أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1641- ربيعة بن رواء العنسي
ع س: ربيعة بْن رواء العنسي روى عبد العزيز بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، أن ربيعة بْن رواء العنسي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده يتعشى، فدعاه إِلَى العشاء، فأكل، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قل: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله ". فقالها، فقال: " راغبًا أم راهبًا؟ " قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت. فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رب خطيب من عنس ". فأقام يختلف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فودعه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن أحسست حسًا فوائل إِلَى أهل قرية ". فخرج فأحس حسًا فواءل إِلَى أهل قرية، فمات بها. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: العنسيّ، بالنون.
ذكره الطّبرانيّ وغيره. وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز، عن أبيه، أنّ ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجده يتعشّى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله.» «1» فقالها، فقال: «أراغبا أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فو اللَّه ما هي في يديك، وأما الرهبة فو اللَّه إنّا لبلاد ما تبلغنا جيوشك ... الحديث. وفيه قول النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ربّ خطيب من عنس» «2» وفيه: أنه مات وهو راجع إلى بلاده. وأبو بكر بن محمد أظنه ابن عمرو بن حزم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: العنسيّ، بالنون.
ذكره الطّبرانيّ وغيره. وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز، عن أبيه، أنّ ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجده يتعشّى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله.» «1» فقالها، فقال: «أراغبا أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فو اللَّه ما هي في يديك، وأما الرهبة فو اللَّه إنّا لبلاد ما تبلغنا جيوشك ... الحديث. وفيه قول النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ربّ خطيب من عنس» «2» وفيه: أنه مات وهو راجع إلى بلاده. وأبو بكر بن محمد أظنه ابن عمرو بن حزم. |