تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بْن عبّاد بْن مُوسَى الكُوفيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عَبْد السّلام بْن حرب، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: إبْرَاهِيم الحربيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، وغيرهم. فيه ضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عبد الجبار القُرشيُّ الهَمَذَانيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة. يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه. عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أبو داود في المراسيل، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن عبّاد بن موسى البَغْداديُّ. سَنْدُولا. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد السّلام بن حرب، وعبد اللَّه بْن إدريس، وإسماعيل بْن عُلَيَّة، وطائفة. وَعَنْهُ: إبراهيم الحربيّ، وابن أبي الدُّنيا، وأبو حامد محمد بْن هارون. وكان إخباريا، ضعيف الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - إبْرَاهِيم بْن سَنْدُولة الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عبد الله بن نمير، ويونس بن بكير. قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - جبريل بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن سندول، أَبُو القاسم الهمذاني الخِرَقيّ المعدِّل. [المتوفى: 384 هـ]-[556]-
رَوَى عَنْ: عبدوس بْن أحْمَد السّرّاج، وعَلِيّ بن الحسن بْن سعد البزّاز، وأَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي القاسم عَبْد الله بْن محمد بْن الأشقر، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بْن زياد الطّيالسي، وأَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأبهري، ومُحَمَّد بْن عيسى، وعَبْد اللَّه بْن عَبْدان الفقيه. قَالَ شيرويه: ويدلّ حديثه عَلَى الصدق، وذكر وفاته فِي ذي القعدة من السنة. قلت: هذا أسند من كَانَ فِي زمانه بهَمَذَان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال سندل.
يروي عن عطاء وغيره. ولى قضاء مكة. حدث عنه ابن وهب، وأحمد بن يونس، ومعاذ بن فضالة. تركه أحمد والنسائي والدارقطني. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد أيضا: أحاديثه بواطيل. العقيلي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن البلخي، حدثنا ياسين بن زرارة، سمعت أبي يقول: حج مالك فلقيه عمر بن قيس المكي، فقال له: أنت مالك؟ أنت هالك جلست ببلدة رسول الله ﷺ تضل حاج بيت الله، تقول أفرد أفرد، أفردك الله، فأراد أصحاب مالك أن يكلموه، فقال: لا تكلموه، فإنه يشرب الخندريس - يعنى النبيذ المسكر. قال الأصمعي: قال عمر بن قيس سندل لمالك: يا أبا عبد الله، أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب. فقال مالك: كذلك الناس. ثم فطن، فقال: من ذا؟ قيل له: أخو حميد بن قيس. فقال مالك: لو علمت أن لحميد أخا من هذا ما رويت عن حميد. حامد ين يحيى البلخي، حدثنا عبد الرزاق، قال: كان مالك إذا ذكر حميد بن قيس الأعرج أثنى عليه وقال: ليس مثل أخيه. سليمان بن معبد السنجى، حدثنا الأصمعي، قال: قال عمر بن قيس: ما ينصفنا أهل العراق، نأتيهم بسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، ويأتوننا بنظرائهم: بأبي التياح، وأبي الجوزاء، وأبي جمرة أسماء المقاتلين المهارشين، ولو أدركنا الشعبي الشعب [لنا] () القدور، ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة، ولو أدركنا أبا الجوزاء لاكلناه بالتمر. قال الامام أحمد: سندل قاضى أهل عراقكم يجيز شهادة الهرة يقول: إذا استبطرت ودرت - وجعل يتبسم. روى عباس، عن يحيى قال: عمر بن قيس - سندل - ضعيف. عمر بن قيس سندل، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعاً: في ذكاة الجنين ذكاة أمه. وهذا منكر. محمد بن عيسى، أخبرنا خالد، أخبرنا عمر بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: من صادف من مسلم جوعة فأطعمه أطعمه الله من ثلاث جنان: من جنات عدن، وجنات الفردوس، وجنة الخلد. وقال البخاري: حدثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم، أخبرنا عبد الله بن هب، أخبرنا عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وقال ابن حبان: كانت فيه دعابة، يقلب الأسانيد، وروى عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - أن النبي ﷺ قال: من بنى في رباع قوم بإذنهم فله القيمة، ومن بنى بغير إذنهم فله النقض () . وروى عنه عطاء بن مسلم الحلبي أيضا، وبقى إلى قريب الستين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الدراوردي، وعبد السلام ابن حرب، وعدة.
وعنه ابن ناجية، وابن أبي الدنيا. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سألت ابن معين عنه فلم يحمده، وقال ابن عقدة: في أمره نظر. |