تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قاضي المدينة. قال مَالِكٌ: كَانَ فَاضِلا عَابِدًا، أُرِيدَ عَلَى الْقَضَاءِ فَامْتَنَعَ، فَكَلَّمَهُ إِخْوَانُهُ مِنَ الْفُقَهَاءِ، وَقَالُوا: الْقَضِيَّةُ تَقْضِيهَا بحقٍ أَفْضَلُ مِنْ كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّطَوُّعِ، فَلَمْ يُجِبْ، فَأُكْرِهَ، فَكَانَ أَوَّلَ شيءٍ قَضَى بِهِ عَلَى الأَمِيرِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ مُتَوَلِّي الْمَدِينَةِ، أَخْرَجَ مِنْ يَدِهِ مَالا عَظِيمًا لِلْفُقَرَاءِ فَقَسَّمَهُ، وَبِذَلِكَ السَّبَبِ عُزِلَ عَبْدُ الْوَاحِدِ. -[54]- قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ صَالِحًا بَارِزًا لِلأُمَرَاءِ، لا يَسْتُرُ شَيْئًا، وَكَانَ إِذَا أَتَى بِرِزْقِهِ فِي الشَّهْرِ، وَهُوَ ثَلاثُمِائَةَ دِينَارٍ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِي يَخُونُ بَعْدَكَ لَخَائِنٌ. وَرُوِيَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ تَوَجَّعَ لِعَزْلِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَجَزَعَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: لَمْ يُقْدِمْ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ والٍ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ، كَانَ لا يُوصِلُ أَمْرًا إِلا اسْتَشَارَ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ خَارِجَةَ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَعُقَيْلٌ، وَمَالِكٌ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَمَاتَ كَهْلا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ: أَنَّ سَعِيدًا كَانَ فَاضِلا عَابِدًا، أُرِيدَ عَلَى قَضَاءِ الْمَدِينَةِ وَأُكْرِهَ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَضَى بِهِ عَلَى الأَمِيرِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيِّ وَالِي الْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَ مِنْ يَدِهِ مَالا عَظِيمًا لِلْفُقَرَاءِ فقسمه، فعزل -[663]- عَبْدُ الْوَاحِدِ لِذَلِكَ، فَقَالَ لِسَعِيدٍ أَصْحَابُهُ: قَضِيَّتُكَ هَذِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالٍ عَظِيمٍ لَوْ تَصَدَّقَتْ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - بخ: سُلَيْمَانُ بْنُ زَيْدٍ، أَبُو إدَامَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى. وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآخَرُونَ. رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، كَذَّابٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - ت ن: خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَالْوَاقِدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ. -[348]- قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي. وَقَالَ أَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ، هَكَذَا وَجَدْتُ فِي كتابي " الْمُغْنِي "، وَهُوَ مَنْقُولٌ مِنْ كَلامِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ. وَقَدِ احْتَجَّ بِهَذَا الرَّجُلِ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وعن نافع، وعامر بن عبد الله بن الزبير.
وعنه معن، والقعنبي، وجماعة. ضعفه أحمد والدارقطني. وقال ابن عدي: عندي لا بأس به. وقال ابن معين: ليس به بأس. يقال: مات سنة خمس وستين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل ابن يزيد، أبوإدام المحاربي الكوفي.
عن ابن أبي أوفى. وعنه وكيع، وعبيد الله بن موسى، وطائفة. روى عباس، عن يحيى: ليس بثقة. وقال - مرة: ليس يسوى حديثه فلسا. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: لا يحتج به. أخرج له البخاري في الأدب. وقال أبو معاوية وغيره: عن أبي إدام، عن ابن أبي أوفى - مرفوعاً: قال: لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم. |