نتائج البحث عن (حسّون) 14 نتيجة

  • تَحُسُّونَهُمْ
{{تَحُسُّونَهُمْ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{تَحُسُّونَهُمْ}}قال: تقتلونهم بإذنه. واستشهد بقول عتيبة الليثي:نحسُّهُم بالبِيضِ حتى كأنما. . . نُفلّق منهم بالجماجم حنظلا(ظ، طب) وفي (تق) تقتلونهم زاد في (ك، ط) بأمر محمد. والشاهد في الثلاثة قول الشاعر:ومنا الذي لاقى بسيف محمدِ. . . فحَسَّ به الأعداء عرض العساكر= الكلمة من آية آل عمران 152 في يوم أحد:{{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}} وحيدة في القرآن، من الفعل الثلاثي: حَسَّومن الرباعي آيات:آل عمران 50: {{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}}الأنبياء 12: {{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}}مريم 98: {{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}}ومعها {{تَحَسَّسُوا}} في آية يوسف 87 و {{حَسِيسَهَا}} في آية الأنبياء 102 والحِسُّ هو أصل المعنى للمادة، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس، وإلى الحِسَّ رده "الراغب" فقال: نُقل الحَسّ إلى القتل من قولهم: أحُسُّه بحَسىَّ، نحو رُعته وكبدته. ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل، عُبَّر به عنه فقيل: حسسته، أي قتلته (المفردات: حس) وقريب منه، في (جامع القرطبي 4 / 235)وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران، ما روى عن ابن عباس وغيره.والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة: الفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمرا، ومصدره. والرباعي من القتال ماضياً ومضارعاً وأمرا ومصدراً، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا، ومن الاقتتال.فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل، والحَسَّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم.وتدبر سياق الآيات في القتل، على اختلاف الصيغ، يفيد دلالة العموم فيه، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد، خشية إملاق، وأداً. وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول، دعاء عليه، من المجاز كالآيات:المدثر 20: {{فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ}}عبس 17: {{قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ}}الذاريات 10: {{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ}}البروج 4: {{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ}}والقتل في هذه الآيات، دعاء عليهم.فهل يكون الحسُّ في الآية بدلالة خاصة على استئصال الجمع قتلا؟ في مجاز أبي عبيدة: "إذ تحسونهم، تستأصلونهم قتلا، يقال حسسناهم عن آخرهم أي استأصلناهم، قال رؤبة:إذا شكونا سنة حسوسا. . . تأكل بعد الأخضر اليبيسا (1 / 104)وقال الفراء: الإحساس الوجود، تقول: هل أحسست أحدا، وكذلك "هل تحسة منهم من أحد" ,إذا قلت؛ حسَسْت بغير ألف فهي في معنى الإفناء والقتل (معاني القرآن، آية آل عمران 52) ونقل القرطبي عن أبي عبيد: الحس الاستئصال بالقتل. وأنشد بيت رؤية (الجامع 4 / 235)ومعناه عند الزمخشري: القتل الذريع (س) وقال ابن هشام بعد رواية ابن إسحاق للظروف العصبية التي لابست نزول آية آل عمران:"الحس: الاستئصال. يقال حَسسْتُ الشيءَ أي استأصلته بالسيف أو بغيره، قال جرير:تحَسُّهمُ السيوفُ كما تسامَى. . . حلايقُ النارِ في الأجَمِ الحصيد"ومعنى الاستئصال واضح في الشاهد، لكنه ليس استئصالا لشيء بالسيف أو بغيره، بل هو استئصال للجمع بالسيوف، بصريح النص.وكذلك الشاهدان في تفسير ابن عباس، ليس الحَسُّ فيهما مطلقَ قتل، وإنما هو حَس استئصال للأعداء بالبِيضِ، وبسيفِ محمد، عليه الصلاة والسلام، والله أعلم.
ح س س [تحسّونهم]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .قال: تقتلونهم بأمر محمد .قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ومنا الذي لاقى بسيف محمد...فحسّ به الأعداء عرض العساكروقال أوس بن حجر :فما غضبوا إنا نحس عليهم...ولكن رأوا نارا تحصّ وتسفع
مَحْسُونَة
من (ح س ن) مؤنث مَحْسُون.
حُسُونيّ
من (ح س ن) نسبة إلى حُسُون، أو نسبة إلى الحُسُوني فخذ من الجبور إحدى عشائر سورية الشمالية.
حَسُّونَة
من (ح س ن) صيغة تمليح وتدليل لبعض الأسماء مثل حسن وحسين ونحوهما.
حَسُّون
من (ح س ن) تمليح حسن وحسين وأمثالها والحسون: طائر صغير من العصافير ذات الأصوات الجميلة.
النحوي، اللغوي: الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن حَسّون المصري، أبو عبد الله عماد الدين القرشي، الفُوّي (¬2) الشافعي.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الرحمن بن سلامة وغيره.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 524).
(¬1) القلعي: من قلعة يخصب. أ. هـ. من البغية.
* تاريخ الإسلام (وفيات سنة 6360 هـ) ط. بشار، بغية الوعاة (1/ 533)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 498)، الوافي (12/ 416)، المقفى (3/ 515).
(¬2) قال المنذري: فُوّة: بضم الفاء وتشديد الواو وفتحها وتاء تأنيث: بلدة مشهورة بالقرب من الإسكندرية. أ. هـ. والفوّي: هذه النسبة إلى فُوّة، وظني أنها بنواحي البصرة أ. هـ. قاله السمعاني في الأنساب (4/ 409).

من تلامذته: الحافظ زكي الدين المنذري، وابن مسدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الأجل الشافعي، حدث بشيء من شعره، سمعت منه، ... وتولى الخطابة بفُوّة وتولى الحكم ببعض النواحي" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "اللغوي النحوي الأديب الشاعر القرشي قال في البدر السافر: تصدر بجامع مصر لإقراء العربية والأدبيات، وكان حسن الأخلاق، لطيف المحاضرة، حسن النظم والنثر" أ. هـ.
وفاته: (سنة 633 هـ)، وقيل: (636 هـ) ثلاث، وقيل: ست وثلاثين وستمائة.

المفسر: محمّد أديب حسّون.
كلام العلماء فيه:
• قلت: من خلال اطلاعنا على كتابه (التفسير المنير" الذي اشتمل على تفسير سور: الفاتحة، يوسف، الكهف، يس، الرحمن، الواقعة، الملك، جزء عم. لم نجد ما يثبت عقيدته سوى موضع واحد وهو كلامه على صفة المجي لله سبحانه وتعالى يوم القيامة في سورة الفجر وقد وافق فيها رأي السلف فقال (ص: 331): "وتصطف الملائكة صفوفًا ينتظرون مجيء ملك الملوك حيث لا ملك غيره، حينئذ يجيء ربك يا إنسان مجيئًا كما ينبغي لجلاله وعظمته وقد وقفت الملائكة تعظيمًا وإجلالًا لربهم" أ. هـ.
ولكن يلوح من خلال مقدمته ومن بعض عباراته رائحة التصوف والله أعلم.

قيام الدولة الثانية للسلطان أبي حسون الوطاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الدولة الثانية للسلطان أبي حسون الوطاسي.
961 صفر - 1554 م
لما دخل السلطان أبو عبدالله محمد الشيخ السعدي إلى فاس سنة ست وخمسين وتسعمائة وقبض على بني وطاس بها فر أبو حسون هذا إلى ثغر الجزائر حقنا لدمه ومستجيشا لتركها ومستجيشا على السعدي وكان الترك قد استولوا على المغرب الأوسط وانتزعوه من يد بني زيان فلم يزل أبو حسون عندهم يفتل لهم في الغارات والسنام ويحسن لهم بلاد المغرب الأقصى ويعظمها في أعينهم ويقول: "إن المتغلب عليها قد سلبني ملكي وملك آبائي وغلبني على تراث أجدادي فلو ذهبتم معي لقتاله لكنا نرجو الله تعالى أن يتيح لنا النصر عليه ويرزقنا الظفر به ولا تعدمون أنتم مع ذلك منفعة من ملء أيديكم غنائم وذخائر". ووعدهم بمال جزيل فأجابوه إلى ما طلب وأقبلوا معه في جيش كثيف تحت راية باشاهم صالح التركماني المعروف بصالح رئيس إلى أن اقتحموا حضرة فاس بعد حروب عظيمة ومعارك شديدة وفر عنها محمد الشيخ السعدي إلى منجاته وكان دخول السلطان أبي حسون إلى فاس ثالث صفر من هذه السنة (961) ولما دخلها فرح به أهلها فرحا شديدا وترجل هو عن فرسه وصار يعانق الناس كبيرا وصغيرا شريفا ووضيعا ويبكي على ما دهمه وأهل بيته من أمر السعديين واستبشر الناس بمقدمه وتيمنوا بطلعته وقبض على كبير فاس يومئذ القائد أبي عبدالله محمد بن راشد الشريف الإدريسي واطمأنت به الدار ثم لم يلبث السلطان أبو حسون إلا يسيرا حتى كثرت شكاية الناس إليه بالترك وأنهم مدوا أيديهم إلى الحريم وعاثوا في البلاد فبادر بدفع ما اتفق معهم عليه من المال وأخرجهم عن فاس.

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقتله السلطان أبي حسون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقتله السلطان أبي حسون.
961 شوال - 1554 م
لما فر السلطان محمد الشيخ السعدي من وقعة الأتراك بفاس وصل إلى مراكش فاستقر بها وصرف عزمه لقتال أبي حسون فأخذ في استنفار القبائل وانتخاب الأبطال وتعبئة العساكر والأجناد فاجتمع له من ذلك ما اشتد به أزره وقوي به عضده ثم نهض بهم إلى فاس فخرج إليه السلطان أبو حسون في رماة فاس وما انضاف إليهم من جيش العرب فكانت الهزيمة على أبي حسون فرجع إلى فاس وتحصن بها فتقدم الشيخ السعدي وحاصره إلى أن ظفر به في وقعة كانت بينهما بالموضع المعروف بمسلمة فقتله واستولى على حضرة فاس وصفا له أمرها وكان استيلاؤه عليها يوم السبت الرابع والعشرين من شوال من هذه السنة على الصواب. وبمقتل السلطان أبي حسون رحمه الله انقرضت الدولة المرينية بالمغرب، والله وارث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.

379 - محمد بن عبد الله بن حسين، أبو عبد الله بن حسون الكلبي المالقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - علي بن محمد بن الحسين بن حسون، أبو الحسن البزاز، المعروف بابن الماشطة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن حسون، عماد الدين أبو عبد الله القرشي الفوي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن حسّوُن، عمادُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الفُوِّيُّ الشّافعيّ، [المتوفى: 636 هـ]
خطيبُ فوَّةَ.
وُلِد سنة أربع وستين وخمسمائة ببلد سخَا. ووَلِيَ القضاءَ ببعضِ الأعمال. وأرسلَ ولدَهُ مُحَمَّدًا شيخنا إلى الإسكندرية فسَمِعَ " الخِلَعيّات " من ابنِ عماد.
حدَّث عن الفقيه أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن سلامة. رَوَى عَنْهُ الحافظُ زكيّ الدّين شيئًا من شِعرِه وقال: تُوُفّي فِي سادس صفر.
وخرَّجَ عَنْهُ ابن مسدي، وقال: سَمِعَ من البُوصيريّ، وحمادٍ الحرّانيّ. وكان متصدراً بجامع مصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت