أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1613- رباح بن قصير
ب د ع: رباح بْن قصير اللخمي من بني القشيب. مصري، جد موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح. أدرك النَّبِيّ، وأسلم في زمن أَبِي بكر، حين قدم حاطب بْن أَبِي بلتعة رسولًا من أَبِي بكر إِلَى المقوقس، نزل عليهم وهم ببركوت: قرية من قرى مصر. روى موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما ولد لك؟ " قال: يا رَسُول اللَّهِ، وما عسى أن يكون ولد لي، إما غلام، وَإِما جارية. قال: " فمن يشبه؟ " قال: إما أمه، وَإِما أباه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقل كذلك، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها اللَّه كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: {{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}} " وروى موسى، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستفتح مصر فانتجعوا خيرها ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله، اللخمي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر. وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما ولد لك؟» قال: يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.» «2» وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.» «3» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك. قال: رباح أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ. وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى. وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله، اللخمي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر. وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما ولد لك؟» قال: يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.» «2» وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.» «3» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك. قال: رباح أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ. وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى. وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - م 4: عُلَيُّ بْن رَبَاح بن قَصِير بْن قَشِيب بْن يَيْنَع اللَّخْمِيّ الْمَصْريّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
واسمه عليّ لكنَّه صُغِّر قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ: كانت بنو أُمَّية إذا سمعوا بمولودٍ اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذَلِكَ رباحًا، فَقَالَ: هُوَ عُلَيّ. قُلْتُ: قوله مولود لا يستقيم، لأنّ عَلِيًّا هذا وُلد فِي أول خلافة عثمان، أو قبل ذَلِكَ بقليل، وكان فِي خلافة بني أمية رجلا لا مولودًا. -[284]- سَمِعَ مِنْ: عمرو بن العاص، وعقبة بْن عامر، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي قَتَادةُ، وفَضَالة بْن عُبَيْد، وغيره مِنَ الصّحابة. وعُمِّر مائة سنةٍ إلا قليلا. وَعَنْهُ: ابنه مُوسَى، فأكثر عَنْه، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وحُمَيْد بْن هانئ، ومعروف بْن سُوَيْد، وآخرون. وكان ثقة عالمًا إمامًا، وفد عَلَى معاوية. وقد قَالَ: كنت خلف مؤدبي، فسمعته يبكي، فقلت: ما لك؟ قَالَ: قُتِل أمير المؤمنين عثمان، وكنتُ بالشّام. وأمّا ابن يونس فذكر أَنّه وُلِد عامَ اليرموك، قَالَ: وذَهَبتْ عينُه يوم " ذات الصَّواري " فِي البحر مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ سنة أربعٍ وثلاثين، وكانت له منزلة من عبد العزيز بْن مروان، وهو الَّذِي زَفَّ بنتَه - أمّ البنين بنت عَبْد العزيز - إلى الشّام، فدخل بها زوجُها الوليد بْن عَبْد الملك، ثُمَّ تغيّر عَلَيْهِ عَبْد العزيز، فأغزاه إفريقية، فلم يزل مرابطاً بها إلى أن تُوُفِّي بها. سُئل عَنْه أَحْمَد بْن حنبل فَقَالَ: ما علِمتُ إلا خيرًا. يقال: تُوُفِّي سنة أربع عشرة ومائة. وقال الحَسَن بْن عليّ العدّاس: تُوُفِّي سنة سبع عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - م 4: مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ بْنِ قَصِيرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّخْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الْقَاسِمُ بْنُ هَانِئٍ الْمِصْرِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَكَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ الْعُلَمَاءِ، وَلَهُ رِئَاسَةٌ وَسُؤْدُدٌ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ دِيَارِ مِصْرَ لِلْمَنْصُورِ سِتَّ سِنِينَ وَشَهْرَيْنِ. وَكَانَ ابْنُ بِنْتِ مَلِكِ الْبَرْبَرِ أَعْبَد. مَوْلِدُهُ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ تِسْعِينَ. قَالَ اللَّيْثُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لا أَجْعَلُ فِي حِلٍّ مَنْ يَقُولُ: موسى بن عُلَيٍّ، مُصَغَّرٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يُتْقِنُ حَدِيثَهُ، لا يَزِيدُ فِيهِ وَلا يَنْقُصُ. قَالَ: وَكَانَ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ السَّوَادَ، فَقُلْتُ: لِمَ وَلِيتَ مِصْرَ؟ قَالَ: أَكْرَهَنِي الْمَنْصُورُ، وَمَا فَرَقْتُ أَحَدًا كَفَرَقِي إِيَّاهُ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ مُوسَى يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ أول قدومه مِصْرَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ. وَعَنْ طَلْقِ بْنِ السَّمْحِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مولد موسى سنة تسع وثمانين. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُ، قالوا: أخبرنا المؤيد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن الفضل الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد، قال: حدثنا محمد إبراهيم البوشنجي، -[525]- قال: حدثنا روح بن صلاح، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحسد في اثنين: رَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ، وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أربع فلا تنكره، ما رُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ ". قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: إِنَّ مُوسَى مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |