نتائج البحث عن (سليم السّلمي) 7 نتيجة

سليم السلمي مديني.

معجم الصحابة للبغوي

سليم السلمي
مديني.
1097 - حدثني محمد بن علي نا عبد الله بن مسلمة نا سليمان بن بلال ح.
وحدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو سلمة التبوذكي نا وهيب نا عمرو بن يحيى عن معاذ بن رفاعة الأنصاري عن رجل من بني سلمة يقال له: سليم إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله! إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار. فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يامعاذ لا تكن فتانا إما أن تصلي معي وإما أن تخفف عن قومك " ثم قال: " ياسليم ماذا معك من القرآن؟ " قال: معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله //262//صلى الله عليه وسلم: " [وهل] تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار " ثم قال: " يا سليم سترون غدا إذا لقينا القوم عن شاء الله ". قال: والناس يتجهزون إلى
2219- سليم السلمي
ب: سليم السلمي رجل من بني سليم، روى عنه أَبُو العلاء بْن الشخير، يعد في البصريين.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

‏<br> صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرّة بن فالج ابن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثم الذكواني، يكنى أبا عمرو.

يقَالُ: إنه أسلم قبل المريسيع. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد صفوان بن المعطل مع رسول الله ﷺ الخندق والمشاهد كلها بعدها ، وكان مع كرز ابن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ.

قَالَ أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي ﷺ، ولم يتخلف بعد عن غزوة غزاها.

وَقَالَ سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر. وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم.

ويقَالَ: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين. وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، وكان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قَالَ فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا.

هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: ربيضة. وفي الإصابة: رحضة. وفي هوامش الاستيعاب:

بعد أن ذكر ما تقدم: وقال فيه الحاكم: رحيضة.

من أ.

في أ: بعد.

في ى: كريز.



وَقَالَ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه به من الإفك وضربه، ثم قال:

تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر

وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذلك.

‏<br> العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة ابن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا الفضل، وقيل أبا الهيثم. أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان مرداس أبوه شريكا ومصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا الجن، وخبرهما معروف عند أهل الأخبار.

وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم، فهاموا ولم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب، وسنان بن حارثة، ومرداس بن أبي عامر:

أبو عباس بن مرداس.

وكان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولما أعطى رَسُول اللَّهِ ﷺ المؤلفة قلوبهم من سبي حنين الأقرع ابن حابس وعيينة بن حصن مائة مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بن مرداس، جعل عباس بن مرداس يقول- إذا لم يبلغ به من العطاء ما بلغ بالأقرع بن حابس وعيينة بن حصن :

في س: بن جارية.

ليس في س.

من س.

الطبقات: - .



أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع

فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع

وقد كنت في القوم ذا تدرأ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع

فصالا أفائل أعطيتها... عديد قوائمها الأربع

وكانت نهابا تلافيتها ... بكري على المهر في الأجرع

وإيقاظي القوم أن يرقدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع

وفى رواية ابن عقبة، وابن إسحاق: إلا أفائل أعطيتها. والذي في الأصل هو سفيان بن عيينة عن عمرو بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية ابن رفاعة، عن رافع بن خديج. ورواية ابن إسحاق أيضا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي، وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك.

وروي أن عبد الملك بن مروان قَالَ يوما، وقد ذكروا الشعراء في الشجاعة، فَقَالَ: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس، حيث يقول:

أقاتل في الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها

وله في يوم حنين أشعار حسان، ذكر كثيرا منها ابن إسحاق، ومنها قوله، وهو من جيد قوله في ذلك:

في س والطبقات: إلا أفائل من حربة.

في س: وفي رواية: سفيان.

في س: عمر.

في س. وهو من جيدها.



ما بال عينك فيها عائر سهر ... مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر

عين أقاد بها من شوقها أرق ... فالماء يغمرها طورا وينحدر

كأنه نظم در عند ناظمه ... تقطع السلك منه فهو منتثر

يا بعد منزل من ترجو مودته ... ومن أتى دونه الصمان والحفر

دع ما تقدم من عهد الشباب فقد ... ولى الشباب وجاء الشيب والذعر

واذكر بلاء سليم في مواطنها ... وفي سليم لأهل الفخر مفتخر

في شعر مطول مذكور في المغازي في حنين.

ومن قوله المستحسن:

جزى الله خيرا خيرنا لصديقه ... وزوده زادا كزاد أبي سعد

وزوده صدقا وبرا ونائلا ... وما كان في تلك الوفادة من حمد

وهو القائل:

يا خاتم النباء إنك مرسل ... بالحق كل هدى السبيل هداكا

إن الإله بنى عليك محبة ... في خلقه ومحمدا سماكا

وكان عباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية أيضا أبو بكر الصديق، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وقيس بن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل، والوليد بن

في ى. الحمامة. والحماط: شجر خشن الملمس الواحدة حماطة (اللسان) .

في س: تأوبها من شجوها.

في س: الصفوان.



المغيرة، وعامر بن الظرب، ويقَالَ هو أول من حرمها في الجاهلية على نفسه.

ويقَالَ: بل عفيف بن معديكرب العبدي.

كان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة. روى عنه ابنه كنانة بن عباس.

باب عبد
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت