أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1869- زيد بن لبيد
ع س: زيد بْن لبيد بْن ثعلبة بْن سنان ابن عامر بْن عدي بْن أمية بْن بياضة الأنصاري البياضي من بني بياضة بْن عامر بْن زريق. قال أَبُو نعيم: ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد العقبة من الأنصار، من بني بياضة، فقال: زيد بْن لبيد. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: وزياد بْن لبيد بياضي أيضًا، إلا أنهم فرقوا بينهما، ويمكن أن يكونا أخوين، والله أعلم. والصحيح أَنَّهُ زياد ولم يذكر أحد من أهل السير، فيمن شهد العقبة: زيد بْن لبيد البياضي إلا في هذه الرواية عن عروة، وهو إسناد كثير الوهم والمخالفة، لما يقوله غيره من أهل السير، وقد أخرج أَبُو نعيم زيد بْن لبيد ترجمتين، ذكر في إحداهما أَنَّهُ عامل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حضرموت، ولا شك أَنَّهُ غلط من الناسخ، لأنه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد، وبعده من اسمه زياد، فيكون سهوًا من الناسخ، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ثعلبة الأنصاريّ البياضيّ.
ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد العقبة. وأخرجه أبو نعيم وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ثعلبة الأنصاريّ البياضيّ.
ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد العقبة. وأخرجه أبو نعيم وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهي التي أرضعت إِبْرَاهِيم ابْن النَّبِيّ ﷺ، دفعه رَسُول اللَّهِ ﷺ إليها ساعة وضعته أمه مارية، فلم تزل ترضعه حَتَّى مات عندها، فهي زوج البراء بْن أوس. |