الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك» . فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه» .
فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أيّما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة» «1» . إسناده حسن. وأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ: إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك» . فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه» .
فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أيّما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة» «1» . إسناده حسن. وأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ: إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث. |