نتائج البحث عن (حميد بن ثور) 6 نتيجة

1264- حميد بن ثور
ب د ع: حميد بْن ثور بْن حزن بْن عمرو ابن عامر بْن أَبِي ربيعة بْن نهيك بْن هلال بْن عامر بْن صعصة وقيل حميد بْن ثور بْن عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن أَبِي ربيعة قاله أَبُو عمر.
والأول قاله الكلبي ووافقه غيره، وكنيته أَبُو المثنى، وقيل: أَبُو الأخضر، وقيل: أَبُو خَالِد، روى عنه يعلى بْن الأشدق.
وشهد حنينًا مع الكفار ثم أسلم.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأنشده:
: بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك.
وروى ابن شاهين والخطابيّ في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضّعفاء، والطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال:
أصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا
«1» [الرجز] في أبيات يقول فيها:
حتّى أتيت المصطفى محمّدا ... يتلو من اللَّه كتابا مرشدا
«2» [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك.
وذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.
وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الشعراء الإسلاميين.
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه:
أبى اللَّه «3» إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاة تروق
وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود «4» عليّ طريق
«5» [الطويل]
أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه.
وقال المرزبانيّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وعاش إلى خلافة عثمان.
وقال الزّبير بن بكّار: أخبرني أبي أنّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال:
أتاك بي اللَّه الّذي فوق من ترى ... وبرّك معروف عليك دليل
«1» [الطويل] وأنشد له الزبير أيضا:
فلا يبعد اللَّه الشّباب وقولنا ... إذا ما صبونا مرّة سنتوب
«2» [الطويل]
: بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك.
وروى ابن شاهين والخطابيّ في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضّعفاء، والطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال:
أصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا
«1» [الرجز] في أبيات يقول فيها:
حتّى أتيت المصطفى محمّدا ... يتلو من اللَّه كتابا مرشدا
«2» [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك.
وذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.
وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الشعراء الإسلاميين.
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه:
أبى اللَّه «3» إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاة تروق
وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود «4» عليّ طريق
«5» [الطويل]
أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه.
وقال المرزبانيّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وعاش إلى خلافة عثمان.
وقال الزّبير بن بكّار: أخبرني أبي أنّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال:
أتاك بي اللَّه الّذي فوق من ترى ... وبرّك معروف عليك دليل
«1» [الطويل] وأنشد له الزبير أيضا:
فلا يبعد اللَّه الشّباب وقولنا ... إذا ما صبونا مرّة سنتوب
«2» [الطويل]

‏<br> حميد بن ثور الهلالي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


الشاعر، يقال في نسبه حميد بن ثور بن عَبْد الله بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، كذا قَالَ فيه أبو عمر والشيباني وغيره، أسلم حميد وقدم على النبي ﷺ، فأنشده قصيدته التي أولها:

أضحى فؤادي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمدا

وذكر العقيلي أبو جعفر مُحَمَّد بن عمرو بن موسى المكيّ، قال: حدثنا الحسن بن مخلد المقري، وذكره الأزدي الموصلي أبو الحسن أيضا، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى بن السكين ، قالا: حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم الحراني أبو أحمد، قَالَ: حَدَّثَنَا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي يكنى أبا الهيثم، قَالَ: حَدَّثَنَا حميد بن ثور الهلالي أنه حين أسلم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فقال:

أضحى قلبي من سليمى مقصدًا ... إن خطأ منها وإن تعمدا

فذكر الشعر بتمامه، وفي آخره:

حتى أرانا ربنا محمدًا... يتلو من الله كتابا مرشدا

في أسد الغابة: حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر. ثم قال: وقيل: حميد بن ثور بن عبد الله ...

ليس في أ، ت.

في ى: بن عمر. والمثبت من أ، ت.

في ت: أبو الحسين. وفي أ: أبو الفتح.

في ى: بن سكين.

في ى: جواد. والمثبت من أ، ت.

في ى: فؤادي.

في الإصابة

حتى أتيت المصطفى محمدا



فلم نكذب وخررنا سجدًا ... نعطي الزكاة ونقيم المسجدا

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: لا أعلم له في إدراكه غير هذا الخبر، وله رواية عن عمر. وحميد أحد الشعراء المجودين.

ذكر إبراهيم بن المنذر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فضالة النحوي، قَالَ:

تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة إلا جلد، فقال حميد بن ثور:

أبى الله إلا أن سرحة مالك ... على كل أفنان العضاة تروق

فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها ... من السرح إلا عشة وسحوق

فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تذوق

فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة ... من السرح موجود علي طريق

قَالَ أبو عمر: ذكر أحمد بن زهير حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء، وأنشد الزبير بن بكار لحميد بن ثور الهلالي، وذكر أنه قدم على النَّبِيّ ﷺ مسلما وأنشده:

فلا يبعد الله الشباب وقولنا ... إذا ما صبونا صبوه سنتوب

ليالي أبصار الغواني وسمعها ... إلي وإذ ريحي لهن جنوب

وإذ ما يقول الناس شيء مهون ... علينا وإذ غصن الشباب رطيب

28 - حميد بن ثور، أبو المثنى الهلالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ، أَبُو الْمُثَنَّى الْهِلَالِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
شَاعِرٌ مَشْهُورٌ إِسْلامِيُّ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّنِّ، وَقَالَ الشِّعْرَ في أيام عمر، ووفد على مروان أو ابنه عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ يُشَبِّبُ بِجَمَلٍ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ الْمَذْكُورِينَ.
رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ أَبِيهِ أنَّ حُمَيْدَ بْنَ ثَوْرٍ وَفَدَ عَلَى بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ:
أَتَاكَ بِيَ اللَّهُ الَّذِي فَوْقَ عَرْشِهِ ... وَخَيْرٌ وَمَعْرُوفٌ عَلَيْكَ دَلِيلُ
وَمَطْوِيَّةُ الأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُها ... فَسَيْبٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيلُ -[640]-
وَقَطْعِي إليك اللَّيْلُ حِصْنَْهِ إِنَّنِي ... أليفٌ إِذَا هاب الجبان فعول
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت