الإصابة في تمييز الصحابة
|
وبيضاء أمه، واسمها دعد، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشيّ.
كان ممن قام في نقض الصّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وقال أبو حاتم: كان ممّن يظهر الإسلام بمكّة. [وقال البغويّ في ترجمة أبي بكر: حدّثني محمد بن عباد، حدّثني سفيان- يعني ابن عيينة، وسئل من أكبر أصحاب النّبيّ ﷺ؟ يعني في السنّ. فقال: حسين بن جدعان، أظنه عن أنس. قال أبو بكر: وسهل بن بيضاء] «3» . روى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة، عن عائشة، قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على ابني بيضاء إلا في المسجد «4» : سهيل وأخيه، وأخرجه ابن مندة، فوقع في روايته سهل. وقال أبو عمر: أسلم سهل بمكّة فكتم إسلامه، فأخرجته قريش إلى بدر، فأسر يومئذ، فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلّي بمكة، فأطلق. ومات بالمدينة وصلّى النبيّ ﷺ وعلى أخيه سهيل في المسجد. قلت: ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل. وزعم الواقديّ أن هذا مات بعد النّبيّ ﷺ. وقال أبو نعيم: اسم أخي سهيل صفوان، ومن سمّاه سهلا فقد وهم، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمّه.
وذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وتوفّي سنة تسع. وذكره في البدريين أيضا موسى ابن عقبة، وزعم ابن الكلبيّ أنه الّذي أسر يوم بدر، فشهد له ابن مسعود. وردّ ذلك الواقديّ، وقال: إنما هو أخوه سهل، ويؤيد قول ابن الكلبي ما رواه الطّبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم بدر: «لا ينفلت منكم أحد إلّا بفداء أو ضربة» . قال عبد اللَّه: فقلت إلّا سهيل بن بيضاء. قال: وقد كنت سمعته يذكر الإسلام. قال: «إلّا سهيل بن بيضاء» . وروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن سعد بن الصّلت، ويقال سعيد بن الصّلت، عن سهيل بن بيضاء، من بني عبد الدّار، قال: بينا نحن في سفر مع رسول اللَّه ﷺ فذكر القصّة. وهو عند الطّبرانيّ من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللَّه ﷺ على بعيره إذ قال: «يا سهيل بن بيضاء» - ورفع صوته ... الحديث. وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل، لأن سعد بن الصّلت لم يدرك سهيلا، وهذا هو المعتمد، لأن عائشة قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد، أخرجه مسلم، فدل على أنه مات في حياة رسول اللَّه ﷺ. وأرّخ ابن سعد وفاته سنة تسع كما تقدّم. وقال ابن مندة: قد روى عن سعد بن الصّلت، عن عبد اللَّه بن أنيس، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغويّ، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاث طرق: عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد اللَّه بن أنيس، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصّلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم. وفي الصّحيح من حديث أنس في الّذي كان يسقيهم الفضيخ، فلما نزل تحريم الخمر قالوا: أرقها- ودّ فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وبيضاء أمه، واسمها دعد، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشيّ.
كان ممن قام في نقض الصّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وقال أبو حاتم: كان ممّن يظهر الإسلام بمكّة. [وقال البغويّ في ترجمة أبي بكر: حدّثني محمد بن عباد، حدّثني سفيان- يعني ابن عيينة، وسئل من أكبر أصحاب النّبيّ ﷺ؟ يعني في السنّ. فقال: حسين بن جدعان، أظنه عن أنس. قال أبو بكر: وسهل بن بيضاء] «3» . روى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة، عن عائشة، قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على ابني بيضاء إلا في المسجد «4» : سهيل وأخيه، وأخرجه ابن مندة، فوقع في روايته سهل. وقال أبو عمر: أسلم سهل بمكّة فكتم إسلامه، فأخرجته قريش إلى بدر، فأسر يومئذ، فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلّي بمكة، فأطلق. ومات بالمدينة وصلّى النبيّ ﷺ وعلى أخيه سهيل في المسجد. قلت: ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل. وزعم الواقديّ أن هذا مات بعد النّبيّ ﷺ. وقال أبو نعيم: اسم أخي سهيل صفوان، ومن سمّاه سهلا فقد وهم، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمّه.
وذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وتوفّي سنة تسع. وذكره في البدريين أيضا موسى ابن عقبة، وزعم ابن الكلبيّ أنه الّذي أسر يوم بدر، فشهد له ابن مسعود. وردّ ذلك الواقديّ، وقال: إنما هو أخوه سهل، ويؤيد قول ابن الكلبي ما رواه الطّبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم بدر: «لا ينفلت منكم أحد إلّا بفداء أو ضربة» . قال عبد اللَّه: فقلت إلّا سهيل بن بيضاء. قال: وقد كنت سمعته يذكر الإسلام. قال: «إلّا سهيل بن بيضاء» . وروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن سعد بن الصّلت، ويقال سعيد بن الصّلت، عن سهيل بن بيضاء، من بني عبد الدّار، قال: بينا نحن في سفر مع رسول اللَّه ﷺ فذكر القصّة. وهو عند الطّبرانيّ من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللَّه ﷺ على بعيره إذ قال: «يا سهيل بن بيضاء» - ورفع صوته ... الحديث. وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل، لأن سعد بن الصّلت لم يدرك سهيلا، وهذا هو المعتمد، لأن عائشة قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد، أخرجه مسلم، فدل على أنه مات في حياة رسول اللَّه ﷺ. وأرّخ ابن سعد وفاته سنة تسع كما تقدّم. وقال ابن مندة: قد روى عن سعد بن الصّلت، عن عبد اللَّه بن أنيس، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغويّ، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاث طرق: عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد اللَّه بن أنيس، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصّلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم. وفي الصّحيح من حديث أنس في الّذي كان يسقيهم الفضيخ، فلما نزل تحريم الخمر قالوا: أرقها- ودّ فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سهيل وصفوان، أمهم البيضاء، واسمها دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك، وأبوهم وهب بن ربيعة ابن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر، كان سهل ابن بيضاء ممن أظهر إسلامه بمكة، وهو الذي مشى إلى النفر الذين قاموا في شأن الصحيفة التي كتبها مشركو قريش علي بني هاشم، ليس في أ. ليس في أ. حتى اجتمع له نفر تبرءوا من الصحيفة وأنكروها، وهم هشام بن عمرو بن ربيعة، والمطعم بن عدي بن نوفل، وزمعة بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد، وأبو البختري بن هشام بن الحارث بن أسد، وزهير بن أبي أمية بن المغيرة، وفي ذلك يقول أبو طالب: جزى الله رب الناس رهطا تبايعوا... على ملأ يهدي لخير ويرشد قعود لدى جنب الحطيم كأنهم ... مقاولة، بل هم أعز وأمجد هم رجعوا سهل ابن بيضاء راضيا ... فسر أبو بكر بها ومحمد ألم يأتكم أن الصحيفة مزقت ... وأن كل ما لم يرضه الله مفسد أعان عليها كل صقر كأنه ... إذا ما مشى في رفرف الدرع أحرد أسلم سهل ابن بيضاء بمكة، وأخفى إسلامه ، فأخرجته قريش معهم إلى بدر، فأسر يومئذ مع المشركين، فشهد له عبد الله بن مسعود أنه رآه بمكة يصلي، فخلى عنه، لا أعلم له رواية. ومات بالمدينة، وفيها مات أخوه سهيل وصلى عليهما رَسُول اللَّهِ ﷺ في المسجد فيما رواه ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: والله ما صلّى رسول الله هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: وربيعة بن الأسود. في أ: تتابعوا. قعودا إلى. في أ: وكتم. في هامش ى: كذا وجد في بعض نسخ الاستيعاب، وقد مضى في أول هذه الترجمة أنه أظهر إسلامه بمكة، وكذا ذكر في الإصابة. ليس في أ. ليس في أ. ﷺ على ابني بيضاء إلا في المسجد سهل وسهيل. ورواه مالك عن أبي النضر، عن أبي سلمة، ولم يذكر فيه سهلا. وأرسل الحديث. وقد قيل: إن سهل ابن بيضاء مات بعد رَسُول الله ﷺ، قال ذلك الواقدي. وأما صفوان أخوهما فقتل ببدر مسلما، على اختلاف في ذَلِكَ، وقد ذكرناه في بابه. |