أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1766- زهير بن أبي جبل
ب ع س: زهير بْن أَبِي جبل وقيل: عَبْد اللَّهِ، وقيل: مُحَمَّد بْن زهير بْن أَبِي جبل الشنوي، من أزد شنوءة. (460) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أخبرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن شُعْبَةَ، عن أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عن زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ إِجَّارٌ، فَمَاتَ، فَلا ذِمَّةَ لَهُ ". رَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: كُنَّا بِفَارِسَ، وَعَلَيْنَا أَمِيرٌ، يُقَالُ لَهُ: زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَرَأَى إِنْسَانًا فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو عُمَرَ: زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البغويّ وجماعة في الصّحابة، وهو تابعيّ.
قال ابن أبي حاتم في المراسيل حديثه مرسل. مع أنه ذكره في الجرح والتعديل بين صحابيين، فاقتضى ذلك أنه صحابيّ. وقال أبو عمر: زهير بن أبي جبل الأزديّ هو زهير بن عبد اللَّه بن أبي جبل، روى عنه أبو عمران الجوني «4» حديث: من بات فوق إجّار. وقال أبو نعيم نحوه، وزاد: وقيل محمد بن زهير، ثم أسند الحديث من طريق غندر، عن شعبة، عن أبي عمران، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ومن طريق حماد بن زيد، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد اللَّه ... فذكره. ومن طريق هشام الدستوائي، عن أبي عمران، قال: كنا بفارس وعلينا رجل يقال له زهير بن عبد اللَّه. فذكر الحديث. وأخرجه ابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد اللَّه أيضا. وقال البخاريّ في تاريخه زهير بن عبد اللَّه: حدّثنا موسى، حدّثنا الحارث بن عبيد، حدّثنا أبو عمران، عن زهير، عن رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث «من بات فوق إجار» . وأخرجه في الأدب المفرد كذلك. قال ابن حبّان: زهير بن عبد اللَّه روى عن رجل من الصّحابة، وعنه أبو عمران. وسمع من أنس. قلت: وأبو عمران من صغار التّابعين وقول شعبة: محمد بن زهير- شاذّ لاتفاق الحمادين وهشام على أنه زهير بن عبد اللَّه، واللَّه أعلم. [ثم وجدته من طريق ابن المبارك عن شعبة، فقال: عن زهير بن أبي حبّان ليس فيه محمد، أخرجه الخطيب في المؤتلف] «1» . 3016 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البغويّ وجماعة في الصّحابة، وهو تابعيّ.
قال ابن أبي حاتم في المراسيل حديثه مرسل. مع أنه ذكره في الجرح والتعديل بين صحابيين، فاقتضى ذلك أنه صحابيّ. وقال أبو عمر: زهير بن أبي جبل الأزديّ هو زهير بن عبد اللَّه بن أبي جبل، روى عنه أبو عمران الجوني «4» حديث: من بات فوق إجّار. وقال أبو نعيم نحوه، وزاد: وقيل محمد بن زهير، ثم أسند الحديث من طريق غندر، عن شعبة، عن أبي عمران، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ومن طريق حماد بن زيد، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد اللَّه ... فذكره. ومن طريق هشام الدستوائي، عن أبي عمران، قال: كنا بفارس وعلينا رجل يقال له زهير بن عبد اللَّه. فذكر الحديث. وأخرجه ابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد اللَّه أيضا. وقال البخاريّ في تاريخه زهير بن عبد اللَّه: حدّثنا موسى، حدّثنا الحارث بن عبيد، حدّثنا أبو عمران، عن زهير، عن رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث «من بات فوق إجار» . وأخرجه في الأدب المفرد كذلك. قال ابن حبّان: زهير بن عبد اللَّه روى عن رجل من الصّحابة، وعنه أبو عمران. وسمع من أنس. قلت: وأبو عمران من صغار التّابعين وقول شعبة: محمد بن زهير- شاذّ لاتفاق الحمادين وهشام على أنه زهير بن عبد اللَّه، واللَّه أعلم. [ثم وجدته من طريق ابن المبارك عن شعبة، فقال: عن زهير بن أبي حبّان ليس فيه محمد، أخرجه الخطيب في المؤتلف] «1» . 3016 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من أزد شنوءة، وزهير بن عبد الله بن أبي جبل الشنوي، روى عنه أبو عمران الجوني، يعد في البصريين. حديثه عن النبي ﷺ أنه قَالَ: «من مات فوق إنجار لَيْسَ حوله ما يدفع القدم فمات فقد برئت منه الذمة. ومنهم من يقول فوق إجاره. في أسد الغابة: زرعة بن سيف بن ذي يزن. في أ: زهير بن جبل، ت، وأسد الغابة مثل ى. الإجار- بالكسر والتشديد: السطح الّذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه. والإنجار بالنون لغة فيه (النهاية) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي، لا يعرف.
أرسل حديث: من ركب البحر حتى () يريح فلا ذمة له، قاله شعبة، عن أبي عمران الجوني، عنه. |