أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2069- سعيد بن خالد
ب: سَعِيد بْن خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي. ولد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها، وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب في السفينتين. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وذكره أَبُو أحمد العسكري أيضًا في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعيد بن العاص بن أميّة.
ذكره العسكريّ في الصّحابة، وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وأنه استشهد بمرج الصّفّر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو ممن حمل في السّفينتين. وروى ابن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة، وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد «4» الخزاعيّة. [وذكر سيف قصّة قتله بالمرج مطوّلة] «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعيد بن العاص بن أميّة.
ذكره العسكريّ في الصّحابة، وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وأنه استشهد بمرج الصّفّر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو ممن حمل في السّفينتين. وروى ابن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة، وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد «4» الخزاعيّة. [وذكر سيف قصّة قتله بالمرج مطوّلة] «5» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها، وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جعفر في السفينتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - د: سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ. وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وعبد الملك الجدي، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عُثْمَان بْن سَعِيد بْن خَالِد بْن سَعِيد، الحافظ أبو سَعِيد الدّارميّ السِّجستانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث هَرَاة، وأحد الأعلام. طوَّف الأقاليم، ولقي الكبار، وسَمِعَ: أَبَا اليمان الحمصيّ، ويحيى الوُحَاظيّ، وحَيَوة بْن شُرَيْح بحمص. وسعيد بْن أبي مريم، وعبد الغفار بْن دَاوُد الحرّانيّ، ونُعَيْم بْن حمّاد، وطبقتهم بمصر. وسليمان بن حرب، وموسى -[575]- ابن إِسْمَاعِيل التُّبوذكيّ، وخلْقًا بالعراق. وهشام بْن عمّار، وحمّاد بْن مالك الحرستانيّ، وطائفة بدمشق. وأخذ علم الحديث عن أَحْمَد بْن حنبل، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن معين. وَعَنْهُ: أبو عمرو أَحْمَد بْن محمد الحِيريّ، ومؤملّ بْن الْحَسَن الماسرجسيّ، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بْن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن إِسْحَاق الهَرَويّ، وأحمد بْن محمد بْن عبدوس الطرائفيّ، وأبو النَّضر محمد بْن محمد الطُّوسي الفقيه، وحامد الرّفّاء، وأحمد بْن محمد العنبريّ، وطائفة. قال أبو الفضل يعقوب الهرويّ القراب: ما رأينا مثل عُثْمَان بْن سَعِيد، ولا رَأَى هُوَ مثل نفسه. أَخَذَ الأدب عن ابنِ الأعرابيّ، والفِقْه عن أبي يعقوب البُويْطيّ، والحديث عن عليّ ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن معين، وتقدَّم فِي هَذِهِ العلوم، رحمه الله. وقَالَ الحافظ أبو حامد الأعمشي: ما رَأَيْت فِي المحدِّثين مثل: محمد بْن يحيى، وعثمان بْن سَعِيد، ويعقوب الفَسَويّ. وقَالَ أبو عبد الله بن أبي ذهل: قلت لأبي الفضل بن إسحاق الهرويّ: هل رَأَيْت أفضل من عُثْمَان الدّارميّ؟ فأطرق ساعةً، ثُمّ قَالَ: نعم، إِبْرَاهِيم الحربيّ!. قَالَ أبو الفضل: ولقد كنّا فِي مجلس عُثْمَان غير مرّة، ومرَّ به الأمير عَمْرو بْن اللَّيث فسلَّم عليه، فقال: عليكم، حدثنا مسدَّد: ولم يزد على هَذَا. وقَالَ ابنُ عبدوس الطّرائفيّ: لمّا أردت الخروج إِلَى عُثْمَان بْن سَعِيد، كتب لي ابنُ خُزَيْمَة إليه، فدخلت هَرَاة فِي ربيع الأوّل سنة ثمانين، فقرأ الكتاب ورحَّب بي، وسأل عن ابنُ خُزَيْمَة، ثُمّ قَالَ: يا فتى مَتَى قدِمْت؟ قلت: غدًا. قَالَ: يا بُنيّ، فارجع اليوم فإنّك لم تقدم بعد. قلت: كأنه ما كان عرف اللّسان العربيّ جيدّا، فقال غدا، وظنّها أمس. وللدّارميّ كتاب فِي الرّدّ على الْجَهْميّة، سمعناه، وكتاب فِي الرّدّ -[576]- على بِشْر المَريسيّ، سمعناه، وكان جِذْعًا فِي أعين المبتدِعين. وصنَّف مُسْنَدًا كبيرًا، وهو الَّذِي قام على محمد بن كرّام، وطرده عن هَرَاة، فيما قَيِل. قَالَ أبو إِسْحَاق أَحْمَد بْن محمد بْن يُونُس الهَرَويّ، وأبو يعقوب القراب: إنّه تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة سنة ثمانين. وَوَهِمَ من قَالَ: سنة اثنتين وثمانين. قَالَ الحاكم: سمعت أَبَا الطَّيَّب محمد بْن أَحْمَد الورّاق، قال: سمعت أبا بكر الفسويّ يقول: سمعت عُثْمَان بْن سَعِيد الدّارميّ يقول: قَالَ لي رجل ممّن يحسدنيّ: ماذا كنت أنت لولا العلم؟ فقلت: أردت شينا فصار زينا، سمعت نُعَيْم بْن حَمَّاد يقول: سمعت أَبَا مُعَاوِيَة يقول: قَالَ الْأَعْمَش: لولا العلم لكنتُ بقّالًا، وأنا لولا العِلْم لكنتُ بزّازًا من بزّازي سَجِسْتان. قَالَ عُثْمَان الدّارميّ: من لم يجمع حديث شُعْبَة، وسفيان، ومالك، وحمّاد بْن زَيْد، وابن عُيَيْنَة، فهو مُفْلِس فِي الحديث. يعنيّ أنّه ما بلغ رُتْبة الحُفّاظ فِي العلم، ولا ريب أنّ من حصل علم هؤلاء الأكابر، وهم خمسة، وأحاط بمُرْوِيّاتهم عاليًا ونازلًا، فقد حصل على ثُلثَي السُّنّة، أو نحو ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - أَحْمَد بْن حُميّد بْن أَبِي العجائز سعَيِد بْن خَالِد بْن حُمَيْد بْن صُهَيْب الْأَزْدِيّ، أَبُو الْحَسَن الدّمشقيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن الْحُسَيْن المَصِّيصيّ، وعلي بْن غالب السَّكْسكيّ، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو هاشم المؤدب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عبد الرحمن بن سعيد بن خالد بن حُمَيْد بن أبي العجائز الأزْديّ الدّمشقيّ، المعدّل. [المتوفى: 429 هـ]
سمع من أبيه، وأبي بكر المَيَانِجِيّ، والرَّبَعيّ. روى عنه ابنه عبد الله، وأبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وقال: مات في محرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - أحمد بن سعيد بْن خَالِد بْن بَشْتَغير، أبو جعفر اللَّخْميّ اللوُرْقيّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى عَنْ: أَبِي العبّاس العُذْريّ، وطاهر بْن هشام، وجماعة، وأجاز لَهُ: أبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وحاتم بْن محمد. وكان واسع الرّواية، كثير السَّماع، عالي الإسناد، أجاز لابن بشكوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
611 - سَعِيد بْن خالد بْن أَبِي عَبْد اللَّه، مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير، أَبُو المكارم المخزوميّ، الخالديّ، الحلبيّ، ابن القَيْسَرانيّ، نجم الدّين. [المتوفى: 650 هـ]
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وسمع بحلب مِن عُمَر بْن طبرزد، وحدَّث. وقد وَزَرَ أَبُوهُ الصّاحب موفَّق الدّين أَبُو البقاء لنور الدّين محمود بْن زنكي، وسيّره رسولًا إلى مصر، فسمع بها مِن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السّعديّ، وكان يكتب عَلَى طريقة ابن البّواب. وأمّا أَبُو عَبْد اللَّه، فهو الشّاعر المشهور، ذَكَره ابن عساكر فِي " تاريخه " وروى عَنْهُ. تُوُفّي النجم بدمشق فِي صفر. -[639]- وهو عمّ شيخنا فتح الدّين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس - رفعه: حرس ليلة على الساحل أفضل من عمل ألف سنة، السنة ثلثمائة وستون يوما، اليوم مقداره ألف سنة.
فهذه عبارة عجيبة لو صحت لكان مجموع ذلك [الفضل] () ثلثمائة ألف ألف سنة وستين ألف ألف سنة. ضعفه أبو زرعة وغيره. والحديث من رواية محمد بن شعيب عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن المسيب.
صدوق، ضعفه النسائي. وقال الدارقطني: مدني يحتج به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المنكدر.
ضعفه أبو زرعة. قال البخاري: سمع عبد الله بن الفضل المدني. وعنه عبد الملك الجدى () . فيه نظر. قلت: له في رد السلام. قال الطبراني: حدثنا أحمد بن حاتم بسامراء، أخبرنا عبد الاعلى بن حماد /، حدثنا يعقوب الحضرمي، حدثنا سعيد بن خالد، عن [] ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: المؤمن واه رافع، فسعيد من هلك على رقعه. تفرد به سعيد. والواهى: المذنب. والراقع: المستغفر. |