أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1421- خداش بن أبي خداش المكي
ب د ع: خداش بْن أَبِي خداش المكي عم صفية بنت أَبِي مجزأة، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: صفية بنت بحر. وقيل: عن بحرية عمة أيوب بْن ثابت. روى داود بْن أَبِي هند، عن أيوب بْن ثابت، عن بحرية وقيل: صفية بنت بحر. قالت: رَأَى عمي خداش النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل في صحفة، فاستوهبها منه. وقال أَبُو عامر العقدي، ومعاذ بْن هانئ، وغيرهما: عن أيوب، عن صفية بنت بحر. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: المكيّ. قال أبو عامر العقدي، عن داود بن أبي هند، عن أيوب بن ثابت، عن صفية بنت بحرية، قالت: استوهب عمّي خداش من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم صحفة. ذكره ابن مندة، وقال ابن السّكن: ليس بمشهور.
روى عنه حديث في إسناده نظر، ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية: كذا قال: إن عمّها خداشا رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يأكل في صحفة فاستوهبها منه، قال: فكانت إذا قدم علينا عمر قال: ائتوني بصحفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن السّكن: وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمّها خراش، ولم يثبت. قلت: كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر، عن أبي عامر، لكن قال: عن يحيى بن ثابت. عن صفية. وقال فيه: خراش، وزاد في آخره: فنخرجها له فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضح على وجهه، فلعل لأبي عامر فيه إسنادين. والظاهر أنه واحد، وأنّ أحد الاسمين مصحّف من الآخر، والّذي يترجح أنه خداش. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: المكيّ. قال أبو عامر العقدي، عن داود بن أبي هند، عن أيوب بن ثابت، عن صفية بنت بحرية، قالت: استوهب عمّي خداش من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم صحفة. ذكره ابن مندة، وقال ابن السّكن: ليس بمشهور.
روى عنه حديث في إسناده نظر، ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية: كذا قال: إن عمّها خداشا رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يأكل في صحفة فاستوهبها منه، قال: فكانت إذا قدم علينا عمر قال: ائتوني بصحفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن السّكن: وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمّها خراش، ولم يثبت. قلت: كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر، عن أبي عامر، لكن قال: عن يحيى بن ثابت. عن صفية. وقال فيه: خراش، وزاد في آخره: فنخرجها له فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضح على وجهه، فلعل لأبي عامر فيه إسنادين. والظاهر أنه واحد، وأنّ أحد الاسمين مصحّف من الآخر، والّذي يترجح أنه خداش. واللَّه أعلم. |