نتائج البحث عن (سُرُورِي) 15 نتيجة

وحاشية: السروري
العالم: مصطفى بن شعبان، الشهير: ب..
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة.
وهي: كبرى، وصغرى.
أول الكبرى: (الحمد لله الذي جعلني كشاف القرآن... الخ).
ذكر العاشق في (ذيل الشقائق) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك.
النحوي، المفسر: مصطفى بن شعبان، الحنفي الرومي الكليبولي، مصلح الدين، المعروف بسروري.
ولد: (897 هـ) سبع وتسعين وثمانمائة.
من مشايخه: المولى القادري، وطاش كبري زاده وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العقد المنظوم: "بينا هو في بعض الأسحار يطالع نفائس الأسفار إذ نادى منادي الجذبات أن لله في أيام دهركم نفحات وقرع أسماع كل سماه ولاه {{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}} سمع هذا الخطاب غلب عليه الشوق والانجذاب، وترك التدريس واختار الخمول والانزواء وأحب مراسم طريق أرباب الزهد والفناء، وتاب على يد الشيخ محمود النقشبندي فلما توجه إلى هذا الطريق، وعلم أنها صعب مضيق لا تسع الأثقال والأحمال ولا يسلكها إلا الأفراد من الرجال اختار مهماته وترك مجملاته وبنى مسجدًا لله وتخلص لعبادة مولاه ... ابتلي بتعليم مصطفى خان بن السلطان سليمان خان فلما وصل إليه حل محلًا رفيعًا ومسندًا منيعًا، وعلت كلمته وارتفعت مرتبته وكان لا يقطع أمرًا إلَّا بمشورته ولا يفعل شيئًا إلا بمباشرته ومعرفته، وبقي في أوفر جيش وأرغد عيش حتى غضب أبوه وقصد دماره ثم قتله ومحا آثاره، فلما قتل بحربة العذاب وتقطعت به الأسباب وقتل بعضهم السلطان وقهر فلا جرم تفرقوا من سطوته شذر مذر فلما رأى المرحوم من بدره أفوله ساق إلى دار الخمول حموله، وتوجه ثانيًا إلى الإنقطاع من النَّاس خوفًا من حلول الباس فاستولى عليه من الفقر والفاقة ما لا يحتمله طاقة، وكان يكتب في بعض أزمانه ويقتات بأثمانه وما أصدق من قال حيث أبان عن هذه الأحوال:
وإني رأيت الدهر منذ صحبته ... محاسنه مقرونة بمعايبه
إذا سرّني أول الأمر لم أزل ... على حذر من غمة في عواقبه
ومع ذلك لم يظهر العجز والأسف وسار سيرة السلف وستر الحزن والكآبة وعمر مسجده وفثح بابه، وأظهر الاهتمام في أداء وظائف الخدام حتى حكم فرقة من الناس بأن هذه الحالات ليست إلا محض الكرامات، وقصد إليه بالنذور والقرابين أرباب السفن وطائفة الملاحين، وكان -رحمه الله-
¬__________
* العقد المنظوم (343)، الشذرات (10/ 519)، كشف الظنون (189)، هدية العارفين (2/ 434)، الأعلام (7/ 235)، معجم المؤلفين (3/ 866).

قد حفر قبره وتهيأ لمنونه وانتظره وادخر ألفي درهم للتجهيز والتكفين وأدى زكاته مدة عشر سنين ومات رحمه الله من مرض الهيضة سنة تسع وستين وتسعمائة وقبره رحمه الله تعالى عند مسجده في قصبة قاسم باشا يسر الله في عقباه ما شاء وحزن الناس بموته وتبرهوا بتربته، وقد ذهب عمره بالتجرد والانفراد ولم يمل إلى التوليد والاستيلاد.
وكان رحمه الله بهي المنظر لطيف المخبر حلو المحاضرة حسن المحاورة موصوفًا بالعفة والصلاح يلوح من جبينه آثار الفوز والفلاح، وكان رحمه الله جوادًا لا يلبث في ساحة راحته غير جوده وسماحته، وكان رحمه الله مكبًا على التأليف وحريصًا على التحرير والتصنيف فكتب كل ما خطر بباله من غير تمييز مستقيمه عن محاله"
أ. هـ.
• الشذرات: "وتنقل في المدارس وأكبَّ على الاشتغال والتصنيف. وكان بهي المنظر، حلو المخبر تلوح عليه آثار الفوز والفلاح جوادًا سمحًا" أ. هـ.
وفاته: (969 هـ) تسع وستين وتسعمائة، وقيل: (962 هـ) اثنتين وستين وتسعمائة.
من مصنفاته: "الحواشي الكبرى"، و"الحواشي الصغرى" كلاهما على تفسير البيضاوي و"تفسير سورة يوسف", و"شرح المصباح" في النحو.

587 - علي بن المبارك المسروري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - عليّ بْن المبارك المسروريّ البغدادي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن كامل، وعُمَر بْن سَبَنك، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ.

536 - علي بن المبارك، أبو الحسن المسروري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - محمد بن علي بن شهراشوب بن أبي نصر، أبو جعفر السروري، المازندراني، رشيد الدين الشيعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شَهْراشُوب بْن أَبِي نصر، أَبُو جَعْفَر السروري، المازندّرانيّ، رشيد الدّين الشيعي، [المتوفى: 588 هـ]
أحد شيوخ الشيعة، لا بارك الله فيهم.
قال ابن أبي طيئ فِي " تاريخه ": نشأ فِي العِلم والدراسة وحفظ القرآن وَلَهُ ثمان سِنين. واشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثُمَّ تفقّه وبلغ النهاية فِي فقه أَهْل البيت، ونبغ فِي علم الأصول حَتَّى صار رجله. ثُمَّ تقدَّم فِي علم القرآن؛ القراءات، والغريب، والتفسير، والنحو، وركب المِنْبر للوعظ. ونَفَقَتْ سُوقُه عِنْد الخاصة والعامة. وكان مقبول الصورة، مستعْذَب الألفاظ، مليح الغَوْص عَلَى المعاني.
حَدَّثَنِي قَالَ: صار لي سوقٌ بمازندّران حَتَّى خافني صاحبها، فأنفذ يأمرني بالخروج عَنْ بلاده، فصرتُ إلى بغداد فِي أيام المقتفي، ووعظت، فعظُمَتْ منزِلتي واستُدْعيت، وخلع علي، وناظَرْت، واستظهرت عَلَى خصومي، فَلُقِّبْتُ برشيد الدّين، وكنتُ أُلقب بعز الدّين. ثُمَّ خرجت إلى المَوْصِل، ثُمَّ أتيت حلب.
قَالَ: وكان نزوله عَلَى والدي فأكرمه، وزوَّجه ببنت أخته، فرُبّيتُ فِي حجْره، وغذّاني من عِلمه، وبصّرني فِي ديني.
وكان إمامَ عصره، وواحد دهره. وكان الغالب عليه علم القرآن والحديث، كشف وشرح، وميز الرجال، وحقق طريق طالبي الإسناد، وأبانَ مراسيل الأحاديث منَ الآحاد، وأوضح المفترق منَ المتفِق، والمؤتِلف منَ المختلِف، والسابق منَ اللّاحق، والفصل منَ الوصل، وفرَّق بَيْنَ رجال الخاصة ورجال العامة.
قُلْتُ: يعني بالخاصة الشيعة، وبالعامة السُّنَّة. -[861]-
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ما زال أصحابنا بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة - بالضم - الشيعي منَ ابنَ بَطَّة الحنبلي، حَتَّى قدِم الرشيد فَقَالَ: ابنُ بَطة الحنبلي بالفتح، والشيعي بضمها. وكان رحمه الله عِنْد أصحابنا بمنزلة " الخطيب " للعامة، وكيحيى بْن مَعيِن فِي معرفة الرجال. وَقَدْ عارض كُلّ عِلم من علوم العامة بِمِثْلِهِ، وبرز عليهم بأشياء حسنة لَمْ يصلوا إليها. وكان بَهيّ المنظر، حَسَن الوجه والشّيْبَة، صدوق اللهجة، مليح المحاورة، واسع العلم، كثير الفنون، كثير الخشوع والعبادة والتّهجُّد، لا يجلس إلا عَلَى وضوء.
تُوُفّي ليلة سادس عشر شعبان سنة ثمانٍ وثمانين، ودُفِن بجبل جَوْشن عِنْد مشهد الْحُسَيْن.

422 - تمام بن أبي بكر بن أبي طالب بن أبي الزمام بن أبي غالب، أبو طالب ابن السروري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - تمام بْن أبي بَكْر بْن أبي طَالِب بْن أبي الزمام بْن أبي غالب، أبو طالب ابن السُّرُوريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة سبْعٍ وسبعين، وسمع من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وكان جُندياً. وُلّي عدة ولايات بالشّام، روى عَنْهُ الدمياطي، والزّاهد محمد بن تمّام -[877]-
الخيّاط، ومحمد ابن المُحبّ، والنّجم ابن الخبّاز.
توفّي في رجب.

371 - نجاح بن خليل، أبو محمد، عتيق عيسى بن شهاب المحلي، بواب المسرورية بالقاهرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - نجاح بْن خليل، أبو مُحَمَّد، عتيق عِيسَى بْن شهاب المحليّ، بوّاب المسروريّة بالقاهرة. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن ابن رواج ومات فِي ثالث عَشْر ربيع الأوّل.
وحاشية: السروري
العالم: مصطفى بن شعبان، الشهير: ب..
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة.
وهي: كبرى، وصغرى.
أول الكبرى: (الحمد لله الذي (1/ 190) جعلني كشاف القرآن ... الخ) .
ذكر العاشق في (ذيل الشقائق) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك.
ديوان سروري
تركي.
وهو المولى مصطفى بن شعبان.
المتوفى: سنة 969 تسع وستين وتسعمائة.
وديوانه ثلاثة: أول، وثان، وثالث.
وله في (الزبدة) ثلاثة أبيات.
تاريخ: كتدي جها سروري
لغت سروري عجم
فارسية.
مرتبة على: الحروف.
أوله: (أبتداي كلام هر دانشمند سخنور ... الخ) .
وهو: محمد قاسم بن حاجي محمد كاشاني، المتخلص: بسرور كفت در.
تتبع أشعار بلاغت آثار أكابر بسيار كوشيده - بوده - ودر ضمن آن لابد كتب لغات عرب وفرس وآنجه درميان بود ديده اما جون در تتبع أشعار بلغات فرس بيشتر احتياج واقع ميشد همت بر تفحص لغات فرس مصروف ساخت در سنة 1008 ثمان وألف شانزده نسخة كه تفصيل أسامي ايشان اينست.
(1) شرفنامه أحمد منيري.
تأليف: إبراهيم قوام فاروقي.
(2) معيار جمالي شمس فخري.
(3) تحفة الأحباب، حافظ أوبهي.
(4) رسالة: حسين وفائي.
(5) أبو منصور: علي بن أحمد الأسدي، الطوسي.
(6) رسالة: ميرزا إبراهيم بن ميرزا شاه حسين أصفهاني
(7) رسالة: محمد هندو شاه.
(8) مؤيد الفضلاء، تأليف: محمد لاد.
(9) شرح سامي في الأسامي ميداني.
(10) رسالة: أبو حفص سغدي.
(11) أدات الفضلاء قاضيخان بدر محمد دهلوي.
(12) جامع اللغات.
منظوم نيازئ حجازي.
وجهار رسالة كه اسم مصنف معلوم نبود بدست آمد وهشت حرف هست كه در فارسي نمى بأشد بعضي أز مؤلفان خواسته أندكه أين حروف نيز در كتاب ايشان بأشد لغات فرس را بعربي مخلوط ساخته اند أين شانزده نسخة را بالتمام (2/ 1559) جمع كرده لغات مشهورة وسهل كه درنوشتن آنها نفعي نباشد حذف كندوبر أكثر لغات مستشهدات أز أشعار أكابر - ديده - بنويسد تاباعث اعتماد باشد ... الخ.
ثم ذكر اسم: شاه عباس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت