أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1588- رافع بن ظهير
ب: رافع بْن ظهير أو خضير روى عَلَى الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رفع بْن ظهير، ولا رافع بْن حضير، وَإِنما في الصحابة ظهير بْن رافع، عم رافع بْن خديج، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى. ذكره أَبُو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ، رواه عَبْد اللَّهِ بْن حمران، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، حدثنا أَبِي، عن رافع بْن ظهير، أو حضير: أَنَّهُ راح من عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن كراء الأرض، وقال: " ازرعوها أو دعوها ". قال: وهذا إنما يعرف لرافع بْن خديج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بْن ظهير الأنصار: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر رافع بْن خديج يَوْم أحد، فقال رافع بْن ظهير بْن رافع: إن ابن أخي رام، فأجازه. وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعًا له صحبة. والله أعلم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أسيد بن ظهير.
معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به. قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أسيد بن ظهير.
معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به. قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أو حضير، هكذا روى على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع بن حضير، ولا يعرف في غير الصحابة أيضا، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع بن عدي عم رافع بن خديج، وقد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب، والحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ. في ت: ووالد عبد الحميد بن جعفر. ليس في أ، ت. في ى: بن أبى شيبة. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الحميد ابن جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَافِعِ بْنِ ظُهَيْرٍ أَوْ حُضَيْرٍ أَنَّهُ رَاحَ مِنْ عِنْدِ رسول الله ﷺ، فقال: أن رسول الله ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَكْرِيهَا بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّاقِي وَالرَّبِيعِ، فَقَالَ: لا، ازْرَعُوهَا أَوْ دَعُوهَا، إنما يعرف لرافع بن خديج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به. |