أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6969- زينب بنت علي بن أبي طالب
زينب بنت علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية. وأمها فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولدت في حياته، ولم تلد فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته شيئا. وكانت زينب امرأة عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله بن أخيه جعفر، فولدت له عليا، وعونا الأكبر، وعباسا، ومحمدا، وأم كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحملت إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد مشهور مذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جنان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية «3» ، سبطة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. أمها فاطمة الزهراء.
قال ابن الأثير: إنها ولدت في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت عاقلة لبيبة جزلة، زوّجها أبوها ابن أخيه عبد اللَّه بن جعفر، فولدت له أولادا، وكانت مع أخيها لما قتل، فحملت إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور يدلّ على عقل وقوة جنان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - زينب بِنْت عليّ بْن أَحْمَد بْن فضل، الشيخة الزاهدة، العابدة أم مُحَمَّد بِنْت الواسطيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلدت - أظنّ - فِي سنة خمسٍ وستّمائة، وسمعت سنة إحدى عشرة من الشَّيْخ الموفّق جزءًا سمعناه منها. وهي والدة شيخنا الشمس ابن الزّرّاد. وكان أخوها الشَّيْخ تقيُّ الدِّين مع جلالته يقصد زيارتها والتبرُّك بها، وكانت قليلة المثل - رضي الله عنها -. توفيت في خامس المحرم. |