نتائج البحث عن (سلامة بن قيصر) 6 نتيجة

باب من اسمه سلامة سلامة بن قيصر سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سلامة]
سلامة بن قيصر
سكن مصر. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1060 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي وعلي بن شعيب قالا: نا إسحاق بن عيسى نا عبد الله بن لهيعة عن زبان بن خالد (*) عن لهيعة بن عقبة قال: أخبرني عمرو بن ربيعة أنه سمع سلامة بن قيصر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله تبارك وتعالى من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما.
واللفظ لعلي بن شعيب.
__________
(*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة المغربية، والمطبوعة، "
زبان بن حميد"، وجاء على الصواب في النسخة الظاهرية، وفي (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 4/ 300 (1305)، و (معرفة الصحابة) لأبي نعيم الأصبهاني 3/ 1357 (3425)، و (الإِكمال) 4/ 116، و (تهذيب مستمر الأوهام) 230، وكلاهما لابن ماكولا، و (جامع التحصيل) للعلائي 193 (273)، و (تحفة التحصيل) 142، لابن أبي زرعة العراقي، ترجمة سلامة بن قيصر الحضرمي.
2140- سلامة بن قيصر
ب د ع: سلامة بْن قيصر الحضرمي وقيل: سلمة.
عداده في المصريين، ولي بيت المقدس، روى عنه أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وَأَبُو الشعثاء عمرو بْن ربيعة الحضرمي.
روى ابن لهيعة، عن زبان بْن فائد، عن لهيعة بْن عقبة، عن عمرو بْن ربيعة، عن سلامة بْن قيصر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا ابتغاء وجه اللَّه تعالى، باعده اللَّه من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرمًا ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يوجد له سماع، ولا إدراك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد، وأنكر أَبُو زرعة صحبته، وقال: روايته عن أَبِي هريرة
ويقال سلمة. نزل مصر.
قال أحمد بن صالح: له صحبة، ونفاها أبو زرعة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصحّ، وهو من أصحاب النبي ﷺ.
وقال البخاريّ: لا يصح حديثه، وأخرج حديثه مطيّن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق عمرو بن ربيعة الحضرميّ، سمعت سلامة بن قيصر، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من صام يوما ابتغاء وجه اللَّه باعد اللَّه بينه وبين جهنّم كبعد غراب طار فرخا حتّى مات هرما» «1» .
ومداره على ابن لهيعة: فرواه ابن وهب وجلّ أصحابه عنه هكذا، ورواية ابن وهب في مسند أبي يعلى، وقال عبد اللَّه بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة.
وعنه أخرجه أحمد في مسندة، ورجّح أبو زرعة هذه الزيادة، وأنكرها أحمد بن صالح، فقرأت بخط ابن عبد البرّ: حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن خروف، سألت أحمد بن صالح، فقال: لم يصنع المقرئ شيئا.
وقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرئ.
وقال ابن يونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر الحضرميّ، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.
وروى عنه عمرو بن ربيعة، ومرثد أبو الخير اليزني. وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها.
ويقال سلمة. نزل مصر.
قال أحمد بن صالح: له صحبة، ونفاها أبو زرعة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصحّ، وهو من أصحاب النبي ﷺ.
وقال البخاريّ: لا يصح حديثه، وأخرج حديثه مطيّن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق عمرو بن ربيعة الحضرميّ، سمعت سلامة بن قيصر، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من صام يوما ابتغاء وجه اللَّه باعد اللَّه بينه وبين جهنّم كبعد غراب طار فرخا حتّى مات هرما» «1» .
ومداره على ابن لهيعة: فرواه ابن وهب وجلّ أصحابه عنه هكذا، ورواية ابن وهب في مسند أبي يعلى، وقال عبد اللَّه بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة.
وعنه أخرجه أحمد في مسندة، ورجّح أبو زرعة هذه الزيادة، وأنكرها أحمد بن صالح، فقرأت بخط ابن عبد البرّ: حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن خروف، سألت أحمد بن صالح، فقال: لم يصنع المقرئ شيئا.
وقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرئ.
وقال ابن يونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر الحضرميّ، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.
وروى عنه عمرو بن ربيعة، ومرثد أبو الخير اليزني. وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها.

‏<br> سلامة بن قيصر الحضرمي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ قائد عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ

الضبط من س. وفي أسد الغابة. سبكة. وفي الإصابة: سكينة.

في تاج العروس: وسكن الضمريّ محركة. أو شكين كزبير.

في أ، س: خالد.



رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ... الْحَدِيثَ.

ولا يوجد له سماع. ولا إدراك النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، وأنكر أبو زرعة أن تكون له صحبة. وَقَالَ: روايته عن أبي هريرة. يعد في أهل مصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت