسَيْنِ، إذ قَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَا مِنْ عَبْدٍ تَفَرَّغَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ إِلا كَفَاهُ الله مؤونة الدنيا، قال: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ شَيْءٌ تَرَاهُ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ جَمَعَ هُمُومَهُ هَمًّا وَاحِدًا، فَجَعَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ، وَكَانَ رِزْقُهُ عَلَى اللَّهِ، وَعَمَلُهُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ فَرَّقَ هُمُومَهُ، فَجَعَلَ فِي كُلِّ وَادٍ هَمًّا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّهَا هَلَكَ، ثُمَّ تَحَدَّثا سَاعَةً، فَمَرَّ رَجُلٌ يَخْتَالُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ بِئْسَ الثوب ثوب الْخُيَلَاءُ، فَقَالَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ يُحِبَّهُ.
وقَالَ خَالِد بْن مُحَمَّد الوهْبيّ والد أَحْمَد: سَمِعْت أَبَا الزَّاهرية قَالَ: سَمِعْت أَبَا ثعلبة يَقُول: إنّي لأرجو أن لا يخنُقني اللَّهُ عزَّ وجلَّ كما أراكم تُخنقون عند الموت، قَالَ: فبينما هُوَ يصلي فِي جوف الليل قُبض وهُوَ ساجد.
قَالَ أَبُو حسّان الزّياديّ: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وسبعين.

جرثومة بن عبد الله أبو محمد النساج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثابت وجماعة.
وعنه أبو سلمة بخبر منكر في فضل التسبيح، فقال البخاري في كتاب الضعفاء: قال لنا موسى: حدثنا جرثومة، سمعت ثابتا، حدثني مولى أم هانئ، عن أم هانئ أن النبي ﷺ قال لها: سبحي [مائة] عدل مائة رقبة.
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: رأى أنسا.
وعنه حماد بن زيد، وعلى بن عثمان اللاحقى.
وثقه يحيى بن معين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت