الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قبيصة.
وفرّق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والّذي روى عنه ابن عبّاس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ. قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأما الّذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: «إن عطب منها شيء ... » «1» فذكر الحديث. وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا «2» ، وعاش إلى زمان معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قبيصة.
وفرّق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والّذي روى عنه ابن عبّاس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ. قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأما الّذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: «إن عطب منها شيء ... » «1» فذكر الحديث. وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا «2» ، وعاش إلى زمان معاوية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو ابن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي الكعبي، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر. كان ذؤيب هذا صاحب بدن رَسُول اللَّهِ ﷺ، كان يبعث معه الهدى، ويأمره إن عطب منه شيء قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه. رَوَى سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيصَةَ حَدَّثَهُ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ مَحِلِّهِ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْهَا أَنْتَ وَلا أحد من أهل رفقتك. في ى وأسد الغابة: حبشية. والمثبت من أ، ت. وذؤيب هو والد قبيصة بن ذؤيب، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وكان يسكن قديدا ، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية. قَالَ يَحْيَى بن معين: ذؤيب والد قبيصة بن ذؤيب له صحبة ورواية. وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فَقَالَ: ذؤيب بن حبيب الخزاعي، أحد بني مالك بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، صاحب هدي رَسُول الله ﷺ. روى عنه ابن عباس. ثم قَالَ: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي أحد بني قمير ، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ. وهو والد قبيصة بن ذؤيب، روى عنه ابن عباس. ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب، والصواب ما ذكرناه، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قد رفعنا فِي نسب أَبِيهِ إِلَى خزاعة في بابه من هذا الكتاب. بفتح أوله، وكسر الموحدة (التقريب) . في الإصابة: بموحدة مضمومة أوله وسكون الراء- وتردد فيه ابن حبان هل هو بالموحدة أو بالمثلثة (- ) . بالمعجمة مصغر (التقريب) . صفحة . ولد قبيصة بْن ذؤيب فِي أول سنة من الهجرة. وقيل: ولد عام الْفَتْح، يكنى أَبَا إِسْحَاق. وقد قيل: أَبَا سَعِيد. روى عن أبى الدرداء، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وزيد بْن ثَابِت، وجماعة من الصحابة. رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة، ومكحول. وكان ابْن شهاب إذا ذكر قبيصة بْن ذؤيب قَالَ: كَانَ من علماء هَذِهِ الأمة. توفي سنة ست وثمانين، وله ست وثمانون سنة. هَذَا على قول من قَالَ: ولد عام الهجرة. ويقال: إنه أتى بِهِ النبي ﷺ فدعا له قَالَ أَبُو عُمَر: كَانَ لَهُ فقه وعلم، وَكَانَ على خاتم عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان. |