أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1464- خفاف بن نضلة
د ع: خفاف بْن نضلة بْن عمرو بْن بهدلة الثقفي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ذابل بْن طفيل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وزاد أَبُو نعيم، قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ولم يزد عَلَى ما حكيت عنه، ولا تعرف له رواية ولا ذكر. 1407 إن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدًا عَلَى عيني تيممت مالكًا وقفت له علوى وقد خان صحبتي لأبني مجدًا أو لأثأر هالكا أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافًا إنني أنا ذلكا قال أَبُو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أين تأمرني أن أنزل، عَلَى قرشي، أو عَلَى أنصاري، أم أسلم، أم غفار؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وَإِن احتجت إليه رفدك ". وبقي إِلَى أيام عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه. قال أَبُو عمر: يقال ندبة، وندبة يعني بالفتح والضم. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «2» بن بهدلة الثقفي- له وفادة. وروى عنه ذابل بن الطفيل بن عمرو الدّوسيّ، وسيأتي حديثه في ترجمة ذابل، أورده ابن مندة مختصرا.
وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : وفد خفاف بن نضلة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنشده من أبيات: إنّي أتاني في المنام مخبّر ... من جنّ وجرة في الأمور موات يدعو إليك لياليا ولياليا ... ثمّ احزألّ وقال لست بآت فركبت ناجية أضرّ بمتنها ... جمر تخبّ به على الأكمات حتّى وردت إلى المدينة جاهدا ... كيما أراك فتفرج الكربات «1» [الكامل] ويروى أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم استحسنها، وقال: «إنّ من البيان لسحرا، وإنّ من الشّعر كالحكم» «2» . وقال المرزبانيّ: هذا لفظ هذا الحديث. قلت: وأخرجه أبو سعيد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» والبيهقيّ في «الدّلائل» ، وسيأتي التنبيه عليه في حرف الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «2» بن بهدلة الثقفي- له وفادة. وروى عنه ذابل بن الطفيل بن عمرو الدّوسيّ، وسيأتي حديثه في ترجمة ذابل، أورده ابن مندة مختصرا.
وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : وفد خفاف بن نضلة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنشده من أبيات: إنّي أتاني في المنام مخبّر ... من جنّ وجرة في الأمور موات يدعو إليك لياليا ولياليا ... ثمّ احزألّ وقال لست بآت فركبت ناجية أضرّ بمتنها ... جمر تخبّ به على الأكمات حتّى وردت إلى المدينة جاهدا ... كيما أراك فتفرج الكربات «1» [الكامل] ويروى أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم استحسنها، وقال: «إنّ من البيان لسحرا، وإنّ من الشّعر كالحكم» «2» . وقال المرزبانيّ: هذا لفظ هذا الحديث. قلت: وأخرجه أبو سعيد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» والبيهقيّ في «الدّلائل» ، وسيأتي التنبيه عليه في حرف الذّال المعجمة. |