نتائج البحث عن (سعيد بن أبي سعيد) 13 نتيجة

روى عن النّبيّ ﷺ في التغني بالقرآن من رواية عبيد اللَّه بن أبي نهيك عنه.
والصّواب عن ابن أبي نهيك، عن سعد، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد، وليست
لسعيد بن أبي سعيد صحبة، وإنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة.
وقد ذكر المزّيّ في «الأطراف» الحديث، وعزاه لأبي داود، وأبو داود قد بين اختلاف في مسندة عن اللّيث، ومن جملته هذه الرّواية، ثم ذكر المزي في «المراسيل» سعيد بن أبي سعيد المقبريّ حديث: ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن: تقدّم في ترجمة عبد اللَّه بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقّاص، وهذا هو الصّواب.
روى عن النّبيّ ﷺ في التغني بالقرآن من رواية عبيد اللَّه بن أبي نهيك عنه.
والصّواب عن ابن أبي نهيك، عن سعد، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد، وليست
لسعيد بن أبي سعيد صحبة، وإنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة.
وقد ذكر المزّيّ في «الأطراف» الحديث، وعزاه لأبي داود، وأبو داود قد بين اختلاف في مسندة عن اللّيث، ومن جملته هذه الرّواية، ثم ذكر المزي في «المراسيل» سعيد بن أبي سعيد المقبريّ حديث: ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن: تقدّم في ترجمة عبد اللَّه بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقّاص، وهذا هو الصّواب.

127 - ع: سعيد بن أبي سعيد كيسان، الإمام أبو سعد الليثي مولاهم المدني المقبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - ع: سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيد كيسان، الإمام أبو سعد اللَّيْثِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَقْبُرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ يَنْزِلُ بِمَقْبَرَةِ الْبَقِيعِ، وَكَانَ أَسْنَدَ مَنْ بَقِيَ فِي زَمَانِهِ بِالْمَدِينَةِ.
حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ وَسَعْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَوَالِدِهِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَوْلادُهُ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ خِرَاشٍ: ثِقَةٌ جَلِيلٌ أَثْبَتُ النَّاسِ فِيهِ اللَّيْثُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ لَكِنَّهُ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ.
قُلْتُ: مَا أَظُنُّهُ رَوَى شَيْئًا فِي الاخْتِلاطِ، وَلِذَلِكَ احْتَجَّ بِهِ مُطْلَقًا أَرْبَابُ الصِّحَاحِ. -[423]-
تُوُفِّيَ في سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثلاث وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ.
وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا وَسَهَوْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَلْحَقْتُهُ هُنَا.

247 - ت ق: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري المديني، أبو عباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ كَيْسَانَ الْمَقْبُرِيُّ الْمَدِينِيُّ، أَبُو عَبَّادٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ سَعْدٌ، وَهُشَيْمٌ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو ضُمْرَةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَآخَرُونَ.
مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ.
وقال الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُكْتَبُ حديثه.

100 - ق: سعد بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - ق: سَعْد بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ كَيْسَانَ الْمَقْبُرِيُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أخيه عَبْد الله، ولم يدرك أَبَاهُ.
وَعَنْهُ: الحُمَيْديّ، وإبراهيم بْن المنذر، وإسحاق بْن موسى، والزُّبَيْر بْن بكّار.
عداده في الضعفاء، وقد رُمي بالقَدر.

320 - سعيد بن أبي سعيد محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عثمان الصوفي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - سعيد بن أَبِي سعيد محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عثمان الصُّوفي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 369 هـ]
قال الحاكم: رفيقي، لعلّه كتب بانتخابي على الشيوخ نحو مائة ألف حديث بخُراسان والعراق، فقد وصل إليّ من سماعي بخطّه الدقيق أكثر من ستّمائة جزء.
سَمِعَ: الأصمّ وغيره، وببغداد أحمد بْن كامل، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراساني، ومات كهلًا.
وروى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي.

183 - سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم بن أشكاب، الشيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي، المعروف بالعيار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - سعيد بن أبي سعيد أَحْمَد بن محمد بن نُعيم بن أَشْكاب، الشّيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي، المعروف بالعيّار. [المتوفى: 457 هـ]-[91]-
حدث عن أبي الفضل عُبيد اللَّه بن محمد الفاميّ، والحسن بن أَحْمَد المَخْلدي، وأبي طاهر بن خُزَيْمة، والخفَّاف. وحدَّث " بصحيح البُخاريّ " عن محمد بن عمر بن شبُّوَيْه. وقد سمعه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وقد انتقى له البَيْهَقيّ، وخرَّج لهُ موافقات.
روى عنه أبو عبد الله الفُراويّ، وأبو القاسم الشّحّاميّ، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وحدَّث بأصبهان فروى عنه غانم بن أَحْمَد الجُلودي، وفاطمة بنت محمد البغداديّ، والحسين بن طلحة الصَّالحانيّ، وعتيق بن حُسيْن الرويْدشتي، وغيرهم.
قال عبد الغافر: سمع بمرْو " صحيح البُخاريّ " من أبي عليّ الشَّبَويي.
قلت: وسمع بَهَراة من عبد الرّحمن بن أبي شُريح، وتُوُفِّي بغَزنة في ربيع الأوَّل.
وقال السِّلفيّ: سمعت أبا بكر محمد بن منصور السِّمعانيّ يقول: سمعت صالح بن أبي صالح المؤذّن يقول: كان أبي سيئ الرّأي في سعيد العيَّار ويتكلَّم فيه، ويطعن فيما روى عن بِشر الإسفراييني خاصّةً.
قلت: ولهذا لم يُخرّج له البَيْهَقِيّ عن بِشر شيئًا، وسماعه منه ممكن، فقد ذكر الحافظ ابن نُقطة أن مولده في سنة خمسٍ وأربعين وثلاثمائة. وعلى هذا يكون قد عُمّر مائة وثلاث عشرة سنة. وفي الْجُملة فهو مِمَّن عُمّر، فإنَّهُ رحل بنفسه إلى مَرْو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة كما ذكرنا، واللَّه أعلم.
قال فضل اللَّه بن محمد الطُّبْسِيّ: كان الشَّيخ سعيد العيَّار شيخا بهيًّا ظريفا، من أبناء مائة واثنتي عشرة سنة، وذُكِرَ أنَّهُ كان لا يروي شيئًا، فرأى بدمشق رؤيا حملته على رواية مسموعاته، وهي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: فأردتُ أن أسلِّم، فتلقَّاني أبو بكر برسالة رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ لا تروي أخباري وتنشرها؟ قال: فأنا منذ ذلك أطوف في البلدان وأروي مسموعاتي.
قال غيث الأَرْمَنَازيّ: سألتُ جماعة لِمَ سُمِّي العيَّار؟ قالوا: لَأنَّهُ كان في ابتدائه يسلك مسالك العيَّارين. -[92]-
وقال ابن طاهر في " الضُّعفاء " له: يتكلَّمون فيه لروايته كتاب "اللُّمع" عن أبي نصر السَّرّاج، وكان يزعم أنَّهُ سمع "الأربعين" لابن أسلم، من زاهر السَّرْخَسِيّ.
وقال محمد بن عبد الواحد الدَّقاق: روى العيَّار، عن بِشر بن أَحْمَد، وبِئس ما فعل؛ أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه.

92 - عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير، أبو القاسم الميهني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - عبد الرحمن بْن طاهر بْن سعيد بْن أَبِي سعيد بْن أَبِي الخير، أبو القاسم المِيهَنيّ، [المتوفى: 542 هـ]
شيخ رباط البِسطامي ببغداد.
كَانَ لَهُ سُكُونٌ ووقار، سَمِعَ بنَيْسابور أبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا الحسن المَدِينيّ، وجماعة.
قال أخوه أبو الفضل أحمد بن طاهر: ولد أخي في سنة سبع وستين وأربعمائة.
وروى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره، تُوُفّي في ربيع الأوّل ببغداد.

سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبرى [ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أخيه، يكنى أبا سهل.
[ / ] قال ابن عيينة: كان قدريا /.
وقال هشام بن عمار: حدثنا سعد بن سعيد، عن أخيه عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له.
قال ابن عدي: ولم أر للمتقدمين في سعد كلاما.
وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
قلت: لان الكل عن أخيه عبد الله، وعبد الله ساقط بمرة.
ويقال له عباد.
قال أبو حاتم: مستقيم في نفسه، وبليته من أخيه.

[صح] سعيد بن أبي سعيد [ع] المقبري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صاحب أبي هريرة وابن صاحبه.
ثقة حجة، شاخ، ووقع في الهرم ولم يختلط.
وروى أن شعبة قال: حدثنا بعد ما كبر.
وقال أحمد وابن معين: ليس به بأس.
وقال ابن المديني وأبو زرعة والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن خراش وغيره: ثقة.
وقال ابن سعد: ثقة لكنه اختلط قبل موته بأربع سنين.
ومات سنة خمس وعشرين ومائة.
وقيل: سنة ثلاث وعشرين.
قلت: ما أحسب أن أحدا أخذ عنه في الاختلاط، فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه.
وحدث عنه مالك، والليث، ويقال: أثبت الناس فيه الليث.

سعيد بن أبي سعيد الزبيدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة.
وعنه بقية.
لا يعرف.
وأحاديثه ساقطة.
قال ابن عدي: أحاديثه ليس محفوظة.
روى بقية، عن سعيد الزبيدي، عن بشر بن منصور، عن علي بن جدعان، عن ابن المسيب، عن سلمان أن النبي ﷺ قال: يا سلمان، كل طعام وشراب وقعت فيه دابة ليس لها دم فماتت فهو الحلال أكله وشربه ووضوءه.

سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق إن شاء الله تعالى، مشهور تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن، وطعن فيما روى عن بشر بن أحمد الاسفرايينى خاصة.
قلت: ويحتمل أنه لقيه، فإن سعيدا ممن جاوز المائة.
وقال ابن طاهر: تكلم فيه لروايته كتاب اللمع عن أبي نصر السراج.
قلت: وقع لنا من عواليه.
ومات سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت