أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2062- سعيد بن البختري
د ع: سَعِيد بْن البختري أخرجه ابن خزيمة في الصحابة، ولا يصح روى سلمة بْن كهيل، عن أبيه، عن بكير الطائي، عن سَعِيدِ بْنِ البختري: أَنَّهُ كان يضرب غلامًا له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أعوذ برسول اللَّه، فتركه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استعاذ بالله فلم تتركه، واستعاذ بي فتركته؟ اللَّه أمنع لعائذه ". قال: فإني أشهدك أَنَّهُ حر لوجه اللَّه تعالى. قال: " فلو لم تفعل لسفع وجهك النار ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.
قال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصّحابة، ولا يصحّ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يتعوذ باللَّه، فمرّ به رسول اللَّه ﷺ، فتعوذ به فتركه، فقال له: «اللَّه أمنع لعائذه» . قال: فإنّي أشهدك أنه حرّ. قال: «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار» . قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري، وهو تابعيّ معروف، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.
قال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصّحابة، ولا يصحّ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يتعوذ باللَّه، فمرّ به رسول اللَّه ﷺ، فتعوذ به فتركه، فقال له: «اللَّه أمنع لعائذه» . قال: فإنّي أشهدك أنه حرّ. قال: «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار» . قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري، وهو تابعيّ معروف، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري. |