نتائج البحث عن (زَيد بن علي) 34 نتيجة

المفسر: زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسين العلوي الهاشمي القرشي.
ولد: سنة (79 هـ) تسع وسبعين، وقيل: (80 هـ) ثمانين للهجرة.
من مشايخه: أبوه زين العابدين، وأخوه الباقر وغيرهما.
من تلامذته: ابن أخيه جعفر بن محمد، وشعبة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "من أهل المدينة، وفد على هشام بن عبد الملك فرأى منه جفوة، فكان ذلك سبب خروجه وطلبه الخلافة، وخرج بالكوفة .. " أ. هـ.
* السير: "كان ذا علم وجلالة وصلاح، جفا وخرج فاستشهد.
وفد على متولى العراق يوسف بن عمر، فأحسن جائزته ثم رُدّ فأتاه قوم من الكوفة، فقالوا: ارجع نبايعك، فما يوسف بشيء فأصغى إليهم وعسكر فبرز لحربه عسكر يوسف، فقتل في المعركة ثم صلب أربع سنين"
.
ثم قال: "قال عيسى بن يونس: جاءت الرافضة زيدًا فقالوا: تبرأ من أبي بكر وعمر حتى ننصرك، قال: أتولاهما، قالوا: إذًا نرفضك، فمن ثم قيل لهم: الرافضة، وأما الزيدية فقالوا بقوله، وحاربوا معه. وذكر إسماعيل السدي عنه، قال الرافضة حزبنا مرقوا علينا، وقيل: لما انتهره هشام وكذبه قال: من أحب الحياة ذل ثم تمثل:
إن الحكم ما لم يرتقب حسدًا ... أو مُرهف السيف أو وَخز القنا هتفا
مَنْ عاذ بالسيف لاقى فرجة عجبًا ... موتًا على عجل أو عاش فانتصفا"

وقال: "قال عباد الرُّواجني: أنبأنا عمرو بن
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 198)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة عشرة) ط. تدمري، التاريخ الكبير (3/ 403)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 17)، تاريخ دمشق (19/ 450)، مختصر تاريخ دمشق (9/ 149)، تهذيب التهذيب (3/ 362)، تقريب التهذيب (355)، طبقات ابن سعد (5/ 325) و (6/ 316)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 568)، مقاتل الطالبيين (127)، وفيات الأعيان (5/ 122)، فوات الوفيات (2/ 35)، الوافي (15/ 33)، السير (5/ 389)، الشذرات (2/ 92)، الأعلام (3/ 59)، تاريخ الطبري (4/ 204) وما بعدها، الكامل (5/ 79) وما بعدها، بغية الطلب (9/ 4027)، كتاب "
الإمام زيد بن عليّ المفتري عليه" تأليف شريف الشيخ صالح أحمد الخطيب- لسنة (1404 هـ) منشورات المكتبة الفيصلية.

القاسم قال: دخلت على جعفر الصادق، وعنده ناس من الرافضة، فقلت: إنهم يبرؤون من عمك زيد فقال: برأ الله ممن تبرأ منه، كان والله أقرأنا لكتاب الله وأفقهنا في دين الله، وأوصلنا للرحم ما تركنا وفينا مثله ... "
.
ثم قال: "خرج متأولًا وقتل شهيدًا، وليته لم يخرج، وكان يحيى ولده لما قتل بخراسان ... ثار يحيي بخراسان وكاد أن يملك" أ. هـ.
وذكر الذهبي أيضًا مقتل يحيى ولده سنة خمس وعشرين ومائة ... رحمهم الله تعالى.
* تاريخ الإسلام: "كان أحد العلماء الصلحاء بدت منه هفوة فاستشهد، فكانت سببًا لرفع درجته في آخرته" أ. هـ.
* فوات الوفيات: "سأل زيد بن عليّ بعض أصحابه عن قوله تعالى: {{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ}} [الواقعة: 10، قال: أبو بكر وعمر، ثم قال: لا أنا لنبي الله شفاعة جدي إن لم أوالهما، وقال: أما أنا فلو كنت مكان أبي بكر لحكمت مثل ما حكم به أبو بكر في جدك.
وقال أيضًا: "
الرافضة حربي وحرب أبي في الدّنْيا والآخرة" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "
ذكره ابن حبان في الثقات وقال: رأى جماعة من أصحاب رسول الله - ﷺ - .. "
ثم قال: "
وأعاد ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين، وقال روى عن أبيه وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "
ثقة .. هو الذي ينسب إليه الزيدية، خرج في خلافة هشام بن عبد الملك فقتل بالكوفة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "
قرأ على واصل بن عطاء (رأس المعتزلة) وكانت له آراء في العقيدة تأثر فيها به، ثار على الأمويين، محاولًا الاستيلاء على الحكم (سنة 122 هـ) وقتل أثناء ذلك تنسب إليه الطوائف الزيدية، من آثاره تفسير غريب القرآن، رواه عنه أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، قال صاحب "تاريخ التراث العربي" وهذا التفسير يناهض القدرية، ويخالف رأي المعتزلة في خلق الأفعال مخالفة واضحة، بيد أن زيدًا يشارك المعتزلة في كثير من آرائهم ... وفي هذا التفسير شروح لمواضع ليست ذات دلالة عقيدية .. " أ. هـ.
* قلت: أما القول الأخير في مشاركة الإمام زيد بن عليّ المعتزلة في بعض آرائه، وأنه قرأ على واصل بن عطاء رأس المعتزلة، فهذا قول مردود، وقد تكلم في ذلك بشيء من التفصيل شريف الشيخ صالح أحمد الخطيب في كتابه "
الإمام زيد بن عليّ المفترى عليه"، ورد قول: إن الإمام زيد بن عليّ تتلمذ على واصل بن عطاء وذلك في الصفحات (53 - 65) من الكتاب المذكور أعلاه جعلها في ست نقاط نفى فيها أن زيد بن عليّ أخذ الاعتزال وتتلمذ على واصل بن عطاء من خلال دراسته التحليلية المقارنة للروايات التاريخية والأقوال المأثورة وشهادات العلماء في مختلف مصادر الترجمة وغيرها.
وقال المؤلف بعد ذلك: "
إن زيد بن عليّ لم يتتلمذ على واصل بن عطاء، ولم يكن معتزليًا كما يزعم المعتزلة والزيديون، وإنه كان من أهل السنة والجماعة، وكان على عقيدتهم".
وقد تكلم صاحب الكتاب حول آرائه

الاعتقادية وجعلها في خمسة فصول: التوحيد، والعدل، والإيمان، وحكم مرتكب الكبيرة، والوعد والوعيد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وتكلم عن قول الإمام زيد بن عليّ في كل واحدةٍ من تلك المعتقدات منها: أنه يقول إن كلام الله غير مخلوق، وإنه نفى التشبيه عن الله عز وجل والتجسيم، وأما ما قاله المعتزلة في خلق أفعال العباد فإن الإمام زيدًا اعتبر الإنسان حرًّا مختارًا في طاعته وعصيانه، وأن المعصية ليست قهرًا على الله تعالى، وفي هذا خلاف رأي المعتزلة.
وخالف الإمام زيد المعتزلة في الإيمان وقال بما قال السلف: الإيمان يزداد وينقص، قال المؤلف: "
مع أنه لم يرد عنه -أي الإمام زيد بن علي- نص صريح في ذلك، إلا أنه كان يعد كما قدمنا من قبل من سلف أهل السنة، ورأي جمهور أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص".
أما فيما يتعلق بالخلود في النار لمرتكب الكبيرة، فلم يقل الإمام زيد بن عليّ بذلك، وكان القول بخلوده في النار من جملة القول بوجوب الوعد والوعيد أو من لوازمه فكيف يقال إن زيدًا وافق المعتزلة في القول بالوعد والوعيد! هذا ما لم يقله زيد بن علي.
وأما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد تكلم شريف الشيخ صالح حول هذا الموضوع وما كانت من فتنة خروج الإمام زيد على الخليفة في وقته وأنه -أي الإمام زيد- لم يخرج كما تقول الخوارج: في أن ما رآه دينًا ليس بدين، فإنهم يعتقدون رأيًا هو خطأ وبدعة ويقاتلون النَّاس عليه بل يكفرون مخالفيهم ... وهذا القول لم يكن عند الإمام زيد وإنما خرج -كما قال الذهبي رحمه الله- متأولًا، كما في وقعة الجمل وصفين والحرة وغيرها، لظنه أن بالقتال تحصل المصلحة المطلوبة فلا يحصل بالقتال ذلك وتعظم المفسدة عندها، أن الإمام زيدًا أراد مصلحة المسلمين ولكن لم يقدر الله ذلك، وحصلت الفتنة وقتل شهيدًا، وهو لم يخرج داعيًا إلى معتقد باطل ولا إلى بدعة من بدع المعتزلة، وإنما خرج غضبًا لله، ولترك السلطان العمل بالكتاب والسنة وانتشار البدع مع العلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتضمن الخروج على السلطان الجائر لم يكن مبدأ أو أصلًا من أصول المعتزلة من أول الأمر في زمن واصل بن عطاء. إذن لم يخرج الإمام زيد بن عليّ إلا مجتهدًا في النصوص، وخرج لإعادة الحق ...
هذا ما اختصرناه من كتاب شريف الشيخ صالح ومن أراد المزيد فليراجع الكتاب ... والله ولي التوفيق.
وفاته: سنة (122 هـ) اثنتين وعشرين، وقيل: (120 هـ) عشرين ومائة، وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: تفسير غريب القرآن.

إخماد انتفاضة زيد بن علي بالعراق ومقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إخماد انتفاضة زيد بن علي بالعراق ومقتله.
122 - 739 م
لما أخذ زيد بن علي زين العابدين بن الحسين البيعة ممن بايعه من أهل الكوفة، أمرهم في أول هذه السنة بالخروج والتأهب له، فشرعوا في أخذ الأهبة لذلك. فانطلق رجل يقال له سليمان بن سراقة إلى يوسف بن عمر نائب العراق فأخبره - وهو بالحيرة يومئذ - خبر زيد بن علي هذا ومن معه من أهل الكوفة، فبعث يوسف بن عمر يتطلبه ويلح في طلبه، فلما علمت الشيعة ذلك اجتمعوا عند زيد بن علي فقالوا له: ما قولك يرحمك الله في أبي بكر وعمر؟ فقال: غفر الله لهما، ما سمعت أحدا من أهل بيتي تبرأ منهما، وأنا لا أقول فيها إلا خيرا، قالوا: فلم تطلب إذا بدم أهل البيت؟ فقال: إنا كنا أحق الناس بهذا الأمر، ولكن القوم استأثروا علينا به ودفعونا عنه، ولم يبلغ ذلك عندنا بهم كفرا، قد ولوا فعدلوا، وعملوا بالكتاب والسنة. قالوا: فلم تقاتل هؤلاء إذا؟ قال: إن هؤلاء ليسوا كأولئك، إن هؤلاء ظلموا الناس وظلموا أنفسهم، وإني أدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم)، وإحياء السنن وإماتة البدع، فإن تسمعوا يكن خيرا لكم ولي، وإن تابوا فلست عليكم بوكيل فرفضوه وانصرفوا عنه ونقضوا بيعته وتركوه، فلهذا سموا الرافضة من يومئذ، ومن تابعه من الناس على قوله سموا الزيدية ثم إن زيدا عزم على الخروج بمن بقي معه من أصحابه، فواعدهم ليلة الأربعاء من مستهل صفر من هذه السنة فبلغ ذلك يوسف فأمر عامله بأن يحبس الناس في المسجد ليلتها حتى لا يخرجوا إليه ثم خرج زيد مع الذين اجتمعوا معه فسار إليه نائب الكوفة الحكم وسار إليه يوسف بن عمر في جيش وحصل قتال في عدة أماكن بينهم حتى أصيب زيد بسهم في جبهته ثم دفن ثم جاء يوسف وأخرجه وصلبه وقيل بقي كذلك طويلا ثم أنزل وحرق والله أعلم.

69 - د: زيد بن علي أبو القموص العبدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - د: زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْقَمُوصِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى العبدي،
وَعَنْهُ: قتادة، وعوف الأعرابيّ، وغيرهما.

115 - د ت ق: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - د ت ق: زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَالْحُسَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ أَمَةٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَعُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَشُعْبَةُ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٌ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَسَعِيدُ بْنُ خَثْيَمٍ الْهِلالِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ سِوَاهُمْ.
وَكَانَ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الصُّلَحَاءِ بَدَتْ مِنْهُ هَفْوَةٌ فَاسْتُشْهِدَ فَكَانَتْ سَبَبًا لِرَفْعِ دَرَجَتِهِ في آخره.
رَوَى أَبُو الْيَقْظَانِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَفَدَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ أَمِيرِ الْعِرَاقَيْنِ الْحِيرَةَ فَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالُوا: ارْجَعْ فَلَيْسَ يُوسُفُ بِشَيْءٍ فَنَحْنُ نَأْخُذُ لَكَ الْكُوفَةَ، فَرَجَعَ فَبَايَعَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ وَخَرَجُوا معه -[416]- فَعَسْكَرَ فَالْتَقَاهُ الْعَسْكَرُ الْعِرَاقِيُّ فَقُتِلَ زَيْدٌ فِي المعركة، ثم صلب فبقي معلقاً أربعة أعوام، ثُمَّ أُنْزِلَ فَأُحْرِقَ فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: كَانَ قَدِمَ الْكُوفَةَ وَخَرَجَ بِهَا لِكَوْنِهِ كَلَّمَ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الملك في دين ومعونة فَأَبَى عَلَيْهِ وَأَغْلَظَ لَهُ.
وَقَدْ سُئِلَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الرَّافِضَةِ، وَالزَّيْدِيَّةِ فَقَالَ: أَمَّا الرَّافِضَةُ فَإِنَّهُمْ جَاءُوا إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ خَرَجَ فَقَالُوا: تَبَرَّأْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ حَتَّى نَكُونَ مَعَكَ، فَقَالَ: لا بَلْ أَتَوَلاهُمَا وَأَبْرَأُ مِمَّنْ يَبْرَأُ مِنْهُمَا، قَالُوا: إِذًا نرفضك فسميت الرافضة. وأما الزيدية فقالوا بِقَوْلِهِ وَحَارَبُوا مَعَهُ فنُسِبُوا إِلَيْهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: الرَّافِضَةُ حربي وحرب أَبِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، مَرَقُوا عَلَيْنَا كَمَا مَرَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ مُتَسَانِدٌ إِلَى خَشَبَةِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ يَقُولُ: هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِوَلَدِي.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَهُوَ رَافِضِيٌّ ضَالٌّ لَكِنَّهُ صَادِقٌ، وَهَذَا نادر، أخبرنا عَمْرُو بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنَ الرَّافِضَةِ فَقُلْتُ: إن هؤلاء يبرؤون مِنْ عَمِّكَ زَيْدٍ، فَقَالَ: بَرِئَ اللَّهُ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْهُ، كَانَ وَاللَّهِ أَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَفْقَهَنَا فِي دِينِ اللَّهِ، وَأَوْصَلَنَا لِلرَّحِمِ مَا تَرَكَ فِينَا مِثْلَهُ.
وَقَالَ الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُعْصَى؟ فَقَالَ زَيْدٌ: أَفَيُعْصَى عُنْوةً.
وَرَوَى هَاشِمُ بن البريد، عن زيد بن علي قال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِمَامُ الشَّاكِرِينَ، ثُمَّ تَلا {{وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}} -[417]-
وَرَوَى كَثِيرُ النَّوَاء قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: تَوَلَّهُمَا وَأَبْرَأُ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْهُمَا.
وَرَوَى هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: الْبَرَاءَةُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَرَاءَةُ مِنْ عَلِيٍّ.
وَرَوَى مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: أَقَرَّ وَلَدٌ لِخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ عَلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٍ أَنَّهُمْ عَزَمُوا عَلَى خَلْعِ هِشَامِ، فَقَالَ هِشَامٌ لِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ: قَدْ بَلَغَنِي كَذَا؟ قَالَ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ؛ قَالَ: قَدْ صَحَّ عِنْدِي، قَالَ: أَحْلِفُ لَكَ، قَالَ: لا أُصَدِّقُكَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْفَعْ مِنْ قَدْرِ أَحَدٍ حَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلَمْ يَصْدُقْ، قَالَ: اخْرُجْ عَنِّي، قَالَ: إِذًا لا تَرَانِي إِلا حَيْثُ تَكْرَهُ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ الْحَيَاةَ ذَلَّ؛ ثُمَّ تَمثَّلَ:
إِنَّ الْمُحَكَّمَ مَا لَمْ يَرْتَقِبْ حَسَدًا ... أَوْ مُرْهَفَ السَّيْفِ أَوْ وَخْزِ الْقَنَا هَتَفَا
مَنْ عَاذَ بِالسَّيْفِ لاقَى فُرْجَةً عَجَبًا ... مَوْتًا عَلَى عَجَلٍ أَوْ عَاشَ فَانْتَصَفَا
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَارِيخِ مَصْرَعِهِ عَلَى أَقْوَالٍ: فَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً؛ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: قُتِلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ. رَوَاهُ ابْنُ سعد عنه.
وقال هشام ابن الْكَلْبِيِّ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَغَيْرُهُمْ: قُتِلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: قُتِلَ زَيْدٌ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ ثَانِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.
وَكَذَا رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ.

362 - يحيى بن زيد بن علي بن الحسين الهاشمي العلوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - يَحْيَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَدْ مَرَّ مَقْتَلُ أَبِيهِ، فَسَارَ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْعَجَمِ، ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ بِخُرَاسَانَ وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَانْضَمَّ إِلَيْهِ خَلْقٌ مِنَ الشِّيعَةِ، وَجَرَتْ لَهُ حُرُوبٌ مَعَ عَسْكَرِ خُرَاسَانَ وَمَوَاقِفُ إِلَى أَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَلْمُ بْنُ أَحْوَزَ مصاف فجاءه سهم غرب في صدغه فوقع فَاحْتَزُّوا رَأْسَهُ وَبَعَثُوا بِهِ إِلَى الشَّامِ، وَصَلَبُوا جثته كأبيه. وهو ابن بنت عبد الله بن محمد ابن الحنفية.
فَلَمَّا اسْتَوْلَى أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ عَلَى الْبِلادِ أَنْزَلَ الْجُثَّةَ، وَأَمَرَ بِإِقَامَةِ الْمَأْتَمِ عَلَيْهِ بِبَلْخٍ ومرو سبعة أيام، وناح عليه النساء. وكل مَنْ وُلِدَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَوْلادِ الأَعْيَانِ سُمِّيَ يَحْيَى، ثُمَّ تَتَبَّعَ أَبُو مُسْلِمٍ قَتَلَتَهُ فَأَبَادَهُمْ. وَكَانَ مَقْتَلُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ.

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجهني مولاهم الواسطي الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجُهَنيُّ مولاهم الواسطيُّ الوَرَّاق، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كاتب المصاحف.
عَنْ: القاسم بن أبي أيوب، وثور بن يزيد، وأبي العلاء الشامي، -[29]- وغيرهم.
وَعَنْهُ: هُشَيم مع تقدمه، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزدي، ومحمد بن يزيد الواسطيون، وتمام عشرة أنفس.
وثَّقه ابنُ معين.
وَقَالَ النَّسائي، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابن سعد: ضعيف.
وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، وقال: هذه لأصبغ غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو صاحب حديث الفتون بطوله.
قال ابن سعد: مات سنة تسع وخمسين ومائة.

65 - ق: الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني، ثم الكوفي الزيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - ق: الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الزَّيْدِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ أبي جعفر الباقر، وابن عمه جعفر الصادق، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وغيرهم،
وَعَنْهُ: نعيم بن حماد، وأبو مصعب الزهري، وعباد الرواجني، وإسحاق بن موسى الخطمي، وأبو عبيد الله سعيد المخزومي. -[835]-
قَالَ ابن عَدِيّ: وجدت في حديثه بعض النُّكْرَةَ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى حُدُودِ التِّسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ بَقِيَّةَ أَهْلِ بَيْتِهِ.

69 - ق: الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلوي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - ق: الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأشراف النبلاء.
رَوَى عَنْ: أَبِيه، وعن عمّه أَبِي جعفر الباقر، وإسماعيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وابن جُرَيج، وجعفر بْن محمد.
وَعَنْهُ: أبو مُصْعَب الزُّهْرِيّ، ونُعَيْم بْن حمّاد، وإسحاق بْن موسى الخَطْميّ، وعبّاد بْن يعقوب، وسعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزومي.
قَالَ ابن عَدِيّ: وجدت في حديثه بعض النّكْرة، وأرجو أنّه لا بأس بِهِ.
قلت: كَانَ شيخ الطالبيّة في عصره، أحسبه عاش بضعًا وثمانين سنة.

33 - أحمد بن عيسى بن زيد بن علي ابن الشهيد الحسين الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ابن الشّهيد الحُسَين الحُسَينيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سيّد العلويّة وشيخهم.
حَبَسه الرشيد عند الفضل بن الربيع مدةً، فهرب وتنقّل واختفى دهرا طويلا، وكبر وضعُف بصَرُه.
مات بالبصرة سنة سبْعٍ وأربعين في رمضان.

190 - الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - الحسن بن يحيى بن الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
توفي بالكوفة سنة ثمان وستين.
وكان شريفا صاحب قعدد.

322 - علي بن أحمد بن يزيد بن عليل. أبو الحسين المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عليّ بن أحمد بن يزيد بن عُلَيْل. أبو الحسين المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن يونس، والمصريّون.
تُوُفّي سنة ثلاث مائة.

257 - زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجْلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ المجوَّد، [المتوفى: 358 هـ]
نزيل بغداد.
قرأ القرآن على أحمد بن فرح بن جبريل، وابن مجاهد، ومحمد بن أحمد الدّاجوني، وعبد الله بن جعفر السوّاق،
وَسَمِعَ: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعلي بن العبّاس، وعبد الله بن زيدان، وغيرهم.
قَرَأَ عَلَيْه القرآن جماعة منهم: الحسن بن علي بن الصقر الكاتب، وبكر بن شاذان الواعظ، وعبد الله بن عمر المصاحفي، والحسن بن الفحام السامري، وأبو الحسن بن الحمامي، وعلي بن محمد بن موسى الصّابوني من شيوخ الهَرّاس، وعبد الباقي بن الحسن.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحمامي، وأبو نُعَيم. -[126]-
قال الخطيب: كان صدوقًا تُوُفّي في جُمادى الأولى.

306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري [المتوفى: 377 هـ]
نزيل الكوفة.
وهو بغداديّ.
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وحامد بن شعيب، وعبد الله بن الصّقْر السُّكَّري. وانتقَى عليه الدَارقُطْنيّ، وحدّث ببغداد، ثم ردّ إلى الكوفة، وبها مات في صفر.
وثّقه البَرْقَانِيّ، وروى عنه جماعة منهم: علي بْن المحسّن التَّنُوخيّ، والحسن بْن علي الْجَوْهَرِي.

367 - يحيى بن علي بن محمد ابن الملقب بالمختفي أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين الزيدي الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - يحيى بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد ابن الملقّب بالمختفي أحْمَد بْن عِيسَى بْن زَيْدُ بْن عَلِيّ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، أَبُو الْحُسَيْن الزَّيْدي الهاشمي البغدادي. [المتوفى: 389 هـ]
نزيل شيزر.
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي الْعَبَّاس بْن عُقْدة.
رَوَى عَنْهُ: علي الرَّبْعِي، وعَلِيّ بْن مُوسَى السّمسار.

410 - محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين ابن الشهيد زيد بن علي الزيدي العلوي، أبو الحسن الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - مُحَمَّد بن عُمَر بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن يحيى بن الحسين ابن الشهيد زيد بْن عَلِيّ الزيدي العلوي، أَبُو الْحَسَن الكوفي، [المتوفى: 390 هـ]
نزيل بغداد. -[669]-
كَانَ رئيس الطّالِبِيّين، مَعَ كثرة المال والضّياع واليَسَار. وُلِد سنة خمس عشرة،
وَسَمِعَ: هناد بن السّريّ الصّغير، وأَبَا الْعَبَّاس بْن عُقْدَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ،
وَتُوُفِّي فِي ربيع الْأول. وكان وافر الجاه والحُرْمة.
ناب عَنْ بني بُوَيْه، ولما دخل عَضُدُ الدولة بغداد، قَالَ لَهُ: امنع النّاس من الدعاء والصُّحْبة وقت دخولي، ففعل، فتعجب من طاعة العامّة لَهُ، ثم فيما بعد قبض عَلَيْهِ وسجنه، وأخذ أمواله، فبقي فِي السجن مدة، حتى أطلقه شرف الدولة أبو الفوارس ابن عَضُدِ الدولة، فأقام معه، وأشار عَلَيْهِ بطلب المُلْك، فتمّ لَهُ ذَلِكَ، ودخل معه بغدادَ وعظم شأنه.
وقيل: إنه أخذت منه لما صُودِر ألف ألف دينار عينًا.
تُوُفِّي فِي عاشر ربيع الْأول.

149 - يحيى بن زيد بن يحيى بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى ابن الشهيد زيد بن علي ابن الشهيد الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو الحسين الحسيني الزيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - يحيى بن زيد بن يحيى بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى ابن الشهيد زيد بن علي ابن الشّهيد الحسين سِبط رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أبو الحُسَيْن الحُسَيْنيّ الزَّيدي، [المتوفى: 455 هـ]
قاضي دمشق. -[68]-
روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل، وعبد الرّحمن بن أبي نصر. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو طاهر الحِنّائيّ، وأبو الحسن ابن الموازينيّ.
قال الكتّانيّ: تُوُفِّي الشريف معتمد الدَّولة ذو الجلالتين في ذي الحجّة، وهو يومئِذٍ ناظر أموال العساكر بدمشق.

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشريف المرتضى أبو المعالي، وأبو الحسن. ذو الشرفين، العلوي، الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه.
روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة.
قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند.
سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند.
قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ.
ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل!
قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ.
قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم.
وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر.
وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]-
قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير.
الفارسيّ هو شاذان.

280 - زيد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم الفسوي الفارسي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - زيد بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه، أبو القاسم الفَسَويّ الفارسي النَّحْويّ. [المتوفى: 497 هـ]
ذكر أنّ أبا عليّ الفارسيّ النَّحْويّ خاله، فلعلّه خال أَبِيهِ أو أمّه، وإلّا فما يُمكن أنّ يكون أبو عليّ أخا أمّه لقِدَم زمانه، قدِم الشّام، وأخذ النّاس عَنْهُ بحلب، وسكن دمشق مدة، وأملى بها " شرح الإيضاح " لأبي عليّ، " وشرح الحماسة "، وحدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن أَبِي الحديد، سمع منه عُمَر الدهستاني، وأبو المفضل يحيى الْقُرَشِيّ. -[791]-
وكانت وفاته بأطْرَابُلُس، وقرأ عَلَيْهِ بحلب أبو البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَويّ الكوفي كتاب " الإيضاح "، ورواه عنه.

95 - الحسين بن علي بن داعي بن زيد بن علي، السيد أبو عبد الله العلوي الحسني النسابة النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - الحُسَيْن بْن عليّ بْن داعي بْن زيد بن علي، السيد أبو عَبْد الله العَلَويّ الحَسَنيّ النّسّابة النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ أبي الحَسَن الزّاهد مِن: أبي حفص بن مسرور، وأبي سعد الكنجروذي، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وجماعة، وختم بِهِ كثير مِن الأجزاء، فإنّه كَانَ مِن المكثرين في السماع.
وتوفي في المحرم، وكان معنيًا بالأنساب ودقائقها.

325 - طالب بن ابي الوفاء زيد بن علي بن شهريار، أبو النجيب الأصبهاني البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - زيد بن علي بن منصور بن علي، أبو العلاء الراوندي الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - زيد بن عليّ بن منصور بن عليّ، أبو العلاء الرَّاونديُ الرَّازيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
من عُدُول الرَّي، سمع إسماعيل بن حمدون المُزَكِّي الرَّازي، وأحمد بن محمد بن صاعد القاضي، وعبد الواحد بن الحسن الصَّفَّار، سمَّعه أبوه الكثير.
قال السَّمعاني: أجاز لي، ومولده سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ومات قريباً من سنة ثلاثين.

146 - طالب بن زيد بن علي بن شهريار، أبو النجم الأصبهاني، البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - طالب بن زيد بن عليّ بن شَهْريار، أبو النَّجم الأصبهانيّ، البيِّع. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: شجاع بن عليّ المصقلي، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة الواعظ، وجماعة، أخذ عنه السّمعانيّ، وقال: مات في رمضان عن نيفٍ وثمانين سنة.

439 - علي بن زيد بن علي السلمي، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - عليّ بن زيد بن عليّ السُّلَميّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 539 هـ]
المؤدب بمسجد السّلّالين.
سمع من: نصر المقدسيّ، وسهل بن بِشْر، روى عنه: ابن عساكر، وابنه القاسم.
وقال ابن عساكر: صَلَّى بمسجد درب الحَجَر خمسين سنة احتسابًا، وحفّظ جماعة القرآن، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة، وتُوُفّي في ذي القعدة.

446 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين ابن الشهيد زيد بن علي بن الحسين، أبو البركات العلوي، الحسيني، الزيدي، الكوفي، الحنفي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن يحيى بن الحسين ابن الشّهيد زيد بن عليّ بن الحسين، أبو البَرَكات العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الزَّيْديّ، الكوفيّ، الحنفيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 539 هـ]
إمام مسجد أبي إسحاق السَّبيعيّ.
وُلِد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ شَيخ أبي النَّرْسِيّ، وسمع: أبا الفَرَج محمد بن أحمد بن علّان، وأبا القاسم بن المنثور الْجُهَنيّ، ومحمد بن الحَسَن الأنْماطيّ، وغيرهم بالكوفة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة ببغداد، وقدِم الشّام، وسكن دمشق مدَّة، وحلب، وسمع الحديث، وذلك في سنة تسع وخمسين مع والده، وقرأ بها النَّحْو على أبي القاسم زيد بن عليّ الفارسيّ؛ قرأ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، بروايته عَنْ أبي الحسين الفارسي، عن خاله أبي علي الفارسيّ المؤلف.
روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة.
قال السَّمْعانيّ: شَيخ مُسِنٌ، كبير، فاضل، له معرفة بالفِقْه، والحديث، واللّغة، والتّفسير، والنَّحْو، وله التّصانيف الحَسَنَة السائرة في النحو، وهو خشن العَيش، صابر على الفقر والقلَّة، قانع باليسير، سمعته يقول: أنا زَيْديّ المذهب، لكنّي أُفْتي على مذهب السّلطان، يعني مذهب أبي حنيفة، وسمعتُ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، وكتبتُ عنه الكثير، وهو شَيخ متيقّظ، حَسَن الإصغاء، يكتب خطًّا مليحًا على كِبَر السِّنّ.
وقال أبو الحسين علي بن يوسف القفطي: كان الشَيخ أبو محمد -[715]- سِبْط الخيّاط قرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم النَّحْويّ، وفيه يقول أبو محمد:
فما له في الوَرَى شكلٌ يُمَاثِلُهُ ... وما له في التُّقَى عدلٌ يناسبه
وقال ابن الجوزيّ: كان يقول: دخل الصُّوريّ الكوفة، فكتب عَنْ أربعمائة شَيخ، وقدِم علينا هبة الله بن المبارك السَّقَطيّ، فأَفَدْتُه عَنْ سبعين شيخًا، واليوم ما بالكوفة أحد يروى الحديث غيري.
ثمّ ينشد:
لمّا دخلتُ اليَمَنَا ... لم أر فيها حَسَنا
قلت حرامٌ بلدةٌ ... أحسن من فيها أنا
وقال ابن عساكر: لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئًا، وحدَّثني الوزير أبو عليّ الدمشقي أنه سأل عَنْ مذهبه في الفتوى، وكان مفتي أهل الكوفة، فقال: أُفْتي بمذهب أبي حنيفة ظاهرًا وبمذهب زيد تديُّنًا، وحكى لي أبو طالب ابن الهَرّاس الدّمشقيّ أنّه صرَّح له بالقول بالقَدَر، وبخلْق القرآن.
وقال الحافظ محمد بن ناصر: سمعتُ الحافظ أبا الغنائم النَّرْسيّ يقول: عمر بن إبراهيم جاروديّ المذْهب، ولا يرى الغُسْل من الجنابة.
وقال ابن السَّمْعانيّ: سمعتُ أبا الحَجّاج يوسف بن محمد بن مقلّد التَّنُوخيّ، يقول: كنت أقرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم جزءا، فمرّ بي ذكْر عائشة فقلت: رضي الله عنها، فقال: تدعو لعدوة علي رضي الله عنه، أو قال: تترضى عن عدوة علي؟! فقلت: حاش وكلا، ما كانت عدوة علي. هذا ذكر لي، أو معناه.
قال ابن السَّمْعانيّ: ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئًا في الاعتقاد أُنْكِرُهُ، غير أنّي كنت قاعدًا على باب داره، فأخرج لي شَدَّةً من مسموعاته، فرأيت فيها جزءًا مترجَمًا بتصحيح الأذان بحيّ على خير العمل، فأخذته لأطالعه، فأخذه وقال: هذا لَا يصلح لك، له طالب غيرك، تُوُفّي في سابع -[716]- شَعبان بالكوفة، وصلّى عليه قدْر ثلاثين ألفًا.
قلت: وروى عنه: ابنه أبو المناقب حَيْدرة بن عمر، وحفيده أبو المُعَمَّر محمد بن حَيْدرة شَيخ يوسف بن خليل، وقرأ عليه بالرّوايات يعيش بن صَدَقة الفراتي؛ ولم يقع لي شيخه في القراءات، وقد كتب أبو بكر قاضي المارستان جزءًا، عَنْ أبي سعد السَّمْعانيّ، عَن الشّريف عمر بن إبراهيم، رأيته بخطه.

350 - محمد بن إسماعيل بن أميرك بن أميرك بن إسماعيل بن جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي السيد أبو الحسن العلوي، الحسيني، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بْن إسماعيل بْن أميرك بْن أميرك بْن إسماعيل بْن جعفر بْن القاسم بْن جعفر بن محمد بْن زَيْدُ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ السّيّد أبو الحسن العَلَويّ، الحسينيّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ عالمًا زاهدًا، كثير الخير، سُنّيًّا، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: شيخ الإسلام، وأبا عطاء الجوهريّ، وأبا سهل الواسطيّ، سمعتُ منه الكثير بهَراة، ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي بهراة في ذي القعدة.
قلت: أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن محمد بْن إسماعيل بْن أميرك الحسيني، قال: أخبرنا أبو عامر الأزْديّ، فذكر حديثًا.

6 - إسماعيل بن علي بن زيد بن علي بن شهريار، أبو المحاسن الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن زيد بْن عَلِيّ بْن شهريار، أَبُو المحاسن الإصبهانيّ. [المتوفى: 561 هـ]
سمع رزق الله التّميميّ وغيره، وأجاز فِي هذا العام لأبي المنجى ابن اللتي. وسمع منه الحافظ عبد القادر، وأبو شجاع الديلمي، ومحمد بن محفوظ المعدَّل، وأبو النَّجْم زاهر بْن مُحَمَّد، وغيرهم.

13 - زيد بن علي بن زيد بن علي، أبو الحسين السلمي الدمشقي الدواجي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - زيد بْن عليّ بْن زيد بْن عَلي، أَبُو الْحُسَيْن السُّلَميّ الدّمشقيّ الدّواجيّ الفقيه. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أباه، وأبا محمد ابن الأكفانيّ، وجماعة. وتفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام، ورحل إلى بغداد فلقي أَبَا الفضل الأرمويّ وطبقته، ومات كهلا في المحرم.

123 - الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النقيب الطاهر، أبو محمد الهاشمي، العلوي، الحسيني، الزيدي، المعروف بابن الأقساسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - الحَسَن بْن عليّ بْن حمزَة بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الحُسَين بْن زَيد بْن عَلِيّ بْن الحُسَين بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب النّقيب الطّاهر، أبو مُحَمَّد الهاشميّ، العَلَويّ، الحُسَينيّ، الزَّيدِيّ، المعروف بابن الأقسَاسِي. [المتوفى: 593 هـ]
أحد الرؤساء وسِنان صعْدة البُلَغاء، ونجم أُفق الأدباء. له النَّظم والنَّثر. سمع من الفضل بن سهل الإسفراييني الأثير. وحدَّث. وولى نقابة العلوييّن بالكوفة مدَّة، ثمّ ببغداد. وقد مدح الناصر لدين اللَّه.
والأقساس: قرية بالكوفة. فَمَنْ شِعره:
لو أنّني من سِحر لَحظك سالم ... لم أعصِ فيكَ وقد ألحّ اللاّئمُ
لكنّه ناجى فؤادًا هائمًا ... ولَقَلَّما أصغَى فؤادٌ هائمُ
اين الشّجِيُّ من الخَلِيّ فخِلّني ... لبلابلي اليَقظَى فسِرُّك نائمُ
وشِعره متوسط. -[996]-
تُوفي فِي شعبان. وكان مولده سنة تسعٍ وخمسمائة.

116 - مزيد بن علي بن مزيد، أبو علي الطائي الشاعر المعروف بابن الخشكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - مَزْيد بن عَليّ بن مَزْيد، أَبُو عَليّ الطّائي الشّاعر المعروف بابن الخَشْكَري. [المتوفى: 612 هـ]
قدِم بَغْدَاد، ومدحَ الناصر لدين اللَّه والكِبار. وَكَانَ نُصَيريًا؛ سافرَ إلى -[355]- سِنان وصحبه، وانحلّ من الدين، وَكَانَ داعيةً، وعُمِّر دهرًا، مات في رمضان.

33 - علي بن زيد بن علي بن مفرج أبو الرضا الجذامي السعدي التسارسي، - وتسارس من قرى برقة -، ثم الإسكندراني، المالكي، الخياط، ثم الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - عَلِيّ بْن زيد بْن عَلِيّ بْن مفرّج أَبُو الرّضا الْجُذَاميّ السّعديّ التّسَارِسيّ، - وتسارس من قرى بَرْقَة -، ثُمَّ الإسكندرانيّ، المالكيّ، الخيّاط، ثم الضرير. [المتوفى: 641 هـ]
ولد سنة ستين وخمسمائة، وسمع من السِّلَفيّ.
وقدِم دمشقَ فِي شبيبته.
سمع منه: عمر ابن الحاجب وقال: كَانَ شاعرًا فاضلًا حَسَن السَّمْت.
قلت: روى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانيّة، والشَّرَف الدّمياطيّ، والضّياء السَّبْتيّ، ونصر اللَّه بْن عَيّاش، والتّاج الغرافيّ، وجماعة وقد تفرّد بالرّواية عَنْهُ أَبُو القاسم بْن جماعة بالإسكندريّة وروى عَنْهُ بالإجازة: أَبُو المعالي بْن البالِسيّ، وغيره.
وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من رمضان.
أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللَّهِ، قال: أخبرنا علي بن زيد، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا الفضل بن عبد العزيز قال: حدثنا أحمد بن محمد الأنماطي، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا ورقاء عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ ". قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَحْسَبُ كل شيء بمنزلة الطعام.

511 - محمد بن أبي المكارم محمد بن الحسين بن محمد بن علي بن عمر بن عبد الله بن حسين بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الشريف، مخلص الدين، أبو البركات الحسيني، الزيدي، الدمشقي، المعروف بابن المبلغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - محمد بْن أبي المكارم محمد بْن الحُسَيْن بْن محمد بْن عليّ بْن عُمَر بْن عَبْد الله بْن حسين بْن يحيى بْن الحُسَيْن بْن أحْمَد بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بْن زَيْد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب، الشريف، مُخْلصُ الدين، أبو البَرَكات الحُسَيْني، الزيدي، الدّمشقيّ، المعروف بابن المبلغ. [المتوفى: 659 هـ]
سَمِعَ من: الخُشُوعيّ، روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الحلوانية، وغيرهما. -[920]-
وسمعنا بإجازته من أبي المعالي ابن البالسي.
تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الأوّل، ورخه الشريف.
وفي " معجم الدمياطي ": سنة ستٌّ وخمسين تُوُفّي، فيكشف ويحرر، ثُمَّ وجدت الإمام أبا شامة قَالَ: فِي ربيع الأوّل من سنة تسعٍ توفي المخلص بن أبي الجن الحُسَيْني التّاجر بقيسارية الفَرْش، وكان شيخًا كبيرًا عدْلًا، فلعل ما فِي "معجم الدمياطي " وهمٌ من الناسخ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت