|
المقرئ: سَقْلاب بن شيبة، وقيل: شنينة، وهو الصحيح، أبو سعيد المصري.
من مشايخه: نافع بن أبي نعيم وغيره. من تلامذته: يوسف بن عمرو الأزرق، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "كان يقرئ بمصر مع ورش ... وروي عنه أنه قال: قال لي نافع بين النون في هذه الأحرف إذا لقيتها عند الحاء والخاء والعين والغين والألف والهاء" أ. هـ. وفاته: سنة (191 هـ) إحدى وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سُقلاب بْن شُنَيْنَة، أبو سَعِيد الْمَصْرِيّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قرأ عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم، أخذ عَنْهُ يونس بْن عَبْد الأعلى وغيره. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين ومائة. وشنينة بشين معجمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - المغيرةُ بْن سِقْلاب، أبو بِشْر [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي حَرّان. عَنْ: جعفر بْن بُرْقان، ومحمد بْن إِسْحَاق، ومعقل بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة. وَعَنْهُ: الفضل بْن يعقوب الرَّخّاميّ، ويزيد بْن محمد الرُّهاويّ، والمُعَافَى بْن سليمان الرَّسْعَنّي، وآخرون. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ: لَمْ يَكُنْ مُؤْتَمَنًا عَلَى حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عبد الملك بن مسرح: حدثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ". وَالْقُلَّةُ أَرْبَعَةُ آصُعٍ. وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:» إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ مِنْ قِلالِ هَجَرٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ". قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - سقلاب بن داود، أبو جعفر البَغْداديُّ الأشقر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبادة. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد. توفي سنة تسع وستين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بن يوسف بن ديزويه، أبو بكر الدينوريّ، يُلقّب سقَلاب. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن محمد بن سليمان البرذعي، وَتُوفِّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - عيسى بْن محمد بْن مُوسَى بْن سقْلاب، أَبُو أَحْمَد الْمِصْريُّ. [المتوفى: 342 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن زُغْبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - المُوفَّقُ النَّصرانيّ الطّبيبُ، يعقوبُ بن سقلاب المقدسي. [المتوفى: 625 هـ]
أقامَ بالقُدس مُدَّةً، ولازمَ بها راهبًا، فيلسوفًا، بارِعًا في الهيئة والنّجوم. واشتغل على أبي منصور النَّصرانيّ الطّبيب. وكان الملعونُ عاقلًا، رزينًا، ساكنًا، مُتقنًا للسان الرُّوميّ، خَبِيرًا بنقله إلى العربيّ، وكان مِن أَعْلَمِ أهل زمانه بكتب جالينوس حَتّى لعلّه يكادُ يستحضِرُها كُلَّها. قرأ عليه المُوفَّق بن أبي أُصَيبعة، وغيرُه. وكان ماهرًا بالعلاج. وكان الملك المعظَّم يشكر طبَّه، ويصفه، فأصاب -[806]- الحكيمَ يعقوبَ نقرسٌ، فَكان يحملُ في مَحَفَّةٍ مع الملك المعظّم إذا سافر وقال لَهُ: يا حكيم، ما لك لا تُداوي مرضك؟ فقال: يا مولانا، الخَشَب إذا سَوَّس ما يبقى في إصلاحه حيله. مات في ربيع الآخر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن () إسحاق.
قال أبو جعفر النفيلى: لم يكن مؤتمنا. وقال ابن عدي: حرانى منكر الحديث. الوليد بن عبد الملك الحراني، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شئ. والقلة أربعة آصع. أبو همام السكوني، حدثنا مغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله، عن عمرو بن دينار، عن جابر - مرفوعاً: ما من صدقة أفضل من قول. قال الابار: سألت علي بن ميمون الرقى عن المغيرة بن سقلاب، فقال: كان لا يسوى بعرة. ( [وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به] ) . |